الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

الروائي رياض القاضي

5

المصير ما بين النجاح وضياع حقوق الكتاب

 

====================

خاص أمواج: وفاء شهاب الدين

====================

12في حوار مع الروائي  العراقي رياض القاضي مدير صحيفة IRAQIBBC الرسمية الصادرة من لندن القينا الضوء على روايته “المصير” \ مذكرات مواطن عراقي، التي صدرت في عدة طبعات وتم التكتم على ارباحها وعدد طبعاتها من قبل دار النشر التي نشرت الرواية.. كانت مسألة محزنة حينها ان يُحبط كاتب ويتم الاستيلاء على حقوقه وعدم محاسبة دار النشر..

وعن روايته التي لم تأخذ حقّها في الانتشار، أوضح الكاتب الصحفي والروائي رياض القاضي:

–        فكرة الرواية هي شرح مأساتي من بداية الخروج من العراق حتى الوصول الى أوروبا، وقبل ان استقر كنت قد عانيت من السجون في أكثر من دولة بفعل الظروف غير المناسبة التي أجبرتني وأجبرت الملايين من العراقيين على الهجرة.. الرواية كانت مجرد فكرة.. شجَّعني عليها أحد المخرجين العراقيين في البصرة وقد ساعدني في إيجاد “سيناريست” رائع لكتابتها وتجهيزها كعمل سينمائي تقدم للناس في عام 2009، ولكن لسوء الحظ بعد ان عُرض الملف لكي يتم البدء بالعمل به، تم رفضه لما يحتويه من حقائق قد تضر بمصالح جهات معيَّنة لا تريد ان تنكشف أمام الرأي العام والشعب.. فتكتموا على الفكرة وتم اسكات المخرج عنوة حينها… وبعد 4استقراري في أوروبا وولوجي عالم الصحافة ارتأيت ان انشر كُتبي، التي بلغت 24 كتابًا وكانت رواية المصير ثاني كتاب يتم اصداره لي انذاك…. وقد لاقت نجاحًا نسبيًّا من خلال عدد مبيعاتها في معرض الكتب .. وفي كل مرة كان الناشر يتكتم على ذلك بقوله بأن الرواية تم توزيعها مجانًا لكي يُسرِّع من عملية انتشاري ككاتب.

وأخيرًا يقول القاضي:

–        علينا ألاّ نهجر القراءة، فبالكتب بنينا صروحًا حتى بتنا نفتخر بها لحد الآن.. وعلينا ان نُكمل ما بناهُ أجدادنا، أما المؤلفون الذين بدأوا بالكتابة الآن انصحهم بان يقدموا كل ما لديهم ولا تهم الأخطاء فسيتم تجاوزها باكتساب 3الخبرة.. المهم العطاء.. فالغرب يأخذ بيد الفاشل لينجح مهما كانت نسبة ذكائه.. وعلينا أن نكون قدوة لغيرنا لنهزم النقد الهادم بالمثابرة والكتابة.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share