الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

حمدان من فرنسا والصين

إلى ابن وهبي أبو فاعور

 

والفصاحة في لغة العمالة والخيانة

 

يثمِّن المرابطون المبادرة القيّمة التي طرحها فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، خلال افتتاحه الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون العربي الصيني في العاصمة الصينية بيكين، والذي يؤشر إلى المسار السياسي المتقدّم للصين في الحفاظ على السلم العالمي والاستقرار الدولي، وحرصها على الإنماء الاقتصادي المتوازن بين كل الشعوب عبر إحقاق المساواة وتكافؤ الفرص على امتداد الكرة الأرضية.

كما أن الدعم الاقتصادي البالغ عشرين مليار دولار للدول العربية لدعم المشاريع الإنمائية فيها يعبر عن صدق النوايا وعمق العلاقات الصينية-العربية.

هذا الإبداع في رفع مستوى العلاقات السياسية والاقتصادية بين الدول يكشف خطورة ما تقوم به الولايات المتحدة الأميركية من حروب اقتصادية في مختلف أنحاء العالم، وبالتحديد الاجراءات العدوانية ضد الصين.

كما يظهر بوضوح التفاوت بين التصرفات الحكيمة والعاقلة للقيادة الصينية وعدم التعقّل والتخبّط من قبل القيادة الأميركية على مستوى العلاقات الدولية.

هذا وعلى صعيد دولي آخر عُقد لقاء في مقر حركة الناصريين المستقلين-المرابطون بقيادة مصطفى حمدان مع رئيس الحزب الشعبي الجمهوري الفرنسي والمرشح لرئاسة الجمهورية الفرنسية السيد فرنسوا اسيلينو، بحضور المحامي فؤاد مطر والسيد جلال وريتشارد فليفل.

بعد اللقاء، صرح رئيس الحزب الجمهوري الشعبي الفرنسي فرنسوا اسيلينو بالتصريح التالي:

قمنا بجولة معمقة مع العميد مصطفى حمدان حول الوضع المحلي والدولي، مشيرا الى انني امثل هنا حزبا سياسيا واعدا وهو منذ العام 2011 عارض السياسة الفرنسية الخارجية في المنطقة وبخاصة في ما خص سياساتها في سوريا.

رأى اسيلينو يجب ان نعلم ان كثير من الفرنسيين ليسوا موافقين على موقف فرنسا الحالي في هذا الاطار، ونحن مع احترام القانون الدولي ولا يجب ان نتدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى في حين ان الحكومة الفرنسية أخذت مواقف حادة تجاه سوريا وهذا لا يتلاءم مع مبادئ فرنسا الديغولية، التي تنص على احترام سيادة واستقلال الدول، في المنطقة في حين اعلنا نحن في الماضي ان أن على فرنسا ابقاء سفارتها في دمشق ونؤكد اليوم ان على باريس إعادة فتح سفارتها هناك ما سيحافظ على مصالح فرنسا، لأن الاحداث اليوم والتحولات في المنطقة نتيجة قرب انتهاء الحرب السورية تشير الى ان السياسة الفرنسية المتّبعة ستؤدي الى خسارة فرنسا لموقع قدم لها في سوريا وفي لبنان، فالحكومات الفرنسية لا تمثّل كل الشعب الفرنسي في سياساتها لأن الشعب الفرنسي متمسك بسياسات فرنسا التقليدية تجاه الدول العربية والتي كانت سائدة في الستينات في عهد الجنرال ديغول والرئيس المصري جمال عبد الناصر، والتي قامت على الحفاظ على التنوع بين مختلف الجماعات الدينية وغير الدينية في البلدان العربية كما تقوم على تشجيع الانظمة العلمانية في الدول العربية.

من جهته، قال العميد مصطفى حمدان:

اجتمعنا مع رئيس الحزب الجمهوري الشعبي الفرنسي فرنسوا اسيلينو ، والتي تجمعنا الكثير من الامور على المستوى اللبناني والعربي وأخصه بالشكر على وضوحه بالرؤيا في ما خص قضية فلسطين والواقع في سوريا.

ونأمل كما قال السيد فرنسوا اسيلينو ان يكون لفرنسا دور فعال في سوريا لمصلحة فرنسا ايضا وليس فقط لمصلحة سوريا، وننظر الى افضل العلاقات مع الحزب الجمهوري الشعبي كما مع فرنسا ونعتبر سوياً ان على الانسان ان يكون دائماً حراً وسعيداً في وطنه وان يشكل عامل خير له وللبلدان الاخرى.

محليًا صرح أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون العميد مصطفى حمدان بالتصريح التالي:

بعد فصاحتك يا ابن وهبي أبو فاعور ..

نبشّرك بأننا سنصنع تمثالاً لوالدك نضعه على الأسلاك الشائكة على خط وقف إطلاق النار مع اليهود في الأراضي اللبنانية ..

ونبني حائطاً أبيضاً كبيراً ليكتب اللبنانيين وخاصة أهل الجنوب صفة واحدة لوهبي أبو فاعور ..

وبعد ذلك سنسمع أي فصاحة في لغة العمالة والخيانة والغدر ستكتب ..

عندئذ سنسمع رغاء الفرغل، وضغيب الخرنق، وضباح الهجرس، ونقيق الشرغ، وجنون الذباب، ودبيب الذر ..

Print Friendly, PDF & Email
Share