الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

كلمتا سر للحريري

 

كشفتا السر الكبير

 وأشارتا إلى نهجه الجديد

=============

كتب: مالك حلاوي

=============

كلام كثير قيل حول عودة دولة الرئيس سعد الحريري المنتظرة إلى لبنان بعد 18 يومًا من الاختطاف الذي لم يعد ملتبسًا أو مشتبهًا على أحد

عاد الحريري ووقف إلى جانب كلٍّ من الرئيس ميشال عون ودولة الرئيس نبيه بري في استعراض الاستقلال، ومن كان ينتظر منه كلمة سياسية طنانة رنانة لم يخب أمله، بل خابت آمال من كان ينتظر منه خطابًا فتنويًّا

الحريري، وفي كلمته المقتصرة على الشكر، قال كلمة السر المعبِّرة…ففي خطابه أمام بيت الوسط أمام هذه الجمهرة، التي لم يغب عنها حتى علم حزب الله الذي أثار بلبلة واستهجانًا، بينما كان من المطلوب إثارة الاستهجان من وجود أعلام المملكة الخاطفة…

أما كلمة السر التي عنيناها في خطاب دولة الرئيس العائد عن استقالته (بعدما ثبت بالقانون عدم وجود ما يُسمى باستقالة مع تريث) فهي

  • جيتو تقولولي الحمدلله ع السلامة أنا بقلكم الحمدلله ع سلامة لبنان

فعلًا هذه هي كلمة السر: الحمدلله على سلامة لبنان مما كان يُحاك ويُخطَّط له… كان المطلوب دماره كان أحدهم، ويُدعى ثامر السبهان، يهدِّد ويتوعد بكلامٍ أكبر منه بكثير، ولن نقول أكبر من “مملكته” لأننا مع الحريري في مرحلة التهدئة بكل ما يجمع ولا يُفرِّق.. اليوم طار السبهان واستقر الحريري بين أهله وراحت الاستقالة المكتوبة بحبر المملكة، الاستقالة المفروضة عليه إلى حيث تذهب الأوراق العفنة، وكما عاد وقال دولة الرئيس الحريري من عين التينة بعد اجتماعه بدولة الرئيس نبيه بري: المهم أن ننأى بأنفسنا كلنا عن النار المشتعلة في المنطقة وأضاف الحريري

  • هناك نار تشتعل في المنطقة، صحيح هناك حروب في المنطقة انتهت (ويقصد سوريا دون شك) لكن الأوضاع السياسية لم تستقر بعد وعلينا كلنا أن ننأى بأنفسنا… وتيارنا أيضًا عليه أن ينأى بنفسه حتى في الخطاب السياسي

وإذا كنا بمعرض الكلام عن كلمة سر (الحمدلله ع السلامة) فهناك كلمة أخرى قالها سعد الحريري خلال جولاته اليوم كانت كافية للدلالة على المرحلة المقبلة داخل “تيار المستقبل”  تمثلت بالتعبير عما أسماه “نهج رفيق الحريري”، وهي المرة الأولى التي يستعمل هذه العبارة منذ تأسيس “حزب المستقبل”، ما يعني العودة إلى سياسة رفيق الحريري التوافقية، لا سياسة المتطرفين من تياره ومن بقايا الرابع عشر من آذار، الذين اختصر نوفل ضو مأساتهم اليوم على قناة العربية- الحدث بإلقاء اللوم على “حزب الله” في كل ما يجري، واضعًا الحريري بعد التراجع عن الاستقالة في مصاف المنافقين، بينما وضعت الحدث صورة لحشد هزيل أمام بيت المستقبل مع “خطبة الحريري” بعكس الواقع… نوفل ضو قال

  • الأمور بعد تراجع الحريري عن استقالته ذاهبة الى المزيد من وضع يد حزب الله على مفاصل البلد، ونجاح الحزب في الانتخابات النيابية، وفرض معادلة انتصار البوكمال.. والحزب هو الأكثر تماسكًا وتنظيمًا ويعرف ما يريد، بينما النفاق يتحكم بالطرف الآخر حيث استقالة ثم لا استقالة وووووو والخ

بقي أن نذكر أن ضو هو المصرِّح المعتمد لدى العربية الحدث، وقد صرَّح قبل أسبوع  منظرًا لعدم وجود أي تدخل للسعودية في لبنان ومبررًا وجود السعودية فيها بتهديدات حزب الله مفتتحًا كلامه بالقول

  • الكل يعلم أن حزب الله لا يريد عودة الحريري من السعودية إلى لبنان
Print Friendly, PDF & Email
Share