الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

الياس الرحباني يدعو أتاتورك لتعليق المشانق للبنانيين

 


الياس الرحباني: دولتنا قتلت منصور وعاصي الرحباني وزكي ناصيف

غسان فاز بالانتخابات لكن تم التلاعب بالصناديق!

==================

خاص أمواج/ رانيا شهاب

===================

عبر برنامج “شخصية البلد” من “راديو البلد”، شنّ الملحن الموسيقي إلياس الرحباني هجوماً على التلفزيونات اللبنانية قائلاً:

–         ظاهرة النوم في الكليبات معيبة جداً  و”التزليط” بات هو السائد في تلفزيوناتنا وأنا أقول: “يا بدكن تغنّوا يا بدكن تتزلّطوا”.

وعلى خلفيةِ تعاطي الإذاعات مع الفن وعدم احترام حقوق الملكية، قال:

–         خدمت الإذاعات بعيوني ولم أتقاضَ قرشاً لكنّها لم تحمِ حقوقي… فمعظم الإذاعات والتلفزيونات اللبنانية بلا أخلاق.وأنا أسأل: لماذا الشعب والعقل السوري يفهمون أكثر منا؟ الإذاعات السورية ما تزال تكنّ المحبة والاحترام للموسيقيين، إذ ثمة إذاعة مثلاً تبث على مدى 24 ساعة أغاني فيروز ووردة ووديع الصافي وزكي ناصيف….. لماذا الإذاعات في الخارج تعطي أهمية للعمالقة ونحن لا نحترمهم؟”.

وفي ما يتعلّق باهتمام الدولة اللبنانية بالعمالقة، علّق الرحباني بالقول:

–         دولتي تسرقني وهي لا تحمي حقوقي، إذ قتلت منصور وعاصي الرحباني وزكي ناصيف وغيرهم لأنّهم ماتوا من القهر، أنا لا أنتظر أي وسام من الدولة ولدي أوسمة كثيرة، كما سيتمّ منحي قريباً وسام الثقافة والفنون من رتبة فارس من قبل الدولة الفرنسية.

ورأى الرحباني أنّ المشكلة التي يعاني منها الشرق تكمن في النظرة الخاطئة إلى الفنان الخلاق إذ يتمّ التعاطي معه على أنّه مجرد حشرة، وعمّا إذا كان نادماً على عطائه، أجاب الرحباني:

–         هناك أشخاص يبلغ عطاؤهم 5%، أما أنا فأعطي 98% وأبقى مستمراً بالعطاء لدرجة أنّني أطلب من ربي أن يوقف عني هذا الفيض لأنّ ذلك يضايقني. أقوم بتأليف الموسيقى يومياً من الـ 11 صباحاً حتى الثامنة مساءً ، وعلى استعداد لمنح الألحان لأي كان ولا أضع فيتو على أحد ولو كان هناك مَن يسأل عن الحقوق لكنت جمعت ثروة لأنّ الموسيقى التي ألّفتها منتشرة في جميع أنحاء العالم.

الرحباني أشار إلى شركة روتانا  وحربها عليه بالقول:

–          إحدى الشركات (روتانا) أقفلت شركات عدة أخرى وتسبّبت بضياع حوالي 22 عاماً من عمري وبإمكاني مقاضاتها..

وأثناء الحديث عن كتابه “الذئاب تصلّي” تحدث إلياس الرحباني عن علاقته بالله والدين وقال:

–         أنا تحت المسيح بشبر بالمحبة والغفران وليس بالعظمة، وعلى كل إنسان أن يكون كذلك.. لا يوجد مسيحيون على الأرض سوى 2 % لأنّه، وللأسف، أغلبية الأشخاص الذين اخترعوا آلات الضرب والعنف هم من المسيحيين، الذين لا يتبعون درب المحبة…. الحقد دمّر لبنان، فاللبنانيون لا يحبّون بعضهم بعضاً “بدّن أتاتورك يعلّقلن مشانقن”.

وأشار ثالث الأخوة الرحبانيين هنا إلى أنّ الجرائم السياسية التي تحصل لا يمكن أن تعرف حقيقتها وذلك بأمر من دول العالم، لافتاً إلى أنّ الوضع في لبنان سيبقى على حاله ولم يعد متفائلاً بتحسّن الأوضاع فيه، كاشفاً أنّ عدداً من الأحزاب اللبنانية حقد عليه بعد ترشيح الجنرال ميشال عون لابنه غسان في الانتخابات النيابية:

–         ترشيح غسان كان بهدف العمل لصالح البيئة، علماً أنّه كان فائزاً لكن تمّ التلاعب في صناديق الاقتراع بعد تأخير النتيجة 12 ساعة.

Print Friendly, PDF & Email
Share