الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

القوات خارج حكومة الساعات الأخيرة

فهل يكسب العميد حمدان الرهان

مقابل طوني خليفة؟

علم موقع “أمواج” من مصادر وثيقة الصلة أن “حزب القوّات اللبنانيّة” بشخص رئيسه سمير جعجع قد سرَّب لدولة رئيس الحكومة المكلَّف سعد الحريري قراره شبه النهائي بالبقاء خارج الحكومة الجديدة، التي قيل إنها في الساعات الأخيرة من الولادة، وذلك بناءً على العرض الذي تبلَّغه بصورة غير رسمية حول حصة القوات، والتي رست على ثلاثة وزراء بحقائب عادية، مع وزير دولة (بدون حقيبة) مع احتمال أن يكون نائب رئيس الحكومة…

هذا العرض الذي قيل إنه المتوفر إذا اراد دولة الرئيس الخروج من النفق المسيحي المعرقل للولادة بعدما بات النفق الدرزي أقل ظلامًا، وبعدما باتت العقدة السنيَّة أو لنقل النفق السني هو “جائزة الترضية” لسعد الحريري في حال أبدى مرونة بعدم التمسك بالوصية السعودية المتمثلة بإرضاء القوات اللبنانية (بسقوفها العالية) بالدرجة الأولى، والحزب الإشتراكي بالدرجة الثانية، من هنا فقد عاد الوزير ملحم رياشي من بيتِ الوسط ليقول إن اللقاء مع الرئيس المُكلّف لم يخرج عما ذكرناه من حصّةٍ للقوات في الحكومة، وأنه أبلغ دولة الرئيس بقرار القوات النهائي: إما أربع حقائب وازنة، أو البقاء خارج الحكومة، ما يعني إنهاء فكرة “حكومة الوحدة الوطنية” وبقاء القوات ومعها الكتائب وربما المردة في صفوف المعارضة المسيحية الواسعة، اضف إليهم المستقلين من القوى المسيحية.
في ظل هذا الكلام نستذكر الحلقة الأخيرة من برنامج “طوني خليفة” وبثه لمقتطف صغير من مقابلته المطوَّلة مع أمين عام “المرابطون” العميد مصطفى حمدان، استباقًا للتشكيل، وفيه قال حمدان “لن يكون هناك وزير قواتي في الحكومة المقبلة” وهذا ما جرى الرهان عليه بينه وبين خليفة…. فهل يكسب حمدان الرهان مقابل طوني خليفة وتبقى القوات خارج الحكومة؟

Print Friendly, PDF & Email
Share