الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

انتصار تموز 2006

 

أتاح لنا الجلوس اليوم في أمن وأمان.

 

اعتبر رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان أن لبنان لا يقوم إلا بجناجيه المسلم والمسيحي، وأضاف:

  • يجب أن نستغل التنوع الطائفي والمذهبي في لبنان لمصلحة لبنان، لأن الوحدة الوطنية والوحدة الإسلامية فيمنا بيننا هي التي تحفظ لبنان قوياً، ومواجها لكل التحديات التي تعترضه.

كلام الشيخ القطان جاء خلال استقباله للأب شربل أبوعبود رئيس المعهد الفني الأنطوني في الجامعة الأنطونية الدكوانة، في مركز الجمعية في برالياس في البقاع الأوسط وذلك بهدف تقديم التهنئة بعيد الأضحى.

وأضاف الشيخ القطان:

  • مناسبة الإنتصار عام 2006 هي التي أتاحت لنا الجلوس اليوم في أمن وأمان واستقرار، ولولا الشعب والجيش والمقاومة لما بقي لبنان، وتحديدًا عام 2006 حيث تآمر كل العالم على هذا البلد، وأرادوا إضعاف لبنان من خلال ضرب مقاومته وشعبية هذه المقاومة في لبنان، ولكن بحمد الله انتصر لبنان عام 2006 وعاد أجمل وأقوى مما كان، ويستطيع أن يواجه كل التحديات، فاليوم بتنا في لبنان بفضل معادلة الجيش والشعب والمقاومة نواجه العدو الإسرائيلي ونواجه العدو التكفيري ونواجه أي عدو يريد أن يُضعف لبنان ويضرب وحدته الوطنية والإسلامية وأن يغير بهذا البلد الجميل بتنوعه الطائفي والمذهبي، وسر قوة لبنان واللبنانيين هو بوحدتهم.

بدوره الأب أبوعبود قال:

  • زيارتنا اليوم لسماحة الشيخ هي لتقديم المعايدة بعيد الأضحى، وأيضا لمناسبة انتقال السيدة العذراء، وهو عيد يجمع المسيحيين والمسلمين وكل اللبنانيين، ونحن نعرف بفضيلة الشيخ المواقف القيِّمة والبنَّاءة من أجل لبنان، ونعرف حكمته والارادة والقوة والصلابة من أجل لبنان، لأنكم تدعون دائمًا للأخوة وأن يكون لبنان واللبنانيون موحدين، واليوم نؤكد معكم وعلى كلامكم ونقف دائمًا معكم وإلى جانبكم حتى تعود الأوضاع في لبنان إلى الأفضل.
Print Friendly, PDF & Email
Share