الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

رياض سلامة: لبنان يمر بظروف دقيقة لكن وضعه أفضل من دول المنطقة

 

 2

 

في حفل جوائز الـSEA للعام الثالث في كازينو لبنان

5

 

=================

خاص أمواج/ريتا منصور

=================

3 

أُقيم السبت الماضي في كازينو لبنان الحفل الثالث لتوزيع جوائز  Social Economic Award  (SEA)، للعام 2013، بحضور وزراء وفعاليات اقتصادية وإعلامية.

الحفل قدمه الإعلامي جورج قرداحي، وقد افتُتح بالنشيد الوطني، تلاه ريبورتاج عن جوائز العام 2012، وسبق توزيع الجوائز للعام الجديد تكريم ثلاث شخصيات، فقدَّم الوزير السابق ريمون عوده درعاً تكريمية لرئيس اتحاد المصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه، ثم قدمت الوزيرة السابقة ليلى الصلح درعاً تكريمية ولقب SR Personality لرئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي روجيه نسناس، ودراً آخرا إلى رجل الإعلان والإعلام جوزف غصوب، الذي حصل على لقب Global Lebanese Personality.4

توزيع الجوائز

وبعد ريبورتاج عن لجنة التحكيم، تمّ توزيع الجوائز كالآتي:

– شركة “طيران الشرق الأوسط” عن فئة الصورة الوطنية National Image، وتسلّم الجائزة نيابة عن رئيس مجلس الإدارة محمد الحوت، عضو مجلس الإدارة المحامي ميشال تويني من وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي.

-“بنك سوسيتيه جنرال في لبنان” عن فئة الدمج الاجتماعي Social Inclusion، وتسلّمت الجائزة مديرة الاستراتيجيا والتسويق جمانا حاتم ونائب رئيس جمعية “أم النور” غبريال دبانة من الوزير السابق سليم الصايغ.

– “معهد البحوث الصناعية” عن فئة تميز القطاع العام Public Sector Distinction، وتسلّم الجائزة رئيس مجلس ادارة المعهد الدكتور بسام الفرن من النائب ياسين جابر.

– جمعية تراخيص الامتياز “فرانشايز” عن فئة تميّز المؤسسات Institution Distinction ، وتسلّم الجائزة رئيس الجمعية شارل عربيد من الوزير السابق جان أوغاسبيان.

– شركة ClinServعن فئة الإبداع Innovation، وتسلمت الجائزة مديرة Clin Group Holdingالدكتورة ناديا شعيب من وزير البيئة ناظم الخوري.

7– “فرنسبنك” عن فئة الفن والتراث Art & Heritage، وتسلمت الجائزة مديرة قسم الاعلان والاعلام دانيا القصار من الوزير السابق زياد بارود.

– شركة Tag Brandsعن فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة SME’sالتي مُنحت لمشروع Beirut Design Week، وتسلمت الجائزة مديرة الشركة مايا قرانوح ودورين توتيكيان من رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير.

– “بنك بيروت والبلاد العربية” عن فئة التنمية الريفية Rural Development، وتسلم الجائزة رئيس مجلس الادارة الشيخ غسان عساف من وزير الصناعة فريج صابونجيان.

– الاعلامية ريبيكا ابو ناضرعن فئة الأثر الاجتماعي Social Impact، وتسلمت الجائزة من وزير الاعلام وليد الداعوق.

– جامعة “هايكازيان” عن فئة تمكين الشباب Youth Empowerment،وتسلم الجائزة عميد كلية الاقتصاد الدكتور فادي عسراوي من البروفسور نعيم عويني.

– المصممة زينة صليبي عن فئة تمكين المرأة Women Empowerment، وتسلمت الجائزة من الوزير السابق محمد رحال.

يذكر أن لجنة التحكيم التي تولت فرز النتائج ضمت: رئيس الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم البروفسور نعيم عويني، الخبير في الاتصالات والتكنولوجيا الدكتور غسان حاصباني، والاستشاري في الشؤون المصرفية الدكتور طوني شويري، والخبير في استراتيجيا الشركات الدكتور سليم الحاج.وتخلل الحفل لوحات فنية للمغنية الإيرلندية ديان أوسوليفان وفرقة سامي الحاج.

كلمة سلامة1

وقد لفتت خلال هذا الحفل كلمة اقتصادية بغاية الأهمية لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة عبر تقرير مصوّر عُرض على الحضور نقتطع منها:

–         نحن نلاحظ مساهمة المصارف في نشاطات اقتصادية مختلفة، وما ينقصنا هو تحويل موضوع المسؤولية الاجتماعية إلى نشاط مؤسساتي، أي أن يكون لدى المؤسسات وحدة متخصصة تحدِّد لها ميزانية، وأن تبتعد عن المبادرات المتشعبة…. ويجب أن تكون الميزانيات المرصودة لتلك المشاريع مدروسة لتشمل في العمق مشاكل تهم المجتمع،  ويجب أن ننظر دائما الى تلك المسؤولية، ليس كعلاقتها بمساعدات حياتية فحسب، بل من ناحية قدرتها على إنعاش المجتمع في الفن والثقافة والرياضة…. لدينا اليوم 96 ألف قرض سكني نتجت من قدرة مصرف لبنان على تحرير سيولة إضافية إلى السوق دون أن يكون هناك خطر على الاستقرار النقدي، ترجمنا تلك القدرات النقدية التي كوّناها إلى مبادرة أفادت المجتمع، لأن الأهم، خصوصاً للبناني، هو أن يتملك مسكناً، كذلك اتخذ مصرف لبنان مبادرات تتعلق بالبيئة لأننا نعاني منها، وهي ليست مشكلة اقتصادية فقط لأن تحسن البيئة يحسّن صورة لبنان، بل لأن عواقبها تنعكس على صحة اللبنانيين، لذلك شملت تحفيزاتنا هذا القطاع.

6أضاف سلامة:

–          دخلنا أيضاً في موضوع الطاقة البديلة، فلبنان يستورد لتشغيل الطاقة بنحو 6 مليارات دولار، ما يكبد كل أسرة كلفة باهظة، فإذا تمكنا تدريجاً من توفير بدائل لاستخراج الطاقة، نوّفر على الأسرة اللبنانية وعلى ميزان المدفوعات، وهنا حاول مصرف لبنان أن يساوي بين الأهداف الاقتصادية وأن يترجمها الى منافع يفيد منها اللبنانيون… وضعنا أيضا برامج تحفيزية شملت قطاعات عدة وآخرها يتعلق باقتصاد المعرفة، الذي نعتبر أنه يؤمن عملاً للبناني حتى لو كان في منزله، سنواظب على تلك المبادرات طالما لدينا القدرات، وعيننا على التوازن في السوق لجهة المحافظة على ضبط السيولة كي لا تتحول هذه المبادرات الى مشاكل نقدية.

ورأى سلامة ختاماً أن لبنان يمر بظروف دقيقة لكن وضعه ما يزال أفضل من وضع الكثير من دول المنطقة… ونشاط اللبناني هو الرافعة للصمود الاقتصادي الحالي، والتضامن الاجتماعي يعزز وحدتنا بشكل أكبر.

Print Friendly, PDF & Email
Share