الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

بالفيديو/ المسرحية الجديدة حول المخطوفين اللبنانيين تدحض كل ما قبلها


 

مع إعلان تركيا استمرار توقف المفاوضات
هل أجل الثوار إطلاق سراح المخطوفين حتى إقامة برلمانهم؟؟؟

==================

خاص أمواج

==================

فجأة تحوَّلت مجموعة الأهالي المختطفين لدى “ثوار سوريا”  من عناصر لحزب الله ومن متورطين بالدم السوري، إلى ضيوف لدى “الثوار” يدعمونهم ويطالبون بثورة مماثلة في لبنان ويؤكدون أن أحداً لا يضغط عليهم وأنهم “بين أهلهم”، لا بل يعاملون أحسن من أهلهم…. وكل ذلك بدون أي ضغط عليهم !!!!!…

صدِّق أو لا تصدِّق…

نعم جاء ذلك في  شريطٍ مصورٍ للمخطوفين اللبنانيين الـ 11 في سورية بثته “قناة الجزيرة”، مع خلفية زرقاء  ظهرت لاحقاً وعليها عبارة:”سيتم تسليم المخطوفين اللبنانيين عبر الدولة المدنية بعد مثولهم أمام البرلمان الديمقراطي الجديد”!!!!

ويبدو واضحاً على لسان أحد المخطوفين أن التصوير جرى بين الخامس والسادس من “حزيران” الجاري، أي قبل ثلاثة أيام بالتحديد، حيث تكلم الأهالي  واحداً تلو الآخر بكلامٍ افتُضح فيه صوت “الملقن” طالباً إيراد عبارة “تأييد الثوار” بعد عبارة “إدانة الظُلَّام” في مجزرة الحولة، خلال كلام الحاج عباس شعيب، والذي كما رفاقه، كان يختار كلماته بدقة كي لا يتم تفسيرها في يومٍ من الأيام على أنها تأييدٌ للخاطفين، بل ركزت كل العبارات على تأييد الشعب السوري، ومما جاء في العبارات التي تشكل نصاً واحداً جرى توزيعه على ألسنة الجميع، تماماً كما في حوارات “الجوقة” على المسرح:

–          نحن بخير وسلام، نطمئن عائلاتنا في لبنان، نحن بضيافة “الثوار ” نتكلم بحرية ودون إكراه و”ما حدا حاططلنا فرد براسنا”..
هذه المستجدات التي دحضت كل ما سبقها، وخصوصاً البيان الأخير وعبر الجزيرة نفسها وورد فيه: “إن المختطفين ما يزالون قيد الاحتجاز بعد أن تبيّن أن عناصر منهم مشاركون في قمع الشعب السوري، كما  تبيّن أنّ خمسة منهم ضباط في “حزب الله”، والبقية على علاقة وثيقة بالحزب.”

الأهالي طبعاً ترك فيهم هذا الشريط  المصوَّر ارتياحاً تاماً، لأنهم للمرة الأولى اطمأنوا أنهم بخير، خصوصاً مع ورود صور وكلام للجميع، هذا عدا عن استمرار هؤلاء الأهالي بالتزام عدم التعليق حتى عودة رجالهم …

تركيا وعبر مصادرها الرسمية ما تزال عند موقفها بأن “الاتصالات بشأن المخطوفين ما تزال متوقفة” وهذا ما جرى تأكيده للرئيس ميقاتي.

ويبدو واضحاً لو تمعننا بما ورد في الشريط عبارة “تسليم المخطوفين اللبنانيين عبر الدولة المدنية بعد مثولهم أمام البرلمان الديمقراطي الجديد”، وكأن الأمر مؤجل حتى استلام “الثوار” للسلطة وإقامة برلمان “جدي” أو جديد،  في إشارة إلى عدم الاعتراف بالبرلمان الحالي الذي جرى انتخابه مؤخراً في سوريا..

Print Friendly, PDF & Email
Share