الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

خلاصة الكلام في حديث السيد اليوم:

 

الإرهاب بات بعيدًا عنا… وعلى الإسرائيلي انتظارنا

لكن على رِجلٍ ونصف الرِجل!!!

 

 

كان من المنتظر، وبالرغم من الملفات المستجدَّة الليلة في سوريا (حيث أرتقى الشهيدان ياسر ضاهر وحسن زبيب) ولبنان حيث سقطت مسيَّرتان إحداهما هجومية انتحارية) ألا يتجاهل سيد المقاومة حسن نصرالله ما جرى من التباسات تقنية في إطلالته الماضيىة (غياب أعلام بعض الحلفاء من خلفية الصور)، حيث حسم سماحته الأمر بالتوجه بالاعتذار شخصيًّا عما حصل، متفهمًا عتب الحلفاء (على قدر المحبة)…

مستجدات ليلة الأمس وفجر اليوم سرقت الأضواء من المناسبة على رغم أهميتها (الذكرى الثانية لتحرير الجرود من الإرهابيين) ولكن الحضور الكبير الذي أراح السيد رأى فيه “أول ردٍ على الاعتداءات الاسرائيلية”

وإذا كان لا بد من مكان للأولويات في خطاب السيد، فلا بد، وانطلاقًا من المناسبة، تسجيل ما اعتبره سماحته اليوم مثار فخر بالانتصار بكرامة وعزة، ويقول السيد: أستطيع أن أقول إن “داعش” اليوم أبعد ما يمكن أن يكون عن بلدنا وأيضاً “جبهة النصرة” أبعد ما تكون عن لبنان وحدود لبنان، بعد تحرير كامل الريفي الشمالي لحماه والتقدم والتفوُّق الحاصل في ريفي حماة وإدلب يبعد الأخطار عن لبنان… لكن مع بقاء الحذر لأن الجرح ما يزال مفتوحًا وهناك من يريد استعادة دور “داعش” في المنطقة، واضعًا أميركا  في دائرة الاتهام قائلًا:

  • ما قاله الأميركيون عن استعادة داعش قوتها في سوريا والعراق خطير جدًا والتهديد الأميركي ما يزال قائمًا وأميركا هي التي نقلت بعض قيادات داعش إلى أفغانستان والطائرات الأميركية لها صور عند العراقيين والأفغان توثِّق هذا الأمر، وهذا ضمن الرؤية الأميركية لمستقبل أفغانستان المبني على عودة الحرب الأهلية إليها.

وبعد مقدمة تفصيلية حول أوضاع “بعلبك-الهرمل”، وصل السيد إلى ما ينتظره الناس حول ما حصل ليلة أمس وفجر اليوم، وكما وعد المسؤول الإعلامي للحزب محمد عفيف دخل السيد في صلب الموضوع قائلًا:

  • ما حصل أمس هو خطير جداً وسأشرح وجه الخطورة والموقف يجب أن يكون بمستوى الحدث والخطر، ولا يجب تسخيف الموضوع.. التي دخلت أجواء لبنان هي طائرة مسيرة وطائرة نظامية وهي موجودة لدينا وقد نعرضها على وسائل الإعلام وحطام الطائرة الثانية ليست من نوع الطائرات، التي يتم استئجارها لتصوير الأعراس والمناسبات بل طائرة عسكرية وما حصل ليلة أمس هو هجوم بطائرة مسيرة انتحارية على هدف في الضاحية الجنوبية لبيروت… ولا يقلِّل من خطر ما حصل فجر اليوم عدم وجود ضحايا أو جرحى…. فالهجوم المسَّير هو أول عمل عدواني منذ 14 آب 2006 وهذا خرق لقواعد الاشتباك التي تأسست بعد حرب تموز وهذا خرق كبير وخطير فأي سكوت عن هذا الخرق سيؤدي الى تكرار السيناريو العراقي في لبنان، وبالنسبة لنا يكون نتنياهو مشتبِهًا إذا كان يعتقد أن هذه الحادثة ستقطع… فبالنسبة لنا في لبنان نحن لا نسمح بمسار من هذا النوع ، ونحن سنفعل كل شيء لمنع حصول مسار من هذا النوع واعتمادًا على أيدينا وعلى مقدراتنا، والدولة عليها أن تقوم بمسؤولياتها، ونحن في المقاومة لن نسمح بمسار من هذا النوع مهما كلف الثمن، فقد انتهى الزمن الذي تأتي فيه طائرات اسرائيلية تقصف مكانًا في لبنان ويبقى الكيان الغاصب في فلسطين آمنًا، وأنا اليوم أقول لسكان الشمال ولكل سكان فلسطين المحتلة لا تطمئنوا ولا تعتقدوا أن حزب الله سيسمح بعدوان من هذا النوع…. فنحن من 2000 وبعد 2006 تعايشنا مع المسيرات ولم نكن نسقطها وكنَّا نطالب بالمعالجة والقرار 1701 يمنع الخروقات والمسيَّرات لم تعد مسيرات خرق للسيادة بل مسيرات تفجير وعمليات انتحارية وعمليات قتل، ومن الآن وصاعدا سنواجه المسيّرات الإسرائيلية في سماء لبنان وعندما تدخل إلى سماء لبنان سنعمل على اسقاطها، وليعلم الاسرائيلي بذلك من الآن، ولن ننتظر أحدًا في الكون وإذا كان في لبنان من هو حريص على عدم حصول “مشكل” ليتحدث مع الأميركيين كي يطلبوا من الاسرائيليين “أن ينضبوا”.

أما حول الغارة السورية  فقال السيد:

  • ما حصل في سوريا أمس قصف جوي استهدف أحد المنازل في بلدة عقربا في ضواحي دمشق، ونتانياهو فاخر بما قام به وأعلن أن المستهدف مركز لقوة القدس وبأن المستهدف ايرانيون ويقدم نفسه كبطل قومي وشجاع ومقدام… وناتنياهو يكذب على شعبه ويبيعهم كلامًا فارغًا ويخالف الحقائق الواقعية والميدانية، فالجيش الإسرائيلي أغار أمس على مركز لحزب الله وهو بيت وليس موقعًا والمكان المستهدف في سوريا لا يوجد فيه إلا شباب لبنانيون من حزب الله وارتقى فيه شهيدان وسأُعيد تذكير العالم بالتزامنا السابق: اذا قتلت اسرائيل أيًّا من أخواننا في سوريا سنرد في لبنان، وليس في مزارع شبعا
    وأقول للجيش الإسرائيلي على الحدود: “قف على الحائط على إجر ونصف وانتظرنا يوم أو اثنين أو 3 أو 4 وأقول للاسرائليين ما حصل ليلة أمس لن يقطع  وأقول للإسرائيليين نتنياهو ينظِّم انتخابات بدمائكم ويستجلب لكم النار من كل مكان.
Print Friendly, PDF & Email
Share