الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

الممثلة فيفيان أنطونيوس

وجهة نظر:

الحياة العائليّة أهم من النجوميّة لأنها تدوم!

 

كتب وليد باريش:

… في برنامج “حرتقجي” الذي يُبث على قناة الـ”OTV” ويقدمه هشام حداد، بمعاونة ليال ضو ونادر حداد أطلّت الممثلة فيفيان أنطونيوس ضيفة مكرّمة وكريمة الصوت والصورة!1

كلنا نعرف أن البداية الشعبية الناجحة التي عبرت فيفيان خلالها إلى الناس العاديين بكل ذكاء وحنكة إزدادت عمقاً وإتساعاً على إمتداد السنوات التي لحقت فترة ظهورها الفنيّ زيادة إلى نجاحات لها تفسيراتها طرأت وتطرأ على صعود هذه الشابة المحترمة إبنة البيت التي لم تغرّها لعبة النجوميّة والأضواء وهي أن هذه الممثلة المتمكنة (حلوة اللسان والتفكير) حدّدت مسيرتها في أُطر معيّنة لتأخذ صورتها الفنيّة بالطيران في كل السماوات الفنيّة بأجنحة من أرز!

فيفيان لا تتنكّر أبداً لكل التشجيعات المعنويّة التي وضعها مروان نجّار في طريقها من خلال أعماله التلفزيونيّة والمسرحيّة، ما جعلها تُجنّد نفسها بنفسها لصقل موهبتها التمثيليّة فأكسبتها هذه التجارب وخلال مدة وجيزة طواعية معقولة ومقبولة زاد في تعميقها محاولاتها الكتابيّة مع زميلتها لورا خبّاز، التي تحوّلت من الورق إلى مسلسلات تلفزيونيّة: “إلى يارا”، “شوارع الذل” وحصدت الإعجاب الجماهيري مع كل عمل شاركت فيه “الغالبون2″، “أحبيني”، “ورود ممزّقة”، “بالصف”، “مشوار”، “محلولة”، “ساعة بالإذاعة”، “رجل من الماضي”، “إلى يارا”، “شوارع الذل”, كما عمدت فيفيان وبشكل شخصيّ جداً على أن تتجاوب مع الأدوار المركبة والرومانسيّة بطريقة إحترافيّة ماهرة وتحرز تقدماً عالياً كانت نتيجته مجموعة نجاحات وصلت إلى الجمهور التلفزيونيّ فأحبها وإنتظرها وصارت حاضرة في ساعات الدراما التلفزيونيّة الشبابيّة الأولى وطرح اسمها كواحدة من نجماتنا التى تنتظر أن يكون مستقبلها مُضيئاَ!

فجأة غابت فيفيان عن الظهور التلفزيونيّ للقيام بواجباتها كزوجة وكأم، ولم يعد الجمهور يُشاهدها بأي عمل فنيّ يؤكّد أنّها ما زالت تسير في خطّها الذي رسمته لنفسها، ما أعطى الفرصة الذهبيّة لظهور أنصاف ممثلات وأرباع فنانات ليصبحن نجمات الأعمال التجارية التي غزت محطاتنا الفضائيّة!

ورغم خلو الساحة من المواهب الحقيقيّة وإحتلالها من قبل وجوه التنازلات ودعوات العشاء و… ما بعد العشاء!

ومع هذا لم يتراجع اسمها لأسباب عديدة:2

–         لأن الدعم المعنويّ من كل المنتجين والمخرجين والكتّاب وإنتشارها الجماهيري ما زال حاضراً!

–         لأن الموهبة ومعايشة الأدوار بصدق ما زالت تتفتّح على عوالم جديدة في الأداء العفوي وهذا ما فقدناه بغيابها!

–         ولأن الإمكانات مطروحة بين اليدين وهذا لم يصلنا من كل الوجوه التي فُرِضت علينا بفعل فاعل!

وقالت في المقابلة أن الساحة التمثيليّة تشهد نهضة ملحوظة وتطوّراً ساهم في إبراز كل عناصرها إلى المُشاهد العربي!

وتقول :” كفانا مسلسلات تركيّة لا تُشبهنا لا من بعيد ولا من قريب، لاسيما وأن لدينا مكوّنات وعناصر الأعمال الناجحة من حيث القصّة والإخراج والتمثيل”!

وقالت أنها ليست نجمة اليوم وتعترف أنّها كانت منذ سنوات نجمة وبطلة المسلسلات، ولكنّها اليوم هي بطلة منزل وأم ومُقتنعة تماماً أن العائلة أهم من النجوميّة وهي التي تدوم وتبقى!

11وبالتالي لا تنكر أن موت أبيها وضع السلام بقلبها فتصالحت مع الكثير من الزملاء: نادين الراسي، ماغي بو غصن، مروان حداد ونقابة ممثلي السينما والمسرح والتلفزيون!

ولأنّها إنسانة طبيعية فقد أبدت إعتراضها الشديد على ظاهرة “البودي غارد” التي ترافق الفنانين والفنانات وأكّدت أنهم سخفاء وسيبتعد عنهم جمهورهم لأنهم يكرهون هذه الحركات!

أمّا عن مشاريعها فقالت أنّها بصدد كتابة مسلسل يتناول حياة السجينات في السجون اللّبنانيّة بمشاركة لورا خبّاز.

وعن الحالة الفنيّة بكل شواذها أجابت لن يبقى في الغربال الفنيّ الاّ المواهب الحقيقيّة التي تعتمد على ما لديها من فن صادق والأيام تُثبت صحة أقوالي!

Print Friendly, PDF & Email
Share