بواسطة admin فى 11 - May - 2012 لايوجد تعليق

المغنيّة “السكسي” ديانا كرازون: كونداليزا ريس صوتت لي!

         

 فجأة إكتشفت المغنيّة الأردنية أنها صارت فتاة مغرية!

           وفجأة اكتشفت أنها أصبحت بنتاً ناضجةً!

                     والسبب؟

                      فستان!

          نعم فستان أعجب هذه المغنيّة أثناء زيارتها إلى لندن ولكن

  ولكن!

  بما أن القياس المعروض ليس على القياس المطلوب اتُخِذَ القرار!

                والقرار!

        إجراء عملية “bibs”، وبــ”العربي المشبرح” عملية تحويل المعدة وتضيِّقها للتحكم بتناول الطعام وما بعد التحلية و”النقرشة” !

       وهكذا صارت رشيقة وحققت حلمها وارتدت “البنطلون الجيينز والبادي” وتحولت كتلة الشحم التي تزن 87 كلغ  مع العظم إلى 57 كلغ!

       ولم تكتفِ المغنيّة الفائزة في برنامج “سوبرستار العرب” بهذا، (يُقال إنها فازت باللقب بعد اتصالات بلهجة الدولار الأمريكي من أعلى الجهات الأردنيّة)، بل صرّحت عن رغبتها في أن تعيش “على حل شعرها” وتعيش حياتها بالطريقة التي تحبها، بعد أن أصبحت “فتاة سكسي” – كما قالت- وتذهب إلى “الجيم” لممارسة الرياضة والاهتمام بشكلها وأناقتها!

      وتقول هذه “السكسيّة” بعد أن أصبح جسمها “كتير حلو” صارت تلبس على الموضة وتتعرّى، تسافر إلى الخارج لحضور عروض الأزياء العالميّة، وتشتري ثيابها من هناك ( لكي تصل الرسالة لمن يهمه الأمر )، والمفارقة العجيبة أنها كانت دائماً ترفض العروض المقدمة من مصممي الأزياء العالمية لتكون سفيرة تصاميمهم ( باعتبار أن أسلحتها الجديدة لا يمكن أن تتوفر عند العارضات الأجنبيات)!

       وبالطبع كان لابد لهذه المغنيّة وسفيرة الموضة الأوروبيّة أن تلفت انتباهنا أنها تستعمل “الجرجير والبقدونس” لنضارة بشرتها، وأنها تحب التسوّق وتنسى نفسها عندما تكون في “المولات- جمع Mall”، وأيضاً أرادت أن تلفت انتباهنا، أنها تجدِّد إطلالتها لتبدو أنيقةً في عيون جمهورها، وأنها تكره الكذب والغرور والثقة الزائدة بالنفس!( لاحظتو قديشها متواضعة والقط بياكل لها عشاها)؟!

       ديانا كرزون المتواضعة و”يلي تيابها كلها من البالة… الـ Signé اللّندنيّة”!

      لم تكتفِ بإخبارنا عن عمليات التسوق ومحافظتها على “سكسيتها” بل فجّرت قنبلتها الإعلانيّة بقولها إن وزيرة خارجية أمريكا “سيئة الذكر كونداليزا ريس” كانت تتابع “سوبرستار العرب” وتستمع إلى أغنياتها وصوتت لها!!!” الله يباركلها بهالنعمة”!

والمهم أنها طلبت ممن “هم زعلانين كونها صارت حلوي” أن يتركوها تعيش مرحلتها، (ونكاية فيهم) فقد ظهرت في إحدى حفلات توزيع الجوائز “بلوك” يشبه ساحرات الزمن القديم مقلّدة “مصروعة العصر الليدي غاغا”، ولم تهمها الأقاويل ولا الانتقاد” ولا إذا بيلّبقلها أو لأ”، فالمهم عندها أنه من تصميم المصمم العالمي “سوشا”، (وليس من تصميم المصمم اللبناني فؤاد حسن)!

ولأن تطلعات هذه “المبهورة بالبضاعة الأوروبية “تتخطى الجرجير والبقدونس” فقد واصلت خطواتها وطموحاتها لتدق باب التمثيل التلفزيوني، فأدت أحد الأدوار في مسلسل “منتهى العشق” من بطولة مصطفى قمر، ولأن “الشاشة الفضيّة” هي أم الفنون المرئية والمسموعة، فهي ما زالت وعلى نار تترقب الفرصة المناسبة لخوض هذه التجربة أسوة بزميلاتها: ” أم كلثوم وأسمهان وصباح ونور الهدى و…!

“بعد هيدا كلّو، بعدكن بتقولولي طوّل بالك”؟!!

  الراقصة المؤمنة صوفيا!

       أحسدها!

 بالفعل أحسدها! وحين أقول أحسدها لا أكون مغالياً (!)

    أحسدها وأحسد مثيلاتها اللواتي دخلنّ في غفلة عن الذوق واللياقة والتربية إلى كل الناس أو بعضهم لا فرق!

وأحسد الجمهور أيضاً الذي جعلت منه هذه الأنواع من الفنانات كائناً يفتش عنهنّ لأنهنّ أصبحنّ الوسيلة الترفيهيّة الأساسيّة بعد المازة، ورصد.. أماكن الإثارة (!)

  والخبر هذه المرّة من مصر وبالتحديد من منبع تراث “ابوالليف،  عبد الباسط حمودة وشعبولاّ “، حيث صرخته الفنية الإيقاعية “وهيــــه ه ه ه ه” قد تحوّلت إلى الميزان الوحيد الذي  تُقاس به فنون هذه الأيام وتحكم علاقاته بالجمهور!

  يجب الإعتراف بأن الخبرة في التعاطي مع الشأن العام تُقدِم للفنان الذخيرة الطيّبة من الوعي الفني والإدراك، وهذا لم ولن نجده مطلقاً بــ “صوفيا “!

صوفيا؟

(ولك إيه)  نعم …  صوفيا ” لهلوبة الرقص الشرقي الجديدة” (نكاية بـ لوسي ودينا)

صوفيا عاشقة الرقص الشرقي منذ أن سمعت”بالطبلة والدف” فعرفت (كيف تدق الحديد وهوي حامي وقلبت حياتها 360درجة فهرنهايت)!.

   من منّا لم يشاهد صوفيا وهي ترقص بكل… خشوع وتقوى وإيمان على “قناة التّت الفضائية” المتخصصة “بتفقيس الراقصات” الشرقيات؟

 من منّا لم يقرأ هذه “الصوفيا” وهي تبرز لنا كل طاقاتها الإبداعيّة “بالهز والنزّ والمزّ والرقص بدمي”!؟

 من منّا لم يسمع بها وهي تشنّف آذاننا وبطوننا بسيرة حياتها، لتصبح هذه التصريحات غريبة وعجيبة ولا نحسدها الاّ على غبائها الكبير الذي تتمتع به!؟

لمـــــاذا؟

 سأقول لماذا لمن لم يسمعها وهي تعلن أن نشأتها:  دينيّة صرفة، والدتها مُنقَّبة، وأنها تستخير الله في كل عمل تقوم به!

نعم يا شباب! هكذا فهمت هذه “المهزوزة بالشخلعة” تعاليم والدتها ومفاهيم دينها، وهذا ما “طلع معها” بعد عمليات الاستخارات اليوميّة !!!( يعني إتكلت على الله وإشتغلت رقّاصة!)

ولم تتوقف هذه “الخالصة يلي فاتحة دين على حسابها” عند هذه الإعلانات، بل تركت       “فرخ الفيلسوفة” التي تعيش في “إكسسوارات بدلات رقصها” تقول: “إن المرأة هي مجرد جسد، ولا بد أن يتم وصفها “بحاجة حلوة” (بالمصري)، والتي لديها موهبة الرقص فهي تجسد المزيكا التي سمعتها بآذانها من خلال جسدها، وهي في هذه الحالة لا تعرض جسدها ( شفتو البلاغة والفصاحة والفلسفة ما بتعرض جسدها بس، بتعرض !!!)

لم تتوقف عطاءات “صوفيا بنت رشد” عند هذا الحد ولأنها “UP TO DATE” إنتقلت إلى تحركات الإسلاميين حول حكم مصر، فقالت هذه “المحلّلة على الوحدة ونص”: إنها لن تكون وحدها المتضررة بل “تراث الرقص الشرقي” كلّه سوف يتضرر من حكم الإسلاميين، خصوصاً وأن مصر لن تكون مثل السعودية، والأهم الأهم الأهم، انها تمنت على الشعب كلّه أو على حوالي 90 مليون ناطق باللغة المصريّة القيام بإستخارة الله قبل إنتخاب الرئيس!!!

“شفتو لشو قلت إني بحسدها، وبحسد يلي خلّفها وجابها عالدني ؟؟؟”

                        سابين/ مطربة الساحات الفارغة!

         … من الألغاز… كانت!

      و… يبدو أنها ستبقى من… الألغاز ككل أعمالها وانجازاتها الفنيّة الضخمة في تاريخ الفن، والذي لم يستطع الإنسان العادي بكل تقنياته أن يعرف سرها… إنها “ســابين فوشو” !

           نعم … هي سابين فوشو، ولكن الجديد في الأمر نشوء نظريات مشوّقة حول نجاحاتها ومسيرتها وأعمالها، نظريات جديرة بأن نكتشفها ونعلنها لمن يهمه أمرها وأمر فنها، ونعرف من هي، وان نطّلع عليها وان نسترجع شيئاً من تصريحاتها الخالدة (!)

          تقول ابنة “فوشو” إن براعمها الفنية تفتحت تحت إشراف غسان الرحباني، ولكن لأسباب بقيت مجهولة ومدفونة “تحت سابع أرض” فسخت عقدها معه بعد تعاون أسفر عن مجموعة أغنيات وتصوير اكثر من “فيديو كليب ” – “إ بعتلي ايمايل” و”بسأل حالي”، وبالرغم من ذلك أكدت بعد هذا الفراق انها نجمة غنائية كبيرة سيكون لها شأنها! “ويلي ما بيجي معك تعا معو” المهم ان هذه النجمة الغنائية الكبيرة تعتبر نفسها “مطربة جريئة”، ولكن ضمن حدود الأخلاقيات، فلا تقدم الإغراء، ولكنها ستكتفي بتقديم الأعمال الغريبة والمختلفة عما هو سائد على الساحة الغنائية حتى لا تشبه أحداً وتكون هي نفسها !(حدا فهم شي من يلي عم بتقولو؟ وشو يعني راح  تقدم أعمال غريبة ومختلفة ؟)

       وأضافت هذه المنفردة باللون الغنائي العجيب، انها لا تقلّد غيرها، ولا تحب الدخول في تفاصيل الشبه مع الباقيات، ولا تنجرف وراء التقليد، بأي شكل حتى لا تفقد شخصيتها المنفردة الخاصة!

(رغم أن الكثيرين انتقدوا طريقة تقليدها الكلي لنانسي عجرم)

       ونأتي إلى أهم تصريحاتها فتقول إنها تجد نفسها خارج المنافسات الفنية لأنها تمتلك ما يخصها بلونها الغنائي وتشعر أنها تلعب في ساحة فارغة “شفتو التواضع”!

        وأخيراً أيها الجمهور أضافت “ابنة فوشو” التي ليس لديها حدود لأي شيء، إنها قد تُظهر أنوثتها بشكل قليل”ــ كمان ما فهمت ــ أما الإغراء قد يأتي حسب “سيناريو الفيديو كليب” المرافق للأغنية وحسبما يخطر على بالها التصرف !”ما قلتلكن إنها من الألغاز، وحتبقى من الألغاز وبحاجة لميت سطل ميّ باردة حتى تفيق من غيبوبتها ونفكلّها رموزها !!!”

Print Friendly
Share
التصنيفات: الصفحة الأولى, فنون, نقد

اترك تعليقاً

id and name changed to block remote comment spam bot

CAPTCHA Image
*

<

سياسة

00

حمدان: التمديد هو توأم ترشي

أدلى أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى ...
00

جعجع جمع بإجرامه الدم المق

  ترايسي شمعون: على النوابِ عدم القبولِ بشخص تاريخه دموي وإجرامي في لقاء المرابطون ...
00

مقتل الإرهابيين الذين كمنو

في معلومات خاصة لأمواج مقتل مجموعة الإرهابيين الذين كمنوا للشهداء حمزة وحليم ومحمد ================ دمشق: مكتب ...
00

دعوة للاحتفال بالدعوى الإس

العدو يشكو حزب الله والمقاومة والشكوى برسم المتآمرين   =============== كتبت: جهينة =============== من حق اللبنانيين والعرب ...
00

ذكرى مجزرة بوسطة عين الرمان

  بداية عصر خطوط التماس المستمر إلى ما لانهاية =============== كتب: مالك حلاوي =============== في مثل هذا ...
... المزيد

اعلانات