الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

بين غنوة ابنة الباروك والكوميدي صليبا والممثل العتيق علي الزين

باريشيات:

gounwah

vإبنة الباروك غنوة محمود:

… بكل صدق نقول أحسنتم في مسلسل “ولاد البلد”  عندما ستعنتم بالوجه الجديد غنوة محمود لتلعب دور الفتاة الجامعية “كارول” التي تعيش حياتها بالطول والعرض وإغراء الشباب!

وبالتالي أحسنت غنوة بفهم طبيعة الدور وقيمة التناول الجذّاب في تقديم مثل هذه النوعيّة من الأدوار التي تتطلّب المُستوى الناضج وسعة الأفق والروح الإيجابية التي تتسم بالموضوعيّة وتبتعد عن الإبتذال والوقاحة والعهر!

وغنوة التي تعتقد أن اسمها فنيّ والقادمة من جبل الباروك والمُتعصبة لـ”درزيتها” – كما تقول- صرحت أن الموهبة وحدها لا تكفي وبما أنّها صمّمت خوض مجال التمثيل فإنّها تركت دراستها الجامعيّة- اختصاص علاقات عامة لتتحوّل إلى الإخراج!

وتقول إنها ليست مستعدة للتخلي عن مبادئها من أجل أي شيء ولا تُفضّل المُبالغة في الأدوار الغراميّة، ولكنّها مع الأدوار الجريئة فقط التي تخدم الدور وليس لجعل الممثلة كما نرى سلعة لترويج العمل وتسويقه!

ولأنّها إنسانة مُتمكنة ترفض غنوة أن تضيع شخصيتها لتصبح صورة مكررة لممثلات أخريات لهذا تقول : “هناك حدود للتضحيات في الفن وأنها ليست مستعدة للتخلي عن مبادئها من أجل أي شيء وبالتالي تحب أن تلعب كل الأدوار لتدخل إلى مضامين تلك الشخصيات رغم إقتناعها بفكرة أن التمثيل وحده لا يطعم خبزاً!”

ولأنّها محافظة فإنّها تصرّح أنّها لن تتزوّج الاّ من رجل “درزي” ومهما بلغت مرحلة البطولة فإن الفن لن يُبعدها عن مجتمعها وأهلها!

غنوة محمود يبدو أنّها تتمرّد على كل هذه “الكليشهات” التي نسمعها كل يوم والتي كادت أن تصبح من المسلّمات لفرط تكرارها من الوجوه الجديدة ولهذا تقتحم، تصارح، تجادل وتعترف أنّها ضدّ الأدوار الوقحة، تقول إنّها تعبت من الأدوار الثانويّة حتى وصلت إلى الدور اللافت في “ولاد البلد”!

ونحن بدورنا ننتظر والأعمال المقبلة  والأدوار المقبلة ستكون خير دليل على صدق ما تقول؟!

 

vالخطير ريمون صليبا:

… من المؤكد أن ريمون صليبا يستحق أن يكون الكلام عليه!

لمــــاذا؟

salibaلأنّه نموذج للعديد من الممثلين الكوميديين الذين صنعوا الظروف فشكّلوا فرق “شونسونيّه” جمعوا فيها ممثلين وممثلات كيفما كان وكيفما إتفق وراحوا يدورون على كل مسارح الوطن ممثلين فيها فن الكوميديا الإنتقاديّة خير تمثيل وفي أفضل صورة مع إضافة التجديد والتطوّر والإبتعاد عن المألوف!

من المؤكد أن الخبرة الكبيرة جداً والواسعة التي إكتسبها ريمون من أعماله المسرحية جعلته الممثل الخطير الذي لا يُنافس لأنه يتمتع بـ”كاريزما” خاصة جداً وأصلية غير مقلّدة، ولا تخضع للضريبة على القيمة الفنيّة المُضافة والمباشرة، وأن الفرق التي يعمل ضمنها تضم خيرة لاعبي هذا المجال الصعب في لبنان، لهذا راح يتصرّف على أساس ذلك متداركاً كل خطأ ومستفيداً من تجاربه ومحاولاً إيجاد مسرح محترف وبديل بعناصر مُتجانسة خفيفة الظل والكلمة!

المقربون من ريمون صليبا وأصدقاء العمر والمشوار يقولون أنّه ممثل ناضج في عيون نفسه لأنّه يقبل النقد مهما كانت أحجامه وموازينه، وحين يوجّه إليه أحد كلمة ولو خجولة أو معربدة أو فاجرة، تستفيق فيه شجاعة الإنسان الذي يريد أن ينجح بعيداً عن الغلط، ويستيقظ فيه الممثل الواعي الذي يفهم أنّه لا يوجد ثأر بينه وبين منتقديه، إنّما يريدون تصحيح إعوجاج من وجهة نظرهم…

لهذا!

هو ممثل من موهبة وكوميدي من فطرة وفنّان من خفة روح!

 

vعلي الزين هل تذكروه؟!

 

… منذ سنوات وربما أكثر يتعامل الإعلام اللبنانيّ وصنّاع المسلسلات المحليّة من مخرجين ومنتجين بكثير من اللامبالاة مع الممثل العتيق علي الزين!ali-alzein

علي الزين الذي له الأيادي البيضاء على الأعمال الكوميديا قديماً مع فرقة أبو سليم الطبل بدور “مشكاح” هذه الأيام يشعر بحزن بالغ وبأسى صعب من الجميع الذي يبدو أنهم إنشغلوا عنه ببعض الممثلين الذين ليس لهم تاريخ وعمق فني وتناسوا بالمطلق أن هناك رمزاً من رموز الكوميديا البيضاء الجميلة مازالت تنتظر الأدوار الأخرى ومازالت في أكبر تجلياتها وأحلى نشاطها!

علي الزين بالصدفة نشاهده في بعض المشاهد في مسلسل محليّ، وخلال هذه الفترة الطويلة من الإحتجاب القسريّ لم نسمعه أو نراه في أيّة مقابلة أو برنامج تلفزيوني تافه أو معقول مع العشرات من الوجوه المُنافقة والمنتهزة الفرص، غيّبوه لأسباب مجهولة عندنا وعنده ومعلومة عند “مافيات الإنتاج”!

أسئلة كثيرة تُطرح وعشرات علامات الإستفهام والتعجب تُرسم في الأفق لماذا علي الزين وعلى سبيل المثال ألا يصلح لأن يُستدعى إلى برنامج”كوميكاز” أو “الليلة جنون”؟

أليس ممثلاً كوميدياً معترف به من نقابة الفنّانين!

أليس ممثلاً من المعيب أن نهمله بدلا من أن نبقيه في واجهة الإهتمام كغيره من القلائل الذين أضحكونا!

هي كلمة إحتجاج نرفعها إلى من يسمع ويقرأ لا أكثر ولا أقل%

00

Print Friendly, PDF & Email
Share