الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

ريتا حرب من عيون بيروت

إلى عيون القاهرة

إلى عيون القاهرة…. اليوم

كتب وليد باريش:

للحقيقة تقول إذا سُئلت مطلق متابعة لحركة ممثلات الدراما التلفزيونيّة في السنوات الماضية القريبة والحالية وأرادت أن تكون منطقيّة مع نفسها وشجاعة مع الحقيقة، عليها أن تعترف وبكل صدق بأن الإعلاميّة الممثلة ريتا حرب كانت نجمة هذه السنوات، فمنذ إنطلاقتها في برنامح عيون بيروت وبداياتها مع برنامج “فوازير كوابيس” ومسلسلات:”حياة سكول،مراهقون، العشق المجنون، عشرة عبيد صغار، جمهوريّة نون، أول نظرة، أدهم بيك” لم تغب عن الشاشة حتى إستطاعت أن   تُثبت نفسها وتُطلق فنّها كممثلة أولى بين زميلاتها أهل الدراما!

العارفون بموهبة ريتا يؤكدون أنها ومنذ أوائل أعمالها التلفزيونيّة أدركت أن ذهابها إلى التمثيل من التقديم لن يكون على هيئة تسلية أو تمضيّة وقت، بل أنها رحلة مسؤولية أولاً وجدية ثانياً ومغامرة خوفاً من الفشل وعدم تقبل الجمهور لها!

و… أكثر!

أنه مشوار تحدي لنفسها ومنافسة قوية، فالتجربة التي خاضتها بمشاركتها في أعمال تلفزيونيّة إلى جانب ممثلات نجمات ومخضرمات جعلتها تفتح عينها على كل ما يحدث أمامها ويجري خلفها، وحين قرّرت خوض اللّعبة بناءً على طلب إدارة الإنتاج عرفت مسبقاً أنها لن تترك”لتأكل الجو” سيما وأنها سوف تسبح في بحر القروش وبمعنى آخر سوف تضطر لأن تخوض حروباً مخفيّة من تحت الطاولات!

ريتا حرب نتابعها تلعب شخصيّة رزان في المسلسل الذي يُعيد بثّه تلفزيون “الجديد” “أدهم بيك” الذي أعدّه للتلفزيون طارق سويد والمأخوذ عن رواية الأديب طه حسين “دعاء الكروان” من إخراج زهير قنوع وبطولة: يوسف الخال، ميشال حوراني، فيفيان أنطونيوس، رانيا عيسى، يوسف حداد، زينة مكي، كريستينا، رنده كعدي و…!

عن تجربتها قالت إنّها أحبت هذه التجربة خاصة وأنها تلعب فيها دوراً مع يوسف الخال وهي المرة الأولى، وأنّها أحبت شخصيّة رزان، لأنّها جديدة عليها ومختلفة، يتقدّم أدهم بيك (يوسف) لخطبتهالأنه يكنّ لها مشاعر صادقة إلاّ أنها تهرب مع شقيقه أيمن بيك(ميشال) ممّا يشكل هذا الهروب شرخاً كبيراً في العائلة وغيرة قاتلة بين الشقيقيّن، كما تعترف ريتا أن هذا الدور شكّل تحدّياً بالنسبة إليها لأنّه مركّب وفيه الكثير من التناقضات ويتطلّب منها طاقة تمثيليّة كبيرة، لهذا إستعانت بأستاذ متخصّص في التمثيل لتقدمه بشكل أفضل!

وتعترف “رزان أدهم بيك” أن تجاربها الفنيّة السابقة إستطاعت من خلالها أن تضبط عواطفها وتتحكّم بمشاعرها وأحاسيسها كما أنها وصلت إلى مرحلة تستطيع أن تتحكّم بجسدها، فصارت تشعر بالجملة التي تقولها أكثر أثناء أداء المشاهد، وأن الخبرة التي إكتسبتها منذ بداياتها في التقديم والتمثيل كان لها الدور الأكبر في وصولها إلى هذه المرحلة المتقدمة خاصة وأنّها تراقب نفسها بكل تجرّد وتتعلّم من الغير كي تطوّر أدواتها التمثيليّة!

أمّا عن تجربتها في برنامج” القاهرة اليوم” الذي قدّمته مع الفنّان أدوارد فتقول أنها جعلت ظهور الضيف معها مختلفاً وشيّقاً عن الكثير من البرامج، وأن متابعة الجمهور لهما بهذا الشكل المكثّف تعود للروح المرحة التي تُضاف من جانبهما، والأهم أن “القاهرة اليوم” وبشكل عام حرّرها من قيودها المذيعة التي ينبغي لها أن تلتزم بنمط معيّن!!!

Print Friendly, PDF & Email
Share