الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

مطار القليعات ضرورة وطنية

 هل تُفرج عنه الحريرية السياسية؟

================

أمواج: مكتب االشمال

================

قبل حوالي السنة من الآن قام وزير الاشغال العامة والنقل (في الحكومة التي باتت الآن حكومة تصريف أعمال) يوسف فنيانوس بطرح فكرة تشكيل الهيئة العامة للطيران المدني، معتبرًا أنها الحل للكثير من مشاكل مطار بيروت الدولي (مطار رفيق الحريري)، كما ألمح يومها أنها ستكون خطوة أولى، أما الخطوة الثانية فهي إطلاق مطار القليعات (مطار الرئيس رينيه معوض)

اليوم وفي ظل ما شاهدناه من “أزمة-فضيحة” في مطار بيروت عاد الحديث وبجدية أكبر عن مطار القليعات، خصوصًا وأنه لا الهيئة العامة للطيران المدني قد تأسست ولا مطار القليعات قد وُضع على سكة الانطلاق بالرغم من الكثير الكثير مما قيل عن جدية العمل عليه لعدة اعتبارات واليوم قبل الغد، ولمن لا يعلم فأنه ومع نهاية العام الماضي برزاهتمام دولي بتبني فكرة إعادة تشغيل المطار الذي يُقال أنه شبه جاهز، وكانت الدولة الصينية قد أبدت هذا الاهتمام من خلال سفيرها في لبنان والذي قام بزيارة ميدانية  للقليعات ومن أرض المطار أشار لاستعداد الصين للتأهيل وبالتالي التشغيل، مستندًا لأهميته الاقتصادية وموقعه الاستراتيجي على الحدود السورية، بحيث يتحوّل إلى محطة رئيسة في إعادة إعمار سوريا.

في ذلك التاريخ (نهاية العام الماضي) أُجهض كل الكلام حول هذا المطار، ما دفع بأهالي المنطقة (عكار والشمال عمومًا) للتساؤل عمن يعيق هذا المشروع (تأهيل وتشغيل مطار القليعات) ليأتي الرد من أوساط مطلعة بأن الحكومات الحريرية هي من يتحمل المسؤولية
حفاظًا على ما تسميه “مركزية الاقتصاد والحركة التجارية في بيروت”.
أما أصحاب النوايا المشكِّكة أكثر، فقد أعادت السبب إلى أن تشغيل المطار، بما سيوفره من فرص عمل للآلاف من أبناء المنطقة، سيؤثر سلبًا على قدرة المستقبل بالتحكم بالقرار العكاري من باب العمل الخدماتي اليومي…

اليوم تقوم أوساط نيابية مستقبلية في المنطقة بالتحرك لإعادة الروح للمشروع، فهل اقتنعت بالفعل بضرورته وبوجوب تأهيله “لإنصاف عكار بفتح مطار القليعات الذي أصبح اليوم حاجة على مستوى الوطن” كما ورد في بيانهم الأخير؟!

 

Print Friendly, PDF & Email
Share