الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

ماذا قال الرئيس عون عن المخدرات

وبماذا توجه للبنانيين حول مواجهة الفساد؟

 

لأنه لا امكانية في انجاز اصلاح في مجتمع لا يتعاون شعبه مع دولته في مواجهة الفساد دعا رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون اللبنانيين إلى مساعدة الدولة في مكافحة هذا الفساد… وقد توجه لالشباب بالقول:

  • أيها الشباب، بالضمير النقيّ، بالقيَم التي نشأتم عليها، بالإرادة الصلبة، بالتشبُّث بأحلامِكم.. تجدون الطريق، وما خلا ذلك وهمٌ وسراب… التضامن المجتمعي مطلوب لا بل ضرورة ملحّة للانتصار في هذه المعركة، فلنعمل كلنا معًا، أجهزة أمنية، مؤسسات رسمية متخصصة، مؤسسات اجتماعية، جمعيات أهلية، مؤسسات تربوية، أحزابًا ومواطنين وليكن هدفنا مجتمعًا نظيفًا، خالٍ من المخدرات، وشبابًا صلبًا واعدًا يُعتمد عليه في تسلِّم أمانة الوطن

واستطرد الرئيس:

  • موضوع المخدرات يجب سحبه من التراشق السياسي، وعدم استغلاله في المعارك السياسية، هو مصلحة عامة لا تخص فريقًا دون آخر، فأولاد كلّ اللبنانيين من دون استثناء في دائرة الخطر، ومن يملك معلومات فليقدّمها إلى المراجع المختصة لأنّ نشرها في الإعلام، إن كانت صحيحة يضرّ بسير التحقيق… دور المدمن محوريّ، فهو قد خبِر جحيم المخدرات وعلى عاتقه تقع مسؤولية كبيرة في إنقاذ الآخرين، ودوره لا يقتصر على التوعية فقط وإن كانت جدّ مهمة، ولكنّ دوره الأساس هو في فضح المجرمين، فهو قد سبق ودخل إلى هذا العالم الأسود ويعرف بعض سراديبِه، فيجب أن ينتصر على الخوف ويتكلم… إنَّ حجب المعلومات وعدم الإبلاغ عن مُروّج والتغاضي عن مُدمن… كلّها في خانة الجريمة، لأنها تصُبّ في مصلحة المخدرات وضدّ مصلحة المجتمع والوطن… في لبنان نسعى لتكون المعركة ضدّ المخدرات حربًا وطنيةً شاملة يشارك بها كلّ مواطن؛ فكلّ فرد في المجتمع هو مشروع ضحية، سواء بذاته أو بتحمُّلِه عبء النتائج، لذلك هو معنيٌّ بالمواجهة من الموقع الذي هو فيه.

واختتم رئيس الجمهورية كلامه بالقول:

  • إن الحرب ضدّ المخدرات يجب أن تكون حربًا عالمية، فكلّ الدول تدفع الأثمان الباهظة من نخبة شبابها، ولكن للأسف، فإن نفوذ المستفيدين من ثرواتها جعل كلّ التطوّر التكنولوجي العالمي في علوم الجريمة يقف عاجزًا عن اكتشاف نقاط التصنيع والتصدير في العالم والقضاء عليها… ليس المروِّج والمهرِّب وحدهما المجرميَن، فهناك المُصنّع والمُنتج والموضّب والناقل والمتواطئ والحامي.. كلهم مجرمون وبنفس الدرجة، وهؤلاء جميعًا يجب استعلامهم ومحاسبتهم… لا حصانة لأحد، وأقولها وأكرّرها، لا حصانة ولا حماية ولا غطاء لأحد، وكل من يُثبت تورّطه في المخدرات سيُحاسَب.
Print Friendly, PDF & Email
Share