الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

نعم الجريمة داعشية

ردًا على محاولة “مستقبليون” تغطية القتلة.

والقتلة أكثر من داعشيين بشهادة شقيق الضحية

 

ما تزال أجواء الجريمة الداعشية التي أدَّت إلى مقتل الشاب محمد عادل دهيبي بأسلوب وحشي في حي اليهودية تخيِّم على دير عمار والنبي يوشع،  وفي التفاصيل الجديدة والخاصة بموقع أمواج أن القضية بداية لم يكن لأي شخص من آل دهيبي (دير عمار) علاقة بها بل حصل التلاسن مع أحد أبناء آل العويك عند قيام الضحية بتعبئة المياه بالقرب من السوبرماركت الخاص بهذه العائلة (العويك)  ولا صحة نهائيًّ لكل ما يُروَّج حول تطاول الضحية على الذات الإلهية أو إقدامه على الشتيمة بل كل ما قاله لإبعاد “العويك” عنه عبارة: “حل عن ربي”، هنا تدخل الشيخ خليل دهيبي (إمام جامع  معتمد من دار الإفتاء) صارخًا بوجه محمد: “أنت تستحق القتل على ما تلفظت به”، فرد محمد على الشيخ بأن لا دخل له وبدأ شجار بين الطرفين، انسحب بعدها الشيخ ومن معه، ويبدو أن انسحابهم كان لارتكاب الجريمة التي “أفتى بها الشيخ” عن سابق تصور وتصميم، فعمدوا إلى نصب كمين لمحمد كما سبق وأسلفنا قرب مسجد بلدته  (برج اليهودية)… وهناك كان الكامنون قد تجهزوا بيكاكين وساطور ورغم ذلك قاومهم الضحية المعروف ببنيته الجسدية القوية قبل ان يتمكنوا منه ويسقط قتيلًا، بعد ما تجاوزت الطعنات العشرين طعنة عدا الساطور الذي شقه ليظهر قلبه بشكل  واضح، وهذا ما أكده الطبيب الشرعي الذي كشف على الجثة وأورد التالي:

  • تلقي الضحية لطعنات في مختلف أنحاء الجسد بآلة حادة جدًا.
  • الجروح كبيرة وتتراوح بين 25 و27 سنتم.
  • تلقي ضربات متتالية على منطقة الصدر حتى قُطعت كل الشرايين وظهر القلب.

أما حول ما أورده موقع أمواج (وردًا على ما بدأ موقع المستقبل المعروف بانتمائه لمن يقومون اليوم بتغطية الجناة) حول قطع الأكعاب والداعشية فيقول التقرير:

  • تلقى الضحية ضربات مماثلة في يديه ورجليه من دون أن يتم بتر أي أطرافه.

تبقى مسألة الداعشية التي نحيل الجميع فيها إلى شقيق الضحية الذي يقول إن ما حصل لشقيقه يفوق الجرائم الداعشية وهناك صور للجثة تؤكد ذلك… بينما نحيل صورة والد الجناة لهؤلاء للتأكد مما أشرنا إليه من أن عائلة الدهيبي في “حي اليهودية” تختلف في النهج عن عائلة الدهيبي في دير عمار… تاركين لكم التعليق.

أما ان يكون الضحية خلال دفاعه عن نفسه قد تسبب بجروح للقتلة (الشيخ واخوته) فهذا لا يعنينا وهو أمر لا بد منه فلن يقف القتيل مكتوف الأيدي أمام السكاكين التي تنهال عليه، حتى مسالة “سب الذات الإلهية” التي ننفيها عن لسان شهود عيان فهي ولو كانت قد حصلت فلا حق لأحد من مشايخ أو أئمة مساجد أو خلافه أن يأخذوا دور الذات الإلهية في العقاب وتطبيق حدود الشرع… إذا جازت التسمية!

Print Friendly, PDF & Email
Share