بواسطة halawi فى 22 - March - 2017 لايوجد تعليق

من المنار إلى شريكتها الجديد

ووقفة لا بد منها

كتب وليد باريش:

01

1… لم يكن الصدى الشعبي الذي يلقاه مسلسل “عين الجوزة” في عرضه الثاني على شاشة تلفزيون “الجديد”، إلاّ صورة واقعيّة حيّة من قلب الحياة الجنوبيّة المُقاومة، ولما يمكن أن يقوم من علاقة ثقة واحترام بين الناس، فهذا المسلسل وإن جاءت أحداثه أثناء الإنتداب الفرنسيّ للبنان ورفض أهل الجنوب الذي اختصرته “ضيعة عين الجوزة” إلاّ أن يكون مختصرًا مفيدًا عكس الحالة المقاومة المتواجدة في معظم قرى الجنوب في تلك المرحلة من عمر لبنان بين عامي 1920 و 1945!

2فالعرض الجديد على قناة “الجديد” أعاد الزخم للعمل وكأنه في عرضه الأول، نظرًا للمتابعة العالية لهذه الشاشة (شريكة المقاومة) دون مبالغة، وهي لا تقل شأنًا عن زميلتها “المنار”، من هنا نقول إن  “عين الجوزة” استقطب جمهورًا واسعًا محليًّا وعربيًّا لا يشاهد “قناة المقاومة” بحكم الظلم الواقع عليها من فضائيات معادية… لن نناقش المناخ العام للعمل، لكننا سنسلّط الضوء على هذا الخليط الفنيّ المتراكم والمتناقض الذي تبرز فيه الصورة الواقعيّة والمشرفة التي جسّدها أبطال العمل

الذي نعرفه تمامًا أن في حياة كل ممثّل أو فنّان لمعه فنيّة أو دور بارز يكون المنطلق إلى الأدوار الأخرى والمغايرة ليصل إلى جمهور5 عريض وواسع، وفي مسلسل “عين الجوزة” يطلّ علينا عمّار شلق ليلعب شخصيّة ابن الضيعة “أمين” الذي باع نفسه لمصالحه الشخصيّة والخاصة، ووجيه الضيعة سعيد بيك(أسعد فضّة) المُتعامل مع سلطة الإحتلال ومسؤولها العسكري “لوبان” (الآن الزغبي) وضدّ مصالح أهل ضيعته ومصالحهم الشخصيّة!

في الحقيقة أبهرنا عمّار تماماً وكرهناه لأدائه عالي الوتيرة وصرنا لا نعرف إذا كان أي ممثّل آخر غير عمّار شلق قادرًا على أن يعطي شخصيّة العميل و”المصلحجي” هذا الإقناع بالغ القوّة وتلك التعبيرات الأدائيّة المتماسكة إلى درجة يصعب وصفها أو تحديدها، فقد بلغ بلعبه هذه الشخصيّة البشعة مرحلة عالية  من التجسيّد التمثيليّ الذي لن نفرّقه عن الواقع أو نميّزه عن الحقيقة، مضيفًا علامة مضيئة على أعماله التي نال عليها عدّة جوائز عالميّة  فيلم: “طيف المدينة، فلافل، خليك معي،… “كما لعب بطولة مسلسلات:” أوراق الزمن المرّ، إبنة المعلّم، غريبة، المرابطون والأندلس، لحظات حرجة، نضال، آخر الفرسان، دعوة مقاوم، صمت الحب، هي وهي، وجع الروح “!

3وإلى عمّار شلق لا ننسى الكبير عبد المجيد مجذوب الذي كسب الرهان بدور مغاير وشخصيّة استثنائية (شيخ الضيعة ومرشدها الروحي) دون الانتقاص من بقية الممثلين من مختلف الأجيال: أسعد فضّة، منير كسرواني، طوني عيسى، وفاء شرارة، محمد خير الجرّاح، جورج شلهوب، آلان الزغبي، باسم مغنيّة، حسام الصبّاح، علي الزين، روزي الخولي، على سعد، سعد حمدان، ختام اللّحام، يوسف حدّاد وكوكبة كبيرة من ممثلي التلفزيون التي دخلت التجربة واستطاعت أن تقيم علاقة ودّ مع 4الناس لأنها عرفت أيضًا كيف تتبنى رسالة العمل “المقاوم”  من خلال شخصيّات متنوّعة بخلطة ناجحة وبعضهم قدّم بالفعل أدوارًا صعبة وجديدة عليه كوسام صباغ على سبيل المثال لا الحصر،!!!

Print Friendly
Share

التعليقات مغلقة.

سياسة

جنى أبو ذياب مناضلة

   أو عميلة إسرائيلية في وقتٍ تحاول فيه قلة من معارفها أو العاملين معها ...

حسناء بهاء الحريري

معجبة بالحكيم   في ظل خروج زوجات المسؤولين إلى العلن وإعلان مواقف لهن حول ...

مملكة الرمال وتعويض الهزائ

  في خطبة الجمعة للشيخ حبلي أشار الشيخ صهيب حبلي الى أن لبنان تمكن ...

طلال أرسلان: دولة الرئيس ال

ضمانة لإبعاد شبح الفتنة عن هذا الوطن متابعة لقضية احتجاز دولة الرئيس سعد ...

هذه جرائم الإرهابي أبو طاقي

  الذي وقع الآن في قبضة الجيش   لم تنفع كل عمليات التمويه التي أطلقتها ...
... المزيد

اعلانات