الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

لماذا لم يأخذ “الهيبة” من “خمسة ونص”

 

وكلاهما يتنافس على مقدمة نسب المشاهدة؟

 

كما سبق وأشرنا مع بداية الشهر الكريم، فهذه هي النتائج تؤكد أن أعمال شركة صبَّاح أخوان هذا العام لا تتنافس سوى مع نفسها… وهذه هي النتائج الموثوقة تؤكد أننا أمام نجاحات درامية قلَّ نظيرها…

ومع انتصاف شهر رمضان المبارك، ظهرت نسب المشاهدات للمسلسلات التي بدأت تتنافس على المراتب المتقدمة منذ اليوم الأول حسب كبرى شركات الإحصاء والتدقيق، بدا للجميع أن الاهتمام الجماهيري الظاهر للدراما الرمضانية، سواء بحديث الصحافة والنقّاد الفنيين، أو حسب الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، تحوّل الى أرقام ونسب لا لُبس فيها وكل ذلك تبعًا لنسب المشاهدات “الرايتنغ” بمنتهى المصداقية والدقة.

ففي القراءة البسيطة لنسب المشاهدة التي حققتها مسلسلات: “خمسه ونص” و”الهيبة” و”دقيقة صمت” من إنتاج “شركة صبّاح أخوان”، يتأكّد تفوّق هذه الأعمال لبنانيًّا وعربيًّا بشكل لا شك فيه. خصوصًا، أن النسب المعلنة تأتي من شركات لا علاقة لها بالشركة المنتجة، أو بالمحطات التي تعرض هذه الأعمال.

تقول الأرقام إن مسلسل “خمسة ونص “حقَّق نسبة مشاهدة تصل الى 15,24  في حين نال مسلسل “الهيبة” 15.22 أي أن النسب متقاربة بشكل كبير، بينما نالت مسلسلات منافسة نسبًا أقلّ بشكل واضح، وهذه النسب تأخذ بعين الاعتبار نسب المشاهدة على قناة “أم بي سي 4، التي تعرض المسلسلين، في فترة بعد الظهر (حسب توقيت بيروت والرياض) وبهذا تبدو المرتبة الأولى وبشكل واضح،  محجوزة عند المشاهد اللبناني للعملين اللبنانيين المتنافسين مع باقي الأعمال الدرامية التي تعرضها الشاشات اللبنانية.

ورغم أن بعض المؤسسات الإعلامية تنشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي إحصاءات فيها مبالغات، وبعض الأرقام التي لا دقّة لها، ولا وجود لما يثبتها، تأتي أرقام شركات الإحصاء الدقيقة لتُظهر أن الواقع شيء وما يردّده البعض للترويج شيء آخر، ولا صحة له على الإطلاق،  فقد ثبت بما لا يقبل الشك، أن “خمسه ونص  و”الهيبة” يتصدّران وبفارق كبير باقي الأعمال.

عمومًا، مهما كانت الأرقام والاحصاءات، يثبت تفاعل الناشطين على مواقع التواصل، سواء من النقّاد والإعلاميين، أو من الجمهور العادي، في الشارع اللبناني، أو من المعجبين بنجوم هذه الأعمال، أو من تناول أحداث العملين في المجتمعات وبين الجمهور، أن “خمسة ونص” و”الهيبة”  يتفوّقان، خصوصًا أن الأخير، مسلسل يستمر لموسم ثالث، أي أنه لا يكسب جمهورًا جديداً إلا من الجمهور الذي تابع الجزئين السابقين في الموسمين الماضيين، وتُعتبر هذه النقطة بمثابة قوة إضافية، عندما يحافظ مسلسل على نسبة مشاهدة مرتفعة، في مواسم متتالية.

في الخلاصة، لا نجد أي داعٍ لتنافس النجوم في العملين المتفوّقين على تأكيد نجاحهم، أو نجوميتهم. فقد ظهر الإحصاء الذي عليه تستند عملية إعلان النتائج.

Print Friendly, PDF & Email
Share