الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

إميل لحود: الربيع العربي ربيع ناصر

 

والمقاومة اللبنانية المنتصرة على العدو

 

الجمهورية اللبنانية الأسبق العماد إميل لحود إلى الأخوة في اللجنة القومية للمئوية جاء فيها

  • في الذكرى المئوية الأولى لميلاد ضمير الأمة العربية الرئيس جمال عبد الناصر، لا يسع هذه الأمة ولبنان في صميمها، إلا أن تنظر إلى هذا الماضي الذي عبر بكثير من التحسّر على رجال قادة أدخلوا عناويناً قومية كبرى إلى صفحات هذه الأمة، على غرار العنفوان والكرامة ورفض الإذعان ونبذ الاستسلام ومقاومة الاحتلال وضرب الاقطاع السياسي والمالي الفاسد، وتحفيز جماهير الأمة العربية على تبني القضايا المركزية لهذه الأمة وفي مقدمها من دون منازع قضية فلسطين. إن جمال عبد الناصر كان وسيظل رمزًا نادرًا من رموز نهضة هذه الأمة واستنهاضها من سُبات عميق، بعد تراكم تداعيات الإحتلال، والإخضاع والإملاء عليها من خارج أسوارها. تحدّى عبدالناصر دولًا عظمى حفاظًا ليس فقط على كرامة مصر واستقلالها، إنما على كرامة الشعوب العربية، وكان للبنان نصيب في قلبه وفكره، لأنه عرف ان نماذج العيش المشترك فيه أولًا، كما في مصر وسوريا والعراق، هي نماذج تليق بالأمة العربية وهي على نقيض دولة وعد بلفور. والربيع العربي كان في عهده وزمانه بعد القضاء على الأنظمة البائدة، وكل ربيع آخر حديث العهد أو قديمه هو طريق مقنّع، باستثناء ربيع المقاومة في لبنان هذا الوطن الذي انتصر على العدو الاسرائيلي وحرر أرضه من رجسه سنة 2000، بقدراته الذاتية وقوته التي تنبع من معادلات في وسطها القرار السياسي الرسمي
Print Friendly, PDF & Email
Share