الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

خزعبلات الحريري والشرك والحرام

 

 

لم تمنع المفتي من السير خلفه

 

سأل الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية “قولنا والعمل” هل زيارة الرئيس الحريري للبقاع الأوسط وبر الياس هي للإنماء ولم الشمل وتوحيد الصف الوطني أم لإثارة النعرات المذهبية والطائفية  والخطاب التحريضي والفتنوي وتابع الشيخ القطان:

  • ماذا قدمتم للبقاع والبقاع الأوسط وبرالياس حتى تكون وفية لكم.. أنا كابن بر الياس أبًا عن جد افتخر بانتمائي لخط المقاومة والممانعة وأسألكم كم شخص أدخلتم من بر الياس إلى السلك العسكري والأمني وكم مدير عام وضابط يوجد في منطقة بر الياس؟

وأعلن الشيخ القطان خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد ومجمع عمر بن الخطاب (بر الياس-البقاع) اعتزازه وفخره أنه مع مشروع المقاومة ومشروع يرضي الله وأضاف:

  • ولكن عندما أكون مع مشروع العلمانية يجب عليّ أن أنحني خجلًا ولا يجب عليّ القبول أن يضع زعيم المستقبل شعار “الخرزة الزرقاء” شعارًا لمشروعه، وأقول إن هذا الأمر لا يُرضي الله لا بل يجب عليّ ان أقول هذا حرام وهذا شرك وخزعبلات كانت في الجاهلية ورفضها الإسلام…. لكن تبقى المشكلة فينا نحن وليس المشكلة بالمسؤولين عنا, لأن الحمار وُجد للركوب والتحميل عليه, وعندما يرى سعد الحريري نفسه أكبر من العلماء والمشايخ والمرجعيات الدينية لا يكترث عندها لأحد، لأن مفتي الجمهورية اللبنانية للأسف يسير خلفه ويؤيد خطواته دون مراقبة ومحاسبة.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share