الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

حمدان في رسالة لزعران جعجع

وشلق: تحية إلى المقاومين المرابطين

 على التلال القريبة من الحدود

 1

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة في أعضاء الهيئة، الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الرفيق نعمان شلق يرافقه وفد من القيادة ضمّ الأمين المساعد الرفيق الدكتور نبيل قانصو، وأعضاء القيادة الرفاق عمار أحمد، وفريد الطويل، وممثل الحزب في لقاء الأحزاب الرفيق فايز ثريا.

بعد اللقاء، رأى الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الرفيق نعمان شلق أننا في شهر تموز شهر الانتصارات والذي شكل هذا النصر المعادلة الذهبية “الجيش والشعب والمقاومة”، معتبراً أن هذه الانتصارات تعنونت بعنوانين عنوان الانتصار على الذات والعنوان الثاني الانتصار على العدو الاسرائيلي.

وأكد شلق أن هذه المقاومة التي حاربت العدو الاسرائيلي، أثبتت جدواها اليوم على أرض سوريا العربية من خلال وضعها الأسافين داخل نعوش هذه المؤامرة الكونية بمحاربتها هذا الإرهاب الذي دام لأكثر من ست سنوات، لافتاً إلى أن هذا المثلث الذهبي من الجيش العربي السوري والمقاومين الأبطال من الشعب السوري ومن المقاومة في لبنان والحلفاء اسقطوا مشروع ضرب استقرار ووجدة المنطقة.

وأكد شلق على وقوفهم الدائم إلى جانب القضية الفلسطينية الموحّدة وتحريرها من رجس الاحتلال الاسرائيلي، مضيفاً أن يجب على الجميع دعم الجيش اللبناني لحماية وتحصين الحدود بالكامل من هذا الإرهاب.2

وتوجّه شلق بالتحية إلى المقاومين المرابطين على التلال القريبة من الحدود، مثمناً دورهم بفضل دمائهم في تحصين الداخل اللبناني من الأعمال الإرهابية والذي يعتبر هذا الإرهاب هو الوجه الآخر للعدو الاسرائيلي.

اكد العميد مصطفى حمدان خلال استقباله وفدا من الحزب البعث العربي الاشتراكي يتقدّمهم الرفيق نعمان شلق، أن المرابطون وحزب البعث فريق واحد في خدمة الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة، ونحن سنبقى مع الرفاق في الحزب البعث العربي الاشتراكي جنوداً يضحون دائماً من أجل بقاء هذه الأمة عزيزة وكريمة، وأن تبقى فلسطين الحرة العربية الواحدة الموحّدة درّة هذه الأمة، وان نسعى دائماً الى منع أدوات التخريب والإرهاب من أي جهة أتت، كي تمر أمتنا العربية ووطننا لبنان في هذه المحنة إلى بر الأمان.

على صعيد ملف النازحين في لبنان، قال حمدان: “أن هذا الضجيج فيما يتعلق بالتنسيق مع الجمهورية العربية السورية لا قيمة له، وهو مفتعل يتناغم مع ما يجري في منطقتنا العربية وخاصة على أرض سوريا العربية، ويتناغم أيضاً مع هؤلاء العملاء في الأمم المتحدة من دي كاريك إلى دي ميستورا وغيرهم، ومع ما تريده الولايات المتحدة الأميركية ويهود التلمود من تفتيت وتخريب وتقسيم لأمتنا العربية ولوطننا لبنان”، وأضاف:” أن التنسيق مع الجمهورية العربية ليس بحاجة إلى بيانات لأن التنسيق قائم ومستمر وهناك قنوات فاعلة تعمل في هذا الاتجاه.

 وتابع حمدان بالقول إلى بعض الموتورين في لبنان: “أنتم اليوم تدافعون بدافع الإنسانية عن هؤلاء النازحين السوريين الذي نعتبرهم أهلنا، أنسيتم ماذا فعلتم بهم في الماضي!!؟؟، واليوم تتحدّثون وبكل وقاحة عن الإنسانية، لكن اعلموا جيداً أننا نعي تماماً أنكم منافقون وكاذبون وعملاء ولديكم معايير مزدوجة تتلاءم مع ما يطلب منكم من الخارج، بدءًا من المدعو سمير جعجع ورعاعه وزعرانه إلى وليد جنبلاط وإدارته المدنية المجرمة الذي يحاول إعادة تفعيلها وكل هؤلاء يصبون في خانة واحدة هي خدمة المشروع الأميركي-اليهودي التلمودي في التفتيت والتقسيم وزرع الفتن في أمتنا العربية ووطننا لبنان.

Print Friendly, PDF & Email
Share