الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

الممثلة لارا خوري تقول

لم أصل إلى الصف الأول

لأنني لا أجيد “الكومبينات والتمريقات”

كتب وليد باريش:

011لفتت لارا خوري الأنظار إليها ونجحت في أدوار قدّمتها عبر مشوارها مؤكّدة بأن الجمال لا يكفي بل الإحساس والتعمّق بالشخصيّات وحب الفنّ والموهبة الدراميّة، وخلال سنوات قليلة قدّمت لارا ما يزيد عن العشرين مسلسلاً منوعاً بين التراجيديا والكوميديا والآكشن نذكر منها: “ليل السرار، الواهمون، بين السماء والأرض، صارت معي، المارقون، صور ضائعة، العنب المر، شو بدو يصير، لولا الحب، امرأة من ضياع…”

تقول لارا إنّها تحاول التغيير في أدوارها وفي الشخصيّات التي تقدمها كجزء من التطوّر التمثيلي في الشخصيّة وأنها تحس من خلال هذا التنويع بالتجدّد والحيويّة، ولأنّها أيضاً لا تريد أن تبقى تحت عنوان ممثلة عادية بل تريد أن تكون ممثلة جيّدة تعرف كيف تؤدّي الشخصيّة بكل فواصلها وهمساتها وحركاتها وإحساسها وبشفافيّة تامة!

وتعترف لارا انها تعبت كثيرآ للوصول الى المستوى الذى تقدمه اليوم لتكتسب التنويع فى الأداء التمثيلي، حيث ان طموحها فى هذا المجال ليس له حدود وان كل ما قدمته على المسرح والتلفزيون تعتز به لأنها لم تقدِّم عملاً إلا باقتناع كامل!

2وعن المشكلة البارزة التي تواجه الممثلة اليوم تُجيب لارا:

–         من المشكلات البارزة التي تواجه النجم أو النجمة أو الممثل بشكل عام اليوم هي العثور على شخصيّات غنية تساعده على الإبداع من ضمن معطياتها أبعادها الإنسانية والفنيّة، ذلك أن الكثيرين من النجوم يعانون كثيراً من تشابه الأدوار… الأزمة ليست ببساطة أزمة نص أو أزمة كتّاب بل هي مسألة جفاف فكري وفنيّ على جميع الأصعدة والمستويات الاجتماعية والثقافية والإنسانيّة التي يعانيها عالمنا العربي!

  • علام تركّز لارا هذه الأيام؟

–         عيني سوف تتركّز وبقوّة على كل جديد، عيني على كل ما ينبُت وينمو داخل مجتمعي، بمعنى كل ما هو موجود على الأرض سواء أكان واقعاً أو مفترضاً، أريد أن أعبّر جيّداً عن أحلام وطموحات جيلي أكانت هذه الأعمال تلفزيونيّة أم سينمائيّة أم مسرحية، وأعترف بأنني قد حققّت انتشاراً مقبولاً من خلال أعمال شاركت فيها والأهم أنها أضافت إليّ التآلف والمعرفة وإقامة جسور قويّة مع الأسرة الفنيّة والجماهيرية!3

  • ماذا تتمنى لارا، وما هو رأيها بالأعمال القائمة على الشاشات؟

–         أتمنى وجود نُقّاد فنيين صادقين مع أنفسهم أولاً يجبرون الكثير من المتواجدين على الساحة وممن يدعون الفن أن يقعدوا في بيوتهم، فالفن الذي نراه في معظمه “تبهدل” لأنه لم يعد صادقاً، فالنقد حالة مهمة وله الدور الكبير في عملية بناء أو تهديم ما يجب تهديمه لهذا نحتاج الى نقاد يوجهونا لا يضحكوا علينا !

وتتابع لارا:

–         معظم النقّاد كتبوا عن نجاحات ساحقة ومدمرة لفنانين، جعلوهم نجوماً على الورق وهم لا يستحقون ذلك وأمعنوا في ذلك وراحوا يرشقونهم بالألقاب حتى صدق هؤلاء المساكين أنفسهم ووضعوا 4ذاتهم في عباءات غيرهم، وهذه الحالة بكل أسف مازالت منتشرة بقوّة في الوسط الفني كلّه، ولكن يبقى لكل قاعدة شواذها، أما الأعمال القائمة على شاشاتنا منها الجيد والوسط والرديء كأي سلعة تجارية ولكن هذا لا يعني أننا لم ننافس بعض الأعمال العربية بمسلسلاتنا المحلية وبنجومنا ونجماتنا!

وعن بقائها خارج لائحة النجمات والصف الأول قالت لارا:5

–          أنا لا أجيد “الكومبينات” والتمريقات وفن المسايرة أبدأ لأنني أدرك تماماً أن العملية هي تجارة وعلاقات عامة، وبقدر ما تكون العلاقة حسنة وجيدة وزائفة مع المنتج والمخرج تنهمر الأعمال وإلاّ يضعون عليك “الفيتو”، أنا أريد أن أعمل ولكن بدون أي تنازل أو كذب أو استجداء! لذا أعتز أنني وصلت إلى مرحلة متقدّمة باجتهادي وموهبتها، ولكن هذا ليس نهاية الطموح، وما هو إلاّ النمو الطبيعي والنضج الطبيعي الآتي من الداخل والشامل على كل الأصعدة الفنية والعملية والحياتية!

Print Friendly, PDF & Email
Share