الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

الرد الأول والأشد عنفاً على ابراهيم الأمين

في هجومه العنيف على قائد الجيش وعائلته

مصطفى حمدان: من يحاول ادخالنا في المتاهات

والمعارك الدونكشوتية متآمر وعميل قذر لداعش

رداً على ما كتبه الصحفي ابراهيم الأمين في جريدة الأخبار حول الجنرال قهوجي تحت عنوان:

 قهوجي يا قهوجي من أين لك هذا؟

وجاء فيه:1

ليس من حق أحد الاعتراض على ترشح أي شخص لمنصب رئيسي في الدولة. وبالطبع، في دولة مثل لبنان، ليس من حق أحد، وخصوصاً المواطنين، الاحتجاج أو السؤال عن سبب ترشح هذا أو ذاك من السياسيين أو الموظفين لمنصب رئاسة الجمهورية. وبما أن تجربة لبنان مع العسكر في رئاسة الجمهورية لم تعد غريبة، بعد وصول قادة الجيش: فؤاد شهاب، إميل لحود وميشال سليمان، الى رئاسة الجمهورية، فإن من المنطقي أن يكون طرح اسم قائد الجيش الحالي العماد جان قهوجي أمراً عادياً، ولا بد أن يحظى بالاهتمام. سمح المصرف لقهوجي بإيداع مبالغ مالية ضخمة من دون تحديد مصادرها وإذا كان من غير المنطقي أن يسأل أحد عن مواصفات المرشح، وحجم تمثيله السياسي والشعبي، أو عن كفاءاته في إدارة الموقع الذي يحتله حالياً، فإن سؤالاً بسيطاً بات من الضروري طرحه، في ظل حالة الانهيار العام التي تصيب كل مرافق الدولة، وهو عن شبهة التورط في أعمال مخالفة للقانون. فكيف إذا كان الأمر يتعلق بالمال، سواء العام أو الخاص؟ سبب هذا التساؤل هو أن الذين يدعمون ترشيح قائد الجيش الحالي، باتوا ملزمين، كما هو ملزم أيضاً، بتقديم توضيحات وتفسيرات حول بعض المسائل الشخصية، وخصوصاً عندما يكون الحديث عن عمليات مالية تحصل ضمن النظام المصرفي اللبناني، لكن، وفق نظام استثناءات، يفتح الباب على أسئلة ربما على القضاء المختص متابعتها. في حالة الجنرال قهوجي، نورد الآتي:
بتاريخ الثاني من تشرين الأول عام 2015، انعقد مجلس إدارة أحد المصارف التي تتأثر بضغوط السلطة السياسية والنقدية، وناقش الاجتماع سلسلة من البنود والقرارات، وقد وردت القرارات في محضره الرقم 322.2
بحسب القرار الصادر عن المصرف المعني، فإن مجلس الإدارة قرر «الموافقة على تجديد الإعفاء لكل من: الجنرال جان توفيق قهوجي، مارلين توفيق صفير (زوجة الجنرال)، جاد جان قهوجي، جو جان قهوجي وجوانا جان قهوجي، من التقيد بسقف المبالغ المستثناة من استمارة عمليات الإيداع النقدية (CTS)، وذلك لغاية مليون ومئتي ألف دولار أميركي بالنسبة إلى كل من الحسابات المفتوحة من: القائد جان توفيق قهوجي، مارلين توفيق صفير، جاد جان قهوجي، جو جان قهوجي وجوانا جان قهوجي، وذلك استناداً إلى موقع العميل ومركزه».
وهذا القرار يعني السماح لقهوجي والمذكورين معه بإيداع مبالغ مالية نقدية، تصل إلى مليون ومئتي ألف دولار أميركي في المصرف، من دون تحديد مصادرها، فيما المواطن العادي ممنوع من إيداع مبالغ تفوق 10 آلاف دولار أميركي، من دون تبرير كيفية حصوله عليها، وإشهار مستندات تثبت بأن هذه الأموال «نظيفة» ولم تتأتَّ من مصادر أو عمليات «غير مشروعة».
هل بإمكان الجنرال قهوجي، أو من أصدر القرار، أن يشرح لنا ماذا يعني هذا الكلام؟ ولماذا يتم استثناء القائد وأفراد عائلته من إجراءات تزداد تشدداً، ومن أين له الحصول على أرقام بهذا الحجم من الأموال النقدية؟ وهل للأمر علاقة بالمؤسسة العسكرية، وهل ذلك جائز أصلاً، 3أم ماذا؟
وتسألوننا، لماذا نريد ميشال عون رئيساً؟ وتسألوننا، لماذا ترفض العصابة القابضة على روح البلاد والعباد أن يصل عون الى رئاسة الجمهورية؟

رداً على هذا الكلام كان أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون العميد مصطفى حمدان المتبرع الأول بالإدلاء بدوله على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال:

اسمع يا ابراهيم الأمين..

دع عنك العماد جان قهوجي قائد الجيش، وما كتبته كان خطأً فادحاً في الزمان والمكان كي لا نقول أنه مشبوه. واعلم أن المسّ بهذا الأسلوب المتدنّي إعلامياً بالعماد جان قهوجي وعائلته، يدفعنا إلى أن نقول لك بأن التواضع والدروشة الذي تدّعيه لا يمتّ إلى حقيقتك وحقيقة من يدعمك ويموّلك من ثنائيات المذاهب والطوائف، وإذا أردت أن تعلم فاعلم بأننا نعلم الكثير الكثير ولتُفتح الملفّات المالية لنا جميعاً، دون الاختباء تحت شعارات رنّانة سواء في جريدة الأخبار أو غيرها ولنصل إلى من يموّل المموّل.

اسمع يا ابراهيم الأمين.. دع عنك العماد جان قهوجي، فهو شئت أم أبيت الأمين على دم الشهداء في الجيش اللبناني، وهو القائد الذي يخوض معركة مكافحة الإرهاب بكل تداعياتها والإنجازات التي تتحقّق في حماية الوطن والمواطن ، وآخرها اعتقال أمير داعش في عين الحلوة هو نصرٌ للجيش ولجان قهوجي، ولكميل ضاهر، ولوليد سلمان، ولكل ضابط ورتيب وفرد في الخدمة الفعلية، وللعماد إميل لحود، وللعماد ميشال عون، ولشامل روكز، وكل المتقاعدين الأحياء منهم والأموات.

هذا جيشنا ومن يحاول أن يُدخله في متاهات سيرك السياسة اللبنانية، والمعارك الدونكشوتية في الانتخابات الرئاسية، فهو متآمر وعميل قذر لداعش ومن يديرها، ولمشاريع التآمر الخارجي والداخلي من اليمين إلى اليسار ومن الأعلى إلى الأدنى.

وأخيراً، يا أيها المتفزلكون والمنظّرون في الصالونات المخمليّة القديمة والمستحدثة: “قائدنا جان قهوجي خط أحمر، وجيشنا والحفاظ على معنوياته وقيمته الوطنية خط أحمر”.

Print Friendly, PDF & Email
Share