الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

شالوم يوسف زينيتش

أهلًا وسهلًا بك في السعودية.

 

يوسف زينيتش صحفي لا يمكن لأي عربي قراءة اسمه دون أن يعلم تمامًا أنه “إسرائيلي”  وهذا ما حصل من موظف الأمن العام السعودي في اسطنبول، عندما تقدم زينيتش بجواز سفره له ليسأله:

  • يوسف هل أنت إسرائيلي؟

فرد يوسف قائلًا :”أنا أميركي”، وهنا اطمأن الموظف أن من حق يوسف اليهودي الإسرائيلي المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية دخول “الأراضي غير المقدسة” في المملكة العربية السعودية… لأنه من شروط السماح بدخول الأجانب من أديان أخرى إلى المملكة استثناء الأماكن المقدسة في تنقلاتهم… وكما أسلفنا لما اطمأن الموظف إلى ان ضيفه إسرائيلي متلطي بجواز السفر الأمريكي أحب أن يطمئن ضيفه اليهودي فقل له:

      • shalom Youssef Zeinetch & Welcome to Saudi Arabia

 بهذه العبارة “اليهودية” لا الإنكليزية انتهت مهمة الموظف وطار يوسف إلى المملكة العربية السعودية وتنقل فيها بكل أمان ملتقطًا الصور في كل الأماكن حتى المقدَّسة منها، بعدما أضاف إلى زيه اليهودي ارتداء الزي السعودي من باب التغيير، ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي لتتلقفها صحيفة “إسرائيل هيوم” بمقال تحت عنوان: ” في السعودية بالزي اليهودي والعباءة” جاء فيه لقد اختتم الصحفي زيارته بالقول:

  • يبدو أننا نقترب من اليوم الذي سيصبح فيه حلم زيارتنا كإسرائيليين إلى السعودية حقيقة.. أنا تعلمت الكثير من المملكة العربية السعودية… فالناس ودودون للغاية، ولم أشعر بالتهديد !!!

وتأكيدًا للمؤكد عاد الصحفي يوسف زينيتش إلى وسائل التواصل، بعدما بدأ مؤيدون للمملكة كعادتهم بالرد على منتقدي الزيارة بأن أحدًا لم يتأكد من صحة هذه الزيارة، ليرد هو بنفسه قائلًأ:

  • أنا  الصحفي المذكور في مقالة الصحيفة الإسرائيلية أقدر لكم مشاركتكم تفاصيل زيارتي، لكنني بحاجة إلى إجراء تصحيح صغير ولكنه مهم للغاية وهو أنني لست مواطنًا إسرائيليَّا… أتمنى للعالم كله أسبوعًا رائعًا وسلميًّا.

لكن يوسف عاد ليناقض كلامه، بما يدل على أن “إسرائيل” هي موطنه الفعلي وهو وصل إلى المملكة من فلسطين المحتلة لا من أميركا، فعندما سُئل عن مصدر الملابس السعودية التي ارتداها قال:

  • هذه الملابس اشتريتها من السوق الأرمينية في القدس قبل سفري إلى الرياض…

أما الأكثر خطورة فكان ما قاله للصحيفة التي غطت رحلته بعد الكثير من الكلام عن ملابس الصلاة اليهودية التي أعلن خشيته من مصادرتها في المطار:

  • قبيل لحظة الإقلاع، نبهتْ مكبرات الصوت جميع الركاب إلى ترديد دعاء السفر، الذي كان يقوله نبي الإسلام (محمد)، ثم قيلت العبارة المألوفة (الله أكبر، الله أكبر) تلاها دعاء استمر دقيقة، ذكّرتني بأن أردِّد في نفسي النسخة اليهودية من الدعاء!
Print Friendly, PDF & Email
Share