الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

من لبنان والإدعاء بقضية الشهيد شعبان ومن سوريا ومجزرة القبير

إلى الأمم المتحدة وكلام روسيا والعربي

صور وفيديو

والمندوب السوري يشكك.

================

خاص أمواج/ وكالات

=================

بعد أسابيع على إحالة النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا التحقيقات التي أُجريت في قضية استشهاد الزميل علي شعبان إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر، قام الأخير، وسنداً للمواد 547، 547/251 عقوبات بالإدعاء على من أسماهم بـ “عناصر من الجيش السوري ومن يظهره التحقيق” لإقدامهم على قتل المصور في قناة “الجديد” الزميل علي شعبان بإطلاق النار عليه في وادي خالد، ومحاولة قتل الزميلين حسين خريس وعبد خياط قصداً، وأحال الإدعاء على قاضي التحقيق العسكري الأول.


على صعيدٍ آخر، أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن المراقبين الدوليين سيحاولون يوم غدٍ  الجمعة الوصول إلى قرية القبير وسط سوريا، حيث  قالت المعارضة إن مجزرة جديدة وقعت هناك، سبق أن أشار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إليها قائلاً إن مراقبين تابعين للأمم المتحدة في سوريا تعرضوا لإطلاق نار من أسلحة صغيرة أثناء محاولتهم الوصول لموقع المذبحة، موضحاً أن قافلة من أربع سيارات مصفحة تابعة للمراقبين الدوليين في سوريا تعرضت الخميس إلى إطلاق نار، فعادت أدراجها دون إصابات في صفوفها.

هذا وإلى الأمم المتحدة، حيث انعقدت اليوم الجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث الأزمة السورية، وكانت كلمة للأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، ذكر فيها أن الأزمة قد مرّ عليها خمسة عشر شهراً ولا بدّ من إيجاد سبيل لوقف العنف والقتل فورا، معلناً:

–         أن الحكومة السورية مستمرة في اتباع سياسة الحل الأمني وارتكاب المجازر، وأن خطة آنان، التي أقرتها المنظمات الدولية، ليس لأحدٍ أن يشكـِّك في طبيعتها، وهي لن تصل إلى مبتغاها من دون تعاون دمشق وتخليها عن هذه السياسة، والجامعة العربية لا تدعو مجلس الأمن لاستخدام الخيار العسكري بل تدعوه لممارسة الضغوط السياسية والاقتصادية على النظام السوري.

هذا  في حين اعترف العربي وللمرة الأولى: “أن الجيش النظامي وغير النظامي يواصلان ارتكاب الانتهاكات ضد المدنيين، داعياً إلى معاقبة كل المتورطين في انتهاك حقوق الإنسان في سوريا”.

من جهته قال كوفي آنان (المبعوث الأممي الى سوريا):

–          إن الأزمة في سوريا تزداد عمقاً، وأن الخطة المتفق عليها بنقاطها الست لم تُنفذ، وإن عمليات القتل الجماعي هي جزء لا يتجزأ من الوضع في سوريا، في وقتٍ تتكاثر فيه الانتهاكات ما أدَّى إلى تفاقم الأزمة داخلياً، مع شعور بالقلق الزائد من قبل الدول المجاورة.

وكالعادة أدلت “إسرائيل” بدلوها في إطار التحريض على سوريا، حيث قام مندوبها في الأمم المتحدة باتهام الرئيس السوري بشار الأسد، بمشاركةِ إيران و”حزب الله” بممارسة العنف في سوريا، قائلا”:

–         الأسد ليست لديه سلطة حكم بعد اليوم وعلى المجتمع الدولي أن يقرِّر أن ساعة شرعيته قد انتهت وأنه حان الوقت أن يوحد صوت الضحايا المجتمع الدولي ضد طغاة دمشق…!

المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة قال:

–         يجب ان نتخذ موقفا تجاه الأزمة السورية…. هل نمشي في سيناريو لا يوقف العنف، أم نتخذ موقفاً يساعد على إنهاء كافة أشكال الاقتتال الحاصل في سوريا… علينا أن نحلل الوضع بشكل منطقي، ومن الخطأ أن نعتمد سياسة دعم مجموعات المعارضة، بل علينا الإقرار أن تقديم السلاح إلى المعارضة المسلحة يزيد في اشتعال النيران.

في المقابل، قام مندوب سوريا لدى مجلس الأمن بشار الجعفري، بتفنيد الإدعاءات بدءاً من مجزرة القبير، مؤكداً أن ما نُشر من صورٍ ( بما في ذلك شريط الفيديو “اليوتيوب” الموزع من قبل المعارضة السورية) ليس صوراً لضحايا هذه المجزرة، (في تلميحٍ ربما لتكرار سيناريو صور “مجزرة نصيب العراقية” والتي قيل إنها من مجزرة الحولة  في سوريا) ويعدما أشار إلى أن ما يجري في بعض الأماكن في سوريا هو مجازر بشعة غير قابلة للتبرير، كشف أن التلفزيون السوري سينشر صوراً حقيقية وجازمة، مبدياً استعداد الحكومة السورية لاستقبال لجنة تحقيق من دول محايدة للتحقيق في المجازر، لأن سوريا لم تدخر جهداً لتنفيذ خطة أنان، وهي بالتالي منفتحة على كل من يريد حواراً، نافياً وجود مشكلة مع المعارضة الوطنية، بل مع الإرهابيين، وأن مكافحة الإرهاب تكون من خلال وقف أنشطته ووقف التحريض عليه.

وهذا هو شريط “اليوتيوب” الموزع حول المجزرة:

Print Friendly, PDF & Email
Share