الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

قاتل خاشقجي يهدِّد بإذابة أجساد معتقلات سعوديات

 

وحقوقيون وبرلمانيون بريطانيون يتحركون.

==========================

خاص أمواج: القسط لدعم حقوق الإنسان

==========================

قدَّمت مجموعة برلمانية بريطانية مؤلفة من أحزاب متعددة مع محامين دوليين طلبًا لزيارة الناشطات السعوديات المعتقلات في السجون السعودية للنظر في احتجازهن وظروفهن الصحية، يأتي ذلك بعد ورود تقارير لمنظمات حقوق الإنسان تؤكد تعرضهن للتعذيب.

اليوم أعاد الموقع السعودي “القسط لدعم حقوق الإنسان في السعودية” التذكير بما حصل  في شهر تشرين الثاني “نوفمبر” 2018، حين أكَّدت منظمة العفو الدولية و”هيومن رايتس واتش” تعرّض عددٍ من نشطاء حقوق الإنسان السعوديين، من بينهم عدد من النساء، للتحرش الجنسي والتعذيب وغيرها من الإساءات أثناء التحقيق منذ اعتقالهم التعسفي في شهر أيار “مايو” 2018 وفق هذه الشهادات المنفصلة،حيث  قام مسؤولون في سجن ذهبان بتعذيب النشطاء المحتجزين بالصعق الكهربائي والجلد، إذ أصبح بعضهم يجد صعوبة في المشي، ويعاني من ارتعاشٍ في الأيدي، وعليهم آثار تعذيب بارزة على أجسامهم.

القسط بدورها أكَّدت تعرض الناشطات: سمر بدوي، شدن العنزي، عزيزة اليوسف، إيمان النفجان، ولجين الهذلول لتعذيبٍ شديد ووحشي وتحرش جنسي:

  • اعتقلت جميعهن بمداهماتٍ على منازلهن، وتم تسليط كشافات إضاءة وتوجيه الأسلحة عليهن. أُخذِتْ لجين الهذلول بشكل مرعب من فراشها من غرفة نوم في منزل والدها في الرياض، سمر بدوي بقيت في الشارع منذ الواحدة حتى الثالثة صباحًا تحمل طفلتها جود (أربع سنوات) تحت حراسة وإضاءة ساطعة والأسلحة موجهة لها وهي واقفة وتحمل طفلتها، حتى أتت والدة الناشط وليد أبو الخير (جدة جود) وأخذت الطفلة.
  • صُوِّرت إحداهن على الأقل وهي عارية وَعُرِضت الصورة أمامها على الطاولة أثناء التحقيق. تعرّضت واحدة منهن على الأقل لتحرش جنسي جسدي بواسطة حارِسات السجن، وضُرِبَت وَلُمِسَت في أماكن حساسة. عُرِّيَت تمامًا واحدة منهن، على الأقل، أمام عدد من المحققين ولُمِسَت في أماكن حساسة بينما هي مكبِّلة بالأصفاد، وسئلت أسئلة ساخرة مثل، “من سيحميك الآن؟”، “أين هي المنظمات الحقوقية عنك؟”، و”أين هم المدافعون عن حقوق الإنسان ليساعدوك؟” وقيل لأخرى، “أين هو ربّك ليحميك؟”
  • ضربت النساء على أرجلهن (بطريقة الفلقة) وتعرضن للصعقات الكهربائية. أُمِرت اثنتان منهن بتقبيل بعضهن على الشفاه، وحين رفضتا ذلك جُلِدْتا بوحشية. تحمل ثلاثة منهن علامات واضحة على التعذيب الشديد وكدمات حول العينين، وتعانين من الرجفة وخسرن وزنًا خسارة ملحوظة.
  • في مرتين على الأقل شوهد سعود القحطاني في غرف التعذيب. القحطاني مستشار قريب لولي العهد محمد بن سلمان ومتورط في قتل الصحفي جمال خاشقجي، قال لواحدة من المعتقلات على الأقل: “سأفعل بكِ ما أشاء، وبعدها سأحلل جثتك وأذيبها في المرحاض!”
  • تعرضت إحداهن على الأقل للتعذيب النفساني، إذ قيل لها أن بعض أفراد عائلتها قد فارقوا الحياة نتيجة حادث مروري، وأنهم حريصون على إنهاء التحقيق معها حتى تتمكن من رؤية جثثهم قبل دفنها.
  • استخدمت السلطات والد إحىد النساء لتصوير مقاطع فيديو ضدها لتشويه سمعتها. كما استخدمت آخر ليشهد ضد ابنته ويبدي انحيازه للسلطات حتى بعد علمه بتعرضها للتعذيب.

اعتقلت أيضًا الناشطات: أمل الحربي، نسيمة السادة، نوف عبد العزيز، ميّا الزهراني، وعبير نمنكاني أثناء حملة الاعتقالات نفسها،

بالعودة إلى مجموعة النواب والمحامين الدوليين، الذين يسمون أنفسهم “فريق مراجعة الاحتجاز”، فقد أرسلت في الثاني من شهلر كانون الثاني “يناير” 2019 رسالة للسفير السعودي للمملكة المتحدة، طالبين زيارة الناشطات المعتقلات، وطلبوا فيها مساعدة السفارة في لندن في تنظيم زيارة للسجن لمراجعة ظروف احتجاز النساء، ومعها تصريحًا بالقيام بتقييم طبي مستقل لصحتهن. وقال رئيس المجموعة، النائب كريسبين بلانت، وهو رئيس سابق لجمعية العلاقات الدولية التابعة لمجلس العموم البريطاني ووكيل وزارة مسؤول عن السجون، ونائب رئيس المجموعة البرلمانية الشاملة لكل الأحزاب المختصة بالسعودية:

  • لا يجب أن يتعرض أي شخص لأي شكل من أشكال المعاملة المزعوم تعرض هؤلاء الناشطات لها في المعتقل… إن الآثار الناتجة عن احتجاز وتعذيب النشطاء لممارستهم حرية التعبير وممارسة حملات سلمية أمرٌ يعني كل الأفراد الساعين لممارسة حقوقهم الإنسانية في السعودية.
Print Friendly, PDF & Email
Share