الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

جبران باسيل متهم بالفتنوية.

لكلامه غير الموزون حول العقدة السنية.

لأول مرة تظهر عبارة “العقدة السُنيَّة-الشيعية” على لسان وزير خارجية لبنان رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، حيث استغل الوزير عشاء هيئة صيادلة التيار للكلام حول تشكيل الحكومة وما يؤخِّرها اليوم، حيث قال حرفيًّا:

  • بدأنا العمل لإيجاد حل للعقدة السنية-الشيعية، ولو اننا غير معنيين بحل هذه العقدة لكننا معنيون بالمساهمة في الحل، والحل يبدأ بالعودة الى المعايير والى مبدأ عدم احتكار الطوائف والمذاهب والأخذ بالاعتبار للكتل “الفعلية” وطريقة تمثيلها.

هذا الكلام الذي اعتبره كثيرون غير موزون ومتوازن لاقى الكثير من ردود الفعل في أوساط “النواب السنة المستقلين” الذين وضعوه في خانة “الردَّة” على التفاهم بين التيَّار و”حزب الله” الذي يُصرُّ على هذا التمثيل، هذه الردّة التي افتتحها الرئيس العماد ميشال عون بتبنيه وجهة نظر دولة الرئيس المكلَّف سعد الحريري باحتكار التمثيل السني، عكس ما حصل مع بقية الطوائف، كما أعلن أكثر من نائب منتخب بعد لقائهم للرئيس في القصر الجمهوري…

فالطائفة المسيحية عمومًا والموارنة تحديدًا توزعوا بين عون والمستقبل والمستقلين، أما الدروز وبالرغم من تفرد طلال إرسلان وحده بمقعد نيابي أصرَّ الرئيس على توزيره، فلماذا يتم ضرب عشرة نواب سنة منتخبين من خارج بطانة “تيار المستقبل” عرض الحائط من قبل فخامته ورئيس تياره؟؟؟

النائب المنتخب جهاد الصمد وصل أبعد من ذلك صباح اليوم في مداخلة مع سمر أبو خليل على الجديد حيث قال:

  • ما قاله الوزير باسيل لا يليق بوزير خارجية لبنان وبرئيس تيار متحالف مع حزب الله باعتباره كلام فتنوي لم يقله غيره (بابتداعه عبارة العقدة السنية الشيعية ما يثير الفتنة بين الشيعة والسنة) وهي عبارة لا تمتُّ للحقيقة بصلة، فالعقدة سنية مع رئيس حكومة يقول إن مجرد توزير “سني” من خارج تيار المستقبل هو انتحار سياسي بالنسبة له….
Print Friendly, PDF & Email
Share