الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

السنيورة مدرسة

السنيورة مدرسة

 

 

 في حب كونداليزا رايس

 والفساد والإفساد والتبعية

 

علق أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان على المؤتمر الصحفي لفؤاد السنيورة ما يلي:

  • ما يزال فؤاد السنيورة هو السنيورة عنوان للنفاق السياسي الديماغوجي .. فكما تعاطى بخبث مع دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري طوال سنين، اليوم وخارج كل اللياقات الأخلاقية والسياسية وقلة الوفاء والتهذيب، يعلن عزوفه عن الترشح في مدينة صيدا الحبيبة في مؤتمر صحفي يعلن فيه الانقلاب التام والناجز على الحريرية السياسية شكلًا ومضمونًا، ويزايد ديماغوجيًّا على دولة الرئيس سعد الحريري، بعد 24 ساعة من زيارة دولته إلى منزل السنيورة بعد عودته من السعودية، عوضًا أن يذهب السنيورة إلى بيت الوسط بيت سعد الحريري ولو من باب التهذيب الأخلاقي وإعلان عزوفه عن الترشيح إلى من طلب منه الترشح بحضوره..

لم نستغرب، ففؤاد السنيورة مدرسة في حب كونداليزا رايس والفساد والإفساد والتبعية للخارج وكل ما سمعناه منه يهدف إلى إضعاف رئاسة الحكومة والغدر بسعد الحريري..

إن كل ما سمعناه اليوم من السنيورة مطولات في فن الحكم و”لت وعجن” وكذب ونفاق يعرفه كل اللبنانيين .

سؤال واحد ردًا عليك يا سنيورة إذا كنت صادقًا وأنت عرّاب شهود الزور، ومؤسس وشريك في إنشاء الدولة العميقة المذهبية والطائفية التي نهبت المال العام وجعلت لبنان دولة فاشلة عليها ديون تفوق 100 مليار دولار..

من أين لك هذا؟!

 

Print Friendly, PDF & Email
Share