الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

المرابطون في استقبال لجنة الأسير سكاف والعزاء بعيواص

أهل الشمال مقاومون

وقمة العهر السياسي والكفر

بجعلهم قنابل انتحارية تؤذي أهلنا

1استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة أعضاء الهيئة القيادية وفداً من لجنة الأسير يحيى سكاف يتقدّمهم الأخ جمال سكاف (شقيق الأسير يحيى سكاف) وقدّموا للعميد حمدان صورة للأسير يحيى سكاف عربون تقدير ووفاء لجهوده ودعمه لقضية الأسير سكاف .

بعد اللقاء تحدّث بإسم الوفد الأخ جمال سكاف لافتاً إلى أن زيارتهم للمرابطون وللعميد مصطفى حمدان جاءت للتأكيد من شمال لبنان بأن بيروت وأهلها و”المرابطون” أخرجوا العدو الإسرائيلي من خلال المقاومة، كما هزم أهل الجنوب الصامدون الصابرون العدوَّ الإسرائيلي وحطّموا أسطورة جيشه.

وأشار إلى ان خيار المقاومة الذي أعاد للأمة كرامتها وعزّتها وهزم العدو وقهر الجيش (الذي لا يُقهر) تحت أقدام المقاومين بقيادة قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله، هو السبيل الوحيد لتحرير ما تبقى لنا من أرض محتلة وبفضل المقاومة سنحرر فلسطين من بحرها إلى نهرها وكذلك الأسرى وفي مقدمهم 2الأسير يحيى سكاف، الذي يتعرّض لأبشع أنواع التّعذيب والعزل والظلم والإضطهاد على أيدي المجرمين الصهاينة  مردداً ما قاله سماحة السيد حسن نصر الله : “نحن قوم لا نترك أسرانا في السجون، لأن الأمة التي تترك أسراها هي أمة بلا شرف وبلا كرامة”

بدوره أمين الهيئة القيادية في حركة الناصرييين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان أعرب عن أن اللقاء مع عائلة  عميد الأسرى المقاوم يحيى سكاف هو امتداد  لعلاقة طويلة مع هذا المقاوم الذي ذهب إلى فلسطين مع دلال المغربي ليكسروا كلّ القيود وليعلنوا لكلّ الشباب العربي ولشباب فلسطين إقامة الجمهورية الفلسطينية الأولى على أرض فلسطين هذه العملية عملية “سافوي”، والتي قام بها هؤلاء الأبطال على شواطئ تلّ الربيع وحيفا ويافا، والذين أثبتوا للجميع أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين كلّ فلسطين وقدسها الشريف.

3وتوجّه حمدان بالتحية إلى سماحة السيد حسن نصرالله القائد والمقاوم العربي وهو التعبير الحقيقي لكلّ المناضلين والمجاهدين من أجل الحفاظ على إرثنا العربي والذي يثبت يوماً بعد يوم أنه تراكم  نضالي وامتداد تاريخي نضاليّ مقاوم  لكلّ هذه الأمة منذ أن وجدت.

وثمّن حمدان دور السيد نصر الله في السعي الدائم وبكل الوسائل لاطلاق سراح الأسير سكاف قائلاً “شتّان بين الثرى والثريّا” بين سعي السيد نصر الله من أجل تحرير يحيى سكاف، وبين هؤلاء الطائفيين المذهبين الهاربين في أنحاء العالم الذين لا يبالون لا بيحيى سكاف ولا بأحد على هذه الأرض الطيبة، كما دعاهم لأن يعوا ولمرة واحدة، ولأن يصحو ضميرهم فيسعوا لتحرير الأسير يحيى سكاف عبر اتصالهم مع العدو الصهيوني ومع من يديرهم من القوى الأجنبية.

وأكد حمدان أن أهل الشمال كل الشمال هم مقاومون كانوا يزحفون زحفاً إلى جنوب لبنان كي يشمّوا عبق فلسطين واليوم عوضاً من أن يذهبوا إستشهاديين فدائيين كما ذهبت دلال مغربي ويحيى سكاف الى تل الربيع،  هناك من يسعى الى جعلهم قنابل انتحارية تؤذي أهلنا وأطفالنا في المناطق الآمنة، ووصّف حمدان ذلك بقمة الإجرام وقمة العهر السياسي والكفر الذي يمارس عبر جعل المقاومين مجرمين يذهبون إلى جهنّم وبئس المصير بدل من أن يذهبوا إلى جنّات النعيم. 11

على صعيدٍ آخر قام وفد من الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون ضمّ أعضاء الهيئة القيادية: فؤاد الحسن، محمد قليلات والأخت ربى بعلبكي بتقديم واجب العزاء بإسم أمين الهيئة القيادية العميد مصطفى حمدان وبإسم المرابطون ببطريرك انطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم مار اغناطيوس زكا الأول عيواص، وحضروا صلاة الجناز لراحة نفسه في كنيسة مار افرام للسريان الأرثوذكس .

 

Print Friendly, PDF & Email
Share