الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

المستميتون على الرايتينغ هالهم

تفوق برنامج “طوني خليفة”

فأعلنوا حربهم على شجرته المثمرة.

 

كتب: وليد باريش

فجأة بات التفوُّق وتحقيق المراتب الأولى بشهادة كل شركات الإحصاء تهمة يتم من خلالها إعلان الحرب بوجه طوني خليفة وبرنامجه الذي يحمل اسمه، ومعه القناة التي سبق وقال إنها أكثر قناة تعطي لإعلامييها مساحة من الحرية، والأهم أن هذا الاتهام تتبناه القناة الأكثر استماتة اليوم لتحقيق “رايتينغ” على حساب برامج تلفزيون الجديد ولأن ذلك لم ولن يتحقَّق لها أتت هذه الهجمة المنظَّمة اليوم فجأة…!

فجأة وبعد أسابيع قليلة من حلقاته الإنسانية والوطنية: من أسعار الأدوية وسلامة الأغذية وإنقاذ من يمكن إنقاذه من براثن التعذيب والتعنيف وخلافه (وفي الحلقة الأخيرة أكثر من مثال)، ومواجهته لكل من يسيء إلى لبنان، حتى ولو كلفه ذلك منعه من السفر إلى بعض الدول العربية، فجأة أرادوا تجريد خليفة من وطنيته وإنسانيته!

فجأة وبعد مناصرته لمنتخب لبنان في أكثر من حلقة وحتى في أرض الملعب، وكان للمنتخب في الحلقة الأخيرة أكثر من محطة انتهت بقول خليفة إنه رغمًا عن أنوف المتضررين من منتخبنا الوطني نحن سنبقى معه حتى النهاية، فجأة أرادوا الطعن في إنجازاته الإعلامية التي أوصلته اليوم إلى “طوني خليفة” البرنامج الأول على كل الشاشات بدون منازع!

فجأة وبعد العديد من الحلقات التي استضاف فيها سياسيين لم يجادل أحد خلالها في أن ما يقوله الضيف هو على مسؤوليته الخاصة، بات كل ما قاله العميد مصطفى حمدان وكأنه كلام على لسان خليفة ومسؤوليته وحده…!

فما سبق وقاله أشرف ريفي في الحلقة الأولى حول قتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي وحول جريمة ” كنيسة سيدة النجاة”  ومقتل إيلي حبيقة وداني شمعون… كله كلام فُهم أنه على مسؤولية ريفي ومرَّ لدى هؤلاء مرور الكرام.

كذلك  ملحم رياشي عندما تكلم في حلقة لاحقة حول ملهمه ألبير مخيبر والذي كان أول من طالب بما أسماه “جلاء الجيش السوري عن لبنان” وتمت الإساءة فيه لمجلس النواب اللبناني برمته وللرئيس أمين الجميل الذي قال رياشي أن الجميِّل قال بنفسه: أنا أخجل من نفسي لأنني وكل المجلس لم نجرؤ حتى على التصفيق!” محوِّلًا كل المجلس ومعه رئيس جمهورية إلى جبناء، هذا الكلام مرَّ مرور الكرام وكذلك الإساءة  للتيار العوني واستعمال عبارة “جشعه على السلطة” كان على مسؤولية رياشي لا خليفة!

أما الوزير عبد الرحيم مراد وسؤاله الذي كان الأكثر إحراجًا بشهادة الضيف الوزير شربل،: لمن تعطي صوتك التفضيلي (السيّد حسن نصرالله أو المفتي عبد اللطيف دريان)، والذي يحك على الجرح المذهبي الأكثر إيلامًا في البلد، فقد تجاهله “المتلطون” تحت شعار الشهيد والرئيس بشير الجميِّل، وكأنهم لم يتابعوا أو ربما لم يفهموا المواجهة بين خليفة وحمدان في هذا المجال، وأكثر من مجال آخر، ليجبره على توزيع اتهاماته على أرباب الميليشيات قاطبة، ويطال بسهامه جنبلاط وبري وغيرهما…

إن أقل ما يُقال في هذه المهزلة والتي لا نفهم منها إلا أن الشجرة المثمرة ما زالت هي التي تُرشق بالحجارة، وأن ما شاهدناه من حربٍ ضروس لا تندرج تحت شعار “كلام حق يُراد به باطل” بل كلام باطلٍ يتمادى بما هو باطل… والسلام!

Print Friendly, PDF & Email
Share