بواسطة admin فى 30 - November - 2013 لايوجد تعليق

وجهة نظر:

برنامج تحولت فيه الكوميديا

إلى تراجيديا قاتلة حتى الموت!

كتب وليد باريش:

… ماذا يفعل ماريو باسيل؟2

… ماذا يريد أن يُثبت ماريو باسيل؟

… ماذا يقول ماريو باسيل في برنامجه “المسخرة” ليلة جنون؟

أخطر ما في الفنان أن يركب رأسه ويتصرّف على أساس أنّه محبوب الشعب ومهما قدّم له يكون بيت القصيد المفيد!

أسوأ ما في ذلك الفنان حين يعتقد أن كل ما يقوم به منزّل ومقبول ولا غبار عليه، وبالتالي ممنوع الغلط فيه لأنه غير قابل للنقد!

وماريو أوقع نفسه في الملامة دون أن يدري!

لماذا؟

البرنامج الذي جهزت له بعض وسائل النجاح وتم استدعاء أبطال الكوميديا وغير الكوميديا “ليتم ذبحهم” على مسرح “ليلة جنون”، قوبل ببرود جماهيري فظيع وأنا في مقدمهم!

كل من شاهد الحلقة الأخيرة التي إستضاف فيها: ميشال أبو سليمان رودريغ غصن، نانسي أفيوني، جورجيت خبّاز، الشيف ريشار، جورج أبو جودة وفرح بيطار إستنكر الألاعيب الصبيانيّة التي يقوم بها هذا الفريق بإيعاز من المقدم – القائد ماريو علناً وبدون أن يرف له جفن!

1و… كل من شاهد فقرة من فقرات هذه المهزلة ندَّد بهذا البرنامج الثقيل الذي يُقال أنه فكاهي، فإذا به تراجيدي محزن فنياً وميلودراما قاتلة حتى الموت!

وماريو غير القابل للنقد يجمع كل أسبوع عدداً من الفنانين ويروح يضحك على نفسه وعليهم  بألعاب باردة “بايخة” ومكرّرة ليس فيها أي نبضة حياة، وكأن المشاهد المفترض أن تكون فكاهيّة و”بتفطس” من الضحك والأسئلة للفنانين التي سطا عليها من هنا وهناك من بُنات أفكاره الضعيفة والمريضة، والتي تدعو إلى البكاء توقّف عندها الزمن منذ أكثر من قرن ونصف، ومازالت تأتينا بالأبيض والأسود دون أن نفهم أنه من المعيب أن يتحوّل الفنان الكوميدي إلى مهرّج رخيص يضحك على جمهور الصالة المدفوع له بالدولار كي “يعمل جوّ”، ويصفق ويضحك بأمر من مدير المسرح!

من المعيب أن يظن ماريو باسيل أن كل كلمة نقد توجّه إليه هي مغرضة ولها خلفيات!

ومن المعيب أكثر أن لا يفهم أن أحد منّا لن يستطيع إرضاء غرور الفنّان لأنه يطيِّب له دائماً أن يسمع الكلام الذي يُمجّد ويكبّر أعماله ونشاطه، وبالتالي يحلو له أن يقرأ بإستمرار إعجاب الأقلام به، وشرطه الأساسي عدم التطرق إلى أي فشل أو نكسة!

لماذا أيضاً؟

لأنه بطبعه يحب المديح ويموت فيه ولا يشبع منه حتى لو أدرك أنها كلمة باطلٍ مغلفةٍ بحق النفاق!

نعود ونقول “ليلة جنون” من أسخف برامج هذه الأيام لأنه ليس فقط البرنامج الغبي بكل ما فيه من حاضر وماضِ ومستلزمات وإعداد وتقديم، بل لأنه يحاول أن يُدخل نفسه في أنوفنا رغماً عنّا، ويستغبينا ويجعلنا فارغين تماماً من خلال ألعاب تافهة ومنافسات غير قادرة على أن تتجاوز تفاهة الإعداد!

ومع هذا ماريو مازال يعتقد أن برنامجه هو الرقم واحد، وبالتالي هو برنامج إنقاذي للكوميديا التلفزيونيّة من “الدعوسة”، والتأسف على شبابها دون أن يقول أنه يحاول من خلاله أن يغطي “السموات بالقبوات”!

هو بالفعل ليس رقم واحد بل الرقم “صفر” بالنسبة إلينا في المستوى والفكرة والتنفيذ وعشرات الأصفار في التقديم و… بلا جميلة حدن” عيشوا بهذه النقمة أيها المُشاهدون الكرام!

Print Friendly
Share

اترك تعليقاً

id and name changed to block remote comment spam bot

CAPTCHA Image
*

سياسة

00

بالفيديو/ الإرهابي شادي الم

في خديعة للجيش قامت بها أجهزة معروفة في طرابلس جرى تهريب المولوي بسيارة ...
00

زين الأتات ينذر زين شاكر وع

بعدما حوّلاه إلى كومبارس في أملاكه   خبير الأعشاب الأكثر شهرة في العالم العربي ...
00

خالد الضاهر الداعشي الباحث

  مستبقاً إلقاء القبض على قاتل الشهيد الجمل في محاولاته المستميتة الإساءة إلى المقاومة قام ...
00

في ذكرى اندحار العدو عن بير

دبور: المؤامرة لن تمر ياسين: لمواجهة خفافيش الليل وتكفيرييه حمدان: عين عرب المذبوحة ...
00

هل انضم مودي إلى "المجاهدين"

الجندي محمد عنتر مختطف جديد أو منشق؟ بعد أسابيع على اختفائه، واعتباره بمثابة ...
... المزيد

اعلانات