الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

محمد عبده يغنّي الموسيقار طلال

للمرة الثانية في "عمري نهر".

 للمرة الثانية في “عمري نهر”.

 

من ألحان الموسيقار الدكتور طلال قدَّم فنان العرب محمد عبده آلبوم جديد من عشر أغنيات بعنوان “عمري نهر”  يكاد يكون تحفة غنائية جديدة  بتوقيع هذا الثنائي الكبير.

وإذا كان هذا التعاون بين فنان العرب والموسيقار هو الأحدث، فهو ليس الأول طبعًا، لكنه العمل الذي بدا متميّزاً بالأسماء التي شاركت بكتابة أغانيه وتوزيع ألحانه…  ففي مجال الشعر حمل الآلبوم تواقيع: الأمير بدر بن عبد المحسن، الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، إضافة  للراحل الكبير نزار قبّاني، فائق عبد الجليل، ثريا قابل، فهد عافت وطارش قطن.

عشر أغنيات تنوّعت ألحانها بين الكلاسيكي المليء بالشجن وفخامة الإحساس، والشعبي اسريع الإيقاع، والعاطفي شاعري النغمات. وبدا واضحًا في هذه الألحان أن الموسيقار طلال صار أكثر انسجامًا وأكثر تداخلًا كملحّن بإحساس وصوت محمد عبده.

مهمّة التوزيع الموسيقي للأغاني العشرة توزّعت بين: يحي الموجي، حسام كامل، هاني فرحات ووجدي فؤاد وسيروس. وهذه الأسماء منحها الموسيقار طلال ثقته وهو المعروف عنه عدم ترك المجال للتوزيع الموسيقي في التصرف بأي نغمة من ألحانه، ولا يثق بأي كان لتسليمه أعماله الموسيقية.

وقد كان فنان العرب في كامل حضوره الفني عندما وضع صوته على هذه الألحان، في استوديوهات الجزيرة في مدينة جدّة، في حين تمّ تسجيل الموسيقى والألحان في استوديوهات ART… كل هذه التوليفة الجميلة وهذه الباقة المميزة من الأغاني تمّ تنفيذها مع كبار المهندسين والتقنيين بإشراف عام للأستاذ خالد أبو منذر، المدير التنفيذي لكافة أعمال الموسيقار طلال الموسيقية والفنّية، وقد بدأ نشر أغاني ألبوم “عمري نهر”، على مختلف المتاجر الألكترونية لتطبيقات الموسيقى

Print Friendly, PDF & Email
Share