الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

رياض القاضي في نساء على كف الرب

يعيد زمن نزار قباني

========================

خاص أمواج: وفاء شهاب الدين

========================

01

1“نساء على كف الرب”  ديوان شعر يمتلك جرأة سياسية أعاد بها رياض القاضي ذكريات القصائد الممنوعة انذاك لنزار قباني وتطرق في قصائده إلى وضع العرب ومأساة التفرقة التي يعانونها ويعيشونها.. وأيضًا لم ينس الظلم والقسوة الذي يقع على المرأة..فهي كانت وما زالت تعاني من التهميش والضرب.. فالكون كله تغير إلا عندنا لا شيء يتغير ..ويبقى الوضع على ما هو عليه.

رياض القاضي شاعر وروائي وكاتب صحفي كتب وأخرج من مأساته مع الحب والغربة دوواين تقاربت بمحتواها من قصائد نزار قباني وصوّر المرأة في كل شكل جميل لأنه عاش تجربة قاسية في سِفر حياته الطويلة.. عندما قال القاضي:

“انا عشت مأساة الشاعر الكبير نزار قباني وتقريبًا نفس المأساة ولكن بفارق بسيط.. هو سافر الى بلدان العالم 2بجواز سفر.. أما أنا فقد قطعت حدود هذه البلدان بالتهريب.. فكيف لا أكون كاتبًا أو شاعرًا ومن سيمنعني من ذلك مادمت أعاني من فراق الوطن؟!

له قصائد غزلية جميلة رائعة ولاسيما كل من يقرأ له ديوانه “نسرين أبجدية العشق” و”رسالة لرجل في الاربعين” و”نساء على كف الرب” حتى يتخيل بأن رياض القاضي قد تخرج من مدرسة الشاعر الكبير نزار قباني 3وبامتياز.. حيث يسرد كل شيء جميل عن المرأة والوطن والحُلم المفقود.

وأيضًا ديوانه “نسرين أبجدية العشق” قد أبدع في وصف حزنه على صاحبة الديوان فأصبح الفصل الأول من الديوان يصف من فقدها بأنها كانت كل شيء له حتى قبل ان يفقدها وصوّر القصائد بطريقة جميلة جدًا لا يكاد القارئ ينتهي من قصيدة حتى يقرأ بشغف القصيدة التي تليها.

Print Friendly, PDF & Email
Share