الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

جنى أبو ذياب مناضلة

 

 أو عميلة إسرائيلية

في وقتٍ تحاول فيه قلة من معارفها أو العاملين معها تكذيب الأخبار الواردة حولها، أكَّد مكتب المعلومات في المديرية العامة للأمن العام اللبناني أن توقيف الشابة جنى بشير أبو ذياب مواليد العام 1986 (الجاهلية) في مكان اقامتها في “ليناس أوتيل- الحمرا” بجرم التعامل مع “الموساد” الإسرائيلي
جنى أبو ذياب، وفي تغطية لنشاطها الجاسوسي، قامت بتأسيس جمعية “معاً إلى فلسطين” وأعلنت أنها جمعية تعنى بالشؤون الفلسطينية و”تعمل على تنمية الوعي لدى الفلسطينيين وسائر الشعوب العربية حول حقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عنها”…!

أصدقاء جنى المشار إليهم أعلاه، وغالبيتهم من الجنسية الفلسطينية، لطالما تداولوا اسم جنى اللبنانية مع عبارة “لبنانية الجنسية فلسطينية الهوى” وقد منحتها السفارة الفلسطينية جواز سفر فخري، ومن هنا شكَّل سقوط من كانوا يصفونها بـ”المناضلة جنى” صدمة لهم حاولوا، وبعضهم بدأ حملة تحت هاشتاغ “الحرية لجنى”، حاولوا إطلاق حملات منا هذة لاعتقالها والتشكيك بالقوى الأمنية، لكن ما لا يعلمه هؤلاء أنه وبغض النظر عما جرى التحفظ عليه من الفندق حيث تقيم جنى، أو من منزل ذويها، والذين لا يسكنون في الجاهلية مسقط رأسهم بل في “دميت” إحدى قرى الشوف والتي تبعد 40كلم عن بيروت في محافظة جبل لبنان، وفي  بناية “الأنوار” على الطريق العام، فهي لم تتأخر بالاعتراف بتقاضيها أموال من العدو الإسرائيلي

ورغم نشاطها الواسع هذا فإن الباحث عن اسم جنى لا يرى لها سوى صورة يتيمة واحدة بالكوفية الفلسطينية تستعملها في كل مراسلاتها وأخبارها…وهذا أيضًا مثار شبهة، حتى على صفحتها في الفايس بوك فالصور التي تجمعها بأناس أو بتظاهرة أو أنشطة للجمعية معدومة وليس هناك سوى بعض الصور العائلية مع صورها المعهودة بالكوفية… لكن يبقى القول أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وأهالي الجاهلية مسقط رأس جنى يراهنون على أن بلدتهم لا تأوي عملاء للعدو

Print Friendly, PDF & Email
Share