الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

في قضية الياس بو صعب وسيمون أبو فاضل

لو اكتفى الأخير بمسألة التبرع لحزب الله

لكان للخبر بعض المصداقية

==============

كتب: مالك حلاوي

=============

من تابع السجال الحاصل بين النائب والوزير الياس بو صعب والإعلامي سيمون أبو فاضل (صاحب موقع الكلمة أون لاين) كما أُتيح له قراءة كُل ما كُتب (جرى حذف النص عن الموقع)، كما اطلع على السجالات السابقة بينهما، يعلم تمامًا أننا إزاء حملة مبرمجة وليست محض تغطية إعلامية عادية، فأبو فاضل لديه مشكلة واضحة وشخصية مع بو صعب، بعيدة عن الخلاف السياسي العادي، وقضية إقحام اسم ميشال المر تارة و”حزب الله” طورًا لا معنى له سوى تركيب ملفات نستشم منها وبوضوح قضية الابتزاز، لأن ما يُنشر في موقع أبو فاضل ليس “خبرًا” بل صياغة استخباراتية بدت واضحة في الاتهام الأخير، والذي لو اكتفى فيه موقع أبو فاضل بالكلام عن تبرع بمبلغ مليوني دولار لحزب الله لكان “الخبر” قد مرَّ (بما فيه من مكيدة واضحة) كخبرٍ يحتمل بعضًا من المصداقية، لكن عندما يتم ربط الموضوع بلقاء وفيق صفا والقول إن بو صعب اعتاد تمرير معلومات حول الخليج والإمارات للحزب، فهذا ملف يقدِّمه أبو فاضل أولًا برسم الراعي الأمريكي ومن بعده برسم الإمارة التي أسهم بو صعب في تحقيق إنجازات أكاديمية، فيها كما اسهمت هي في إعطائه المساحة الكافية من حرية الاستثمار ماديًّا وثقافيًا فيها

وما تمرير هذا الخبر وحده بعيدًا عن خبر التبرع إلا من باب الضربة القاضية التي قام أبو فاضل بتركيبها بهدف القضاء على بو صعب وإنجازاته هناك، لا بل وضعه برسم الملاحقة كعميل يتجسس على دولة استضافته وأحسنت تقديم الفرص له ولمؤسسته، التي ما عادت تخصه وحده بل تخص أجيالًا لم يتنبَّه إعلامي عريق مثل أبو فاضل لمصلحتها حين قرَّر إحكام مكيدته ضد بو صعب فوضع هذه الأجيال على كف عفريت في مكانٍ يعرف الكثير أن أبسط من هذه التهمة بكثير تكفي للترحيل بليلة ظلماء ودون أي فرصة حتى للملمة الثياب….

Print Friendly, PDF & Email
Share