بواسطة halawi فى 1 - July - 2017 لايوجد تعليق

“وين كنتي 2″ و”زوجتي أنا 2″

كتب وليد باريش:

01… في الحقيقة لم أعد أعرف وأنا أتابع مسلسليّ “زوجتي أنا 2″ و”وين كنتي 2″ في جزئيهما الثاني إذا أرضيا الذين قاموا بهما من أبطال وكومبارس أولاً ومن قيّمين عليهما ثانياً، وبالتالي هل استطاعا أن يدفعا الجمهور التلفزيوني الذي كان ينتظر مواقف مهمة ومشوّقة وعناصر المنافسة من حرفية وأحداث غير منتظرة وأداء وإخراج؟!

وفي الحقيقة لست أدري إذا كانت هذه المسلسلات التي سقطت عنها المواصفات الفنيّة وبعد أن انتهت وأحداثها معلّقة قد بلغت هذه المرحلة من الإسفاف والركاكة والمواقف الكرتونيّة 1بالإضافة إلى مرحلة عالية جداً من الإستخفاف بعقل وتفكير الناس والتجسيد الروائي والتمثيلي والإخراجيّ الذي لا يمكن أن تفرّقه عن الرسوم المتحركة ولا أن نميّزه عن “هات إيدك والحقني”؟!

والسؤال!

إلى أين أرادت الكاتبتان كلوديا مارشيليان وكريستين بطرس بمعاونة المخرجين سمير حبشي وإيلي السمعان أخذ الجمهور التلفزيونيّ؟ وهل هذا هو أقصى ما يمكن أن يقدموا له من دراما محليّة؟ وبالتالي إلى أين يريدون أن يقودوا الجالسين والواقفين الذين يتابعون مسلسلاتهم وبالتالي إلى أين يسوقوهم في تلك التفاصيل الصغيرة والكبيرة والمملّة2 ولعبة التنافس بين شقيقين على إمرأة واحدة، ولعبة التنافس بين الأب وإبنه على زوجة الأب والحب الحرام والنهايات الكاريكاتورية غير المنطقيّة وغير المقنعة وسط موجة من أعمال تلفزيونيّة تحمل بين ثناياها الكثير من قصص الحياة والواقع والتفاصيل اليوميّة والشرائح الشعبيةّ؟!

كلوديا مارشيليان وسمير حبشي في عملهما “وين كنتي 2″ وأبطالهما: “ريتا حايك، كارلوس عازار، نقولا دانيال، جان قسيس,…” ورغم ما لهما من تاريخ في الكتابة والإخراج إلاّ أنهما في هذا العمل سقطا في الفخ خلف الأبعاد النفسيّة 3والدراميّة والرؤى التمثيليّة والخيال الفنيّ ولم يستطيعا الإحتفاظ بسيف البراعة في هذا العمل الذي عكس الحياة بالحلو والمر، بالسهل والصعب، بالحزن والفرح، بالحب والغدر، وبالتالي لم يستطيعا أن يقنعا المُشاهد ببساطة مطلقة وكأنّهما في مسلسلهما إحتاجا إلى 4وقت أطول لكي يدخلا في حالة الإبداع من هنا جاء عملهما أقل من عادي وبسيط وغير واضح المعالم وضائع بين الحياة والموت واللّعبة التلفزيونيّة التي فقدت الكثير من الإحاطة بجوانب الدراما والتركيز وكسب المنافسة!

وكريستين بطرس وإيلي السمعان مع أبطالهما:” مازن معضم، جويل داغر، جيسكار أبي نادر، السي فرنيني، جورج شلهوب،رانيا عيسى، و…” ومسلسلهم “زوجتي أنا 2″ اصطدموا أيضاً بالجدار المسدود الذي هو التكرار في الموضوع والمشاهد والمواقف ، وكأن الكاتبة والمخرج ظنا فيها أن لا ضرورة إلى التنوّيع الطبيعيّ في العمل لهذا بقيت القضيّة تدور حول المنافسة اللامنطقيّة حول امرأة واحدة من هنا وقع المحظور والملل بعدما بقيت كريستين ومخرجها تدور في حلقة منفردة بعدما رمت نفسها إلى مكان غير مأمون العواقب الذي هو الرتابة، في وسط هذا المناخ رزح  “زوجتي أنا 2″ بغض النظر عن الفارق بين مستوى الأداء ومستوى الإخراج فى الضياع باختصار كنا نتمنّى من كل قلبنا أن تأتي هذه المسلسلات اللّبنانيّة على الأقل كغيرها من الأعمال وأن لا تدخلنا في التجربة ولا في دوامة التردد واللا قبول ولا نضطر إلى أن نقرع ناقوس الخطر فوق رؤوس كلوديا وكريستين وسمير وإيلي، وسواء استجابوا إلى هذه الدعوة أو هذه الصرخة العالية الوتيرة أن لا ، فإن كلمة الصدق والصداقة يجب أن تُقال لهم، كلمة صادقة من القلب لأن ما شاهدناه رسوم متحرّكة وأبطال ومواقف من كرتون حملت عنوان دراما تلفزيونية لبنانية مئة بالمئة!

Print Friendly
Share

التعليقات مغلقة.

سياسة

00

جورج قرداحي لأبطال المقاوم

أنتم فخر هذا الوطن شاء من شاء وأبى من أبى   كما هي العادة دائمًا ...
00

ماذا بعد انهاء النصرة في لب

حيث تتم محاصرتها  في أمتارها القليلة؟!   بعد سيطرة المقاومة الإسلامية في "حزب الله" ...
00

كلمة مميزة للرئيس عون

  في العيد العاشر للـOTV   ================== خاص أمواج: ندى عماد خليل ================== لم يمر عيد الاو تي ...
00

العمل السري للقوات مستمر

باعتراف جعجع هل شاهدنا مفاعيله الفتنوية بالأمس؟ وهل التعاون مع إسرائيل  ما يزال من ...
00

بالفيديو/ غسان سركيس مع تما

بالفيديو/ غسان سركيس مع تمام بليق متجاوزًا كل الخطوط الحمر أطل مدرِّب "فريق ...
... المزيد

اعلانات