بواسطة halawi فى 7 - November - 2017 لايوجد تعليق

ومشروع السبهان الفتنوي قائم

إما معركة على طريقة السابع من أيار

أو حكومة تكنوقراط تُترجم نصرًا للمملكة وحلفائها

==================

كتب: مالك حلاوي

=================

فجأة تم الإعلان عن مغادرة رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل (بقرار سعودي) من المملكة ومن وصاية محمد بن سلمان بن عبد العزيز، إلى أبو ظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة، حيث جرى الإعلان عن وصوله إلى عهدة محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان…

تقاذُف الحريري بين صقري الخليج العربي (محمد بن سلمان ومحمد بن زايد) يتم في وقت يُقال فيه إن إطلاق سراح رئيس حكومة لبنان النهائي أو خروجه من “الإقامة الجبرية” ستتم بشروط، باعتباره لم يخرج منها بعد طالما أنه ما يزال بعهدة “الحلفاء” القادرين بين لحظة وأخرى على إخفائه كما جرى خلال الأيام الماضية…

أما أهم الشروط فهي توجهه للإقامة أينما يريد  والأرجح في فرنسا، وعدم عودته إلى لبنان (تحت ذريعة أنه مهدَّد أمنيًا من قبل إيران وحزب الله) لتحقيق “مشروع السبهان” الذي يتوعد به لبنان وهو إشعال فتنة شيعية- سنية بتمويل سعودي إماراتي، وبدعم لوجستي داخلي عصبه الأساسي عناصر من “القوات اللبنانية” وبعض الخلايا النائمة والتي تتحرك بالمال أو بالعمل المخابراتي (إرهاب وموساد)

فكلام السبهان وتهديداته، وكما ألمح سماحة السيد حسن نصرالله، لا يمكن ترجمته بهجوم سعودي على لبنان، فالمملكة أصغر بكثير من الرهان على خطوة كهذه، ما عادت “إسرائيل” تضعها ضمن رهاناتها بدون حساب للدمار الذي سيعنيه ذلك على شعبها، بل الرهان هو على “المشروع الفتنوي الوهابي” وهو ليس جديدًا وقد سبق وصول السبهان إلى موقعه كوزير دولة بوزارة الخارجية لشؤون الخليج العربي، لكن السبهان وفي سباق مع وزير الخارجية عادل الجبير إرضاءً لعنجهية محمد بن سلمان يعلن تصريحات أكبر بكثير من حجمه وحجم المملكة نفسها، وهو رهان سيرميه في نهاية الأمر على عاتق “اللبنانيين” أنفسهم ممن يشاركونه العداء للحزب ولطهران، معتبرًا أنه (أي المملكة) قدَّم ما عليه من دعم معنوي واستعداد لدعم عسكري ومالي، فإذا سقط هؤلاء “اللبنانيين” في الفخ ومشوا في ركاب الفتنة “عسكريًا”، وهذا مستبعد جدًا رغم كل التصعيد الحاصل، سيحصدون الفشل على طريقة السابع من أيار لا أكثر، وإذا انتهت “جعجعة السبهان والجبير” عند حدود إسقاط سعد الحريري والوصول إلى حكومة تكنوقراط لا حزبية (لأن التكنوقراط في لبنان سياسي ولا يمكن إبعاده عن المحاور) وهذا ما يُعمل عليه، فستعلن المملكة مع حلفائها في الداخل أنها حققت انتصارها الكبير على حزب الله بسحب الصفة الحكومية عنه، بانتظار ترتيبات المنطقة ومعرفة ما ستؤول إليه حرب المحاور الإقليمية والدولية

Print Friendly
Share

التعليقات مغلقة.

سياسة

جنى أبو ذياب مناضلة

   أو عميلة إسرائيلية في وقتٍ تحاول فيه قلة من معارفها أو العاملين معها ...

حسناء بهاء الحريري

معجبة بالحكيم   في ظل خروج زوجات المسؤولين إلى العلن وإعلان مواقف لهن حول ...

مملكة الرمال وتعويض الهزائ

  في خطبة الجمعة للشيخ حبلي أشار الشيخ صهيب حبلي الى أن لبنان تمكن ...

طلال أرسلان: دولة الرئيس ال

ضمانة لإبعاد شبح الفتنة عن هذا الوطن متابعة لقضية احتجاز دولة الرئيس سعد ...

هذه جرائم الإرهابي أبو طاقي

  الذي وقع الآن في قبضة الجيش   لم تنفع كل عمليات التمويه التي أطلقتها ...
... المزيد

اعلانات