الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

“طوني خليفة” ينجح بمنع قرار السجن عنها.

وريتا شقير تقول: الطفل أولوية وأعدكم سنكمل!

متابعة لقضية ريتا شقير، الأم التي حُكم عليها بالسجن لمدة ثلاثة أشهر لعدم تمكين مطلقها من استعادة ابنهما آدم بعد قرار المحكمة الجعفرية بذلك، وبعدما لم تذعن لهذه القرارات بل على العكس قامت بتحويل القضية إلى قضية رأي عام من خلال تحركات لها ولمناصرات ومناصرين لقضيتها في الشارع، قبل أن تستكمل تحركاتها بإطلالة حصرية مساء يوم  الإثنين المنصرم ضمن برنامج “طوني خليفة”، والذي استطاع للمرة الأولى جمع ريتا مع مطلِّقها حسين قدوح ووالدتها ريما بندر مطلعًا إياهما بدايةً على رأي خاص ومتقدِّم جدًا للمفتي الشيخ أحمد طالب من المحكمة الجعفرية نفسها، ورد فيه أنه ضد الحكم بسجن الأم لتمسُّكها بطفلها، مهما كانت الظروف، ومطالبًا بتعديلات على قانون الأحوال الشخصية في المحكمة الجعفرية (والأمر ممكن تبعًا للشرع حسب رأيه)..

الحلقة التي شارك فيها المحامي أشرف الموسوي خلُصت إلى أن هذه القضية يدفع ضريبتها الطفل وحده، وعلى الوالدين ومن يتدخل في القضية أن يضع مصلحة هذا الطفل في مقدمة اعتباراته، عوضًا عن المصالح الخاصة..

طوني خليفة كان قد طالب بإجراء مفاوضات بين الوالدين لحل المعضلة، رافضًا طلب الوالد وضع الطفل بعهدته كشرط مسبق للمفاوضات، بل على العكس واجه الوالد بأنه لو حصل ذلك فهو لن يلتزم بوعوده بتسليم الطفل بعدها إلى والدته.

القضية انتقلت من الإعلام وبرنامج “طوني خليفة” على شاشة تلفزيون الجديد، ووُضعت خلال اليومين الماضيين في مسارها القانوني السليم على طاولة رئيس دائرة التنفيذ في جويا القاضي ريشار السمرا، والذي أصدر قراره بوقف تنفيذ قرار الحبس بحق الوالدة، بعدما رعى اتفاقًا بين السيدة شقير والسيد قدوح قضى بإبقاء الطفل مع والدته لخمسة أيام في الأسبوع، على أن يأتي والده ويتسلمه للبقاء معه ليومين أسبوعيًّا.
ريتا شقير اعتبرت أنها حققت مبتغاها في هذه القضية وأشارت إلى تبنيها قضايا نساء يعانين ما عانته، حيث نشرت عبر صفحتها الخاصة على الفايسبوك:

  • أما بعد سنأخذ على عاتقنا تبني قضايا النساء في المحاكم المدنية والدينية حرصًا على حقوقهن وأطفالهن، وستكون صفحة المرأة والقضاء اللبناني منبرًا للحق الذي نعتلي أروقته، ولن أتوانى عن دفع الأمهات للتمرد على قراراتكم المجحفة ودعمهن في مسيرتهن حتى يأخذ العدل مجراه.. ستكون قضية كل أم قضيتنا. مشوارنا الآن قد بدأ و لا بد من التحرك لرفع سن الحضانة واعتبار الطفل أولوية أولى في قضايا الطلاق ومطلبنا الأول.. أعدكم سنكمل.

هذا وقد غصت صفحة ريتا على الفايسبوك بالتهاني من مختلف الأوساط وكان للنائبة بولا يعقوبيان تعليقها الخاص والمبارك على القرار.

Print Friendly, PDF & Email
Share