الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

مونودراما المرأة

في مهرجان لبنان المسرحي.

 

أعلنت إدارة مسرح إسطنبولي وجمعية تيرو للفنون عن العروض المشاركة ضمن الدورة الأولى من مهرجان لبنان المسرحي الدولي لمونودراما المرأة، والذي سيقام في الفترة الممتدة من 8 ولغاية 12 آذار المقبل تزامنًا مع يوم المرأة العالمي، واحتفاءً بتاء التأنيث ونون النسوة وإظهار قوتها في لغة الضاد مسرحيًّا وفنيًّا، ويحمل المهرجان تحية لرائدة المسرح اللبناني الراحلة الدكتورة سهام ناصر.

وسيُقام المهرجان في المسرح الوطني اللبناني في مدينة صور، بالتعاون مع وزارتي الثقافة والسياحة وبلدية صور ومؤسسة دروسوس، حيث ستشارك عروض عربية وأجنبية هي: “كيف أنك؟” لآمال العويني من تونس، و”بلا معنى” للمخرجة منار الزين وتمثيل وسام أُسامة من مصر، ومسرحية “ع الدقة” لفاطمة دياب من لبنان، ومسرحية “مانيفستو بات” لمارين تيرابو كواتوزيا من أسبانيا، ومسرحية “داندو آيل كانت” اخراج إليسا نينيو وتمثيل نيريا غوميز، ومن البرتغال عرض “ما تزال على الطريق” إخراج أنا بالما وتمثيل ماريا جواو فيسينتي، ومن المكسيك عرض “مشروع السمكة” للوسيرو هيرناندز أريويلا.

وتتنافس العروض ضمن المسابقة الرسمية على الجوائز التالية: أفضل ممثلة، أفضل إخراج، أفضل نص، أفضل عرض متكامل وأفضل سينوغرافيا. وسيُقام على هامش المهرجان مؤتمر لبنان المسرحي الأول، والذي سيناقش أزمة المسرح في لبنان وأهمية كسر المركزية الثقافية ودور المسرح في الوعي والتغيير، وستُقام ندوة عن دور المرأة في المجتمع وتطلعاتها تقيمها لجنة حقوق المرأة في لبنان وجمعية لجنة الأمهات، وستشارك جمعية بيت المرأة الجنوبي بمعرض للحِرف اليدوية طيلة أيام المهرجان.

ويأتي المهرجان بالتزامن مع الذكرى السنوية الخامسة لتأسيس “جمعية تيرو للفنون” محقِّقة عدة إنجازات كإعادة فتح منصات ثقافية تاريخية، حيث أعادت “سينما الحمرا” في مدينة صور بعد ثلاثين عامًا على إقفالها، و”سينما ستارز” في مدينة النبطية بعد 27 عامًا، وسينما ريفولي بعد 29 عاًما لتتحول إلى المسرح الوطني اللبناني، أول مسرح وسينما مجانية في لبنان، وهي عبارة عن منصة ثقافية حرة مستقلة مجانية للجميع، تحتوي على صالة سينما ومسرح ومكتبة عامة وتقدِّم جميع فعالياتها للجمهور بالمجان، وتهدف الجمعية، التي ساهم في تأسيسها الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي إلى تفعيل الحركة الثقافية والفنيَّة في المناطق المهمَّشة من خلال إعادة فتح المنصات الثقافية وإقامة الورش التكوينية والنشاطات الفنية .

Print Friendly, PDF & Email
Share