الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

تلفزيون لبنان هل يستفيق مع طلال المقدسي وعيد الاستقلال

 المقدسي: لقد شبع البلد

من الذين “يأخذون” ويوجد الكثير

ممن يحبون العطاء ولا يُفسح لهم المجال

 

                     

==================

خاص أمواج/ آمال منصور

==================

استضافت الإعلامية لينا الدبسي في برنامجها الأسبوعي “من بيروت “، الذي يبث عبر قنوات ART  أميركا وأستراليا رئيس مجلس إدارة تلفزيون لبنان بالوكالة، المدير العام طلال المقدسي في حوار تناول الحلة الجديدة المنتظرة لتلفزيون لبنان بعد ورشة العمل التي اطلقها  منذ توليه مهامه، معلنا أن تاريخ الثاني والعشرين من الشهر الجاري (ذكرى استقلال لبنان)  سيترك بصمة مميزة في تلفزيون لبنان الرسمي، الذي هو للجميع ولكل اللبنانيين وليس لطرف سياسي أو حزبي أو مذهبي أو طائفي قائلاً:

–         سيصبح لدى اللبنانيين قريباً تلفزيون يبث الخبر الصحيح وينقل الحقيقة بكل شفافية1

المقدسي وفي معرض رده عن الانطلاقة الموعودة للتلفزيون الرسمي في ظل أوضاع مادية صعبة ومبادراته الشخصية لتسهيل الأمور، أوضح أنه بطبيعته إنسان يلتزم بالكلمة  التي يتفوه بها، وهذا ما جعله يتخذ مبادرات شخصية داخل المحطة لتسيير شؤون العمل، ويوضح مقدسي:

–          مع الكلام عن  إقرار الميزانية تم لقاء مع وزير المالية الذي أطلعناه على آلية عملنا بكل شفافية وأهمية استحداث استوديوهات متطورة وتأمين المعدات المطلوبة لانطلاقة جديدة، مع العلم أنه لم يدخل استوديوهات لبنان منذ 15 سنة أي معدات  حديثة.

وفي موضوع موظفي تلفزيون لبنان القدامى وإمكانية التعاون مع موظفين جدد قال المقدسي:

–          أنا شخصياً لا اقطع برزق أحد ، وسنفسح المجال أمام من يريد أن يستفيد من التدريب على المعدات الجديدة، ومن لا يريد ذلك ويطالب بمعاش أيضاً سنجد له حلاً، والاستعانة بموظفين جدد يبقى رهناً  بالحاجة الملحة، ولكي يبقى ضميرنا مرتاحاً سيتم تعيين شركة لتقييم الموظفين ليتم توزيع المهام وفق الخبرات والشهادات، علماً انه يتم تدريب أربعة مراسلين لتقديم النشرة الإخبارية، وخلال ثلاثة أشهر سيكون للتلفزيون جدولة للبرامج ونحن بانتظار ما يسمى eye news  ، كما أن البرنامج الصباحي جاهزاً مع المذيعات والمعدين والديكور ونحن بانتظار اللحظة المناسبة للبث مباشرة عبر الشاشة .

وعلى سؤال: لماذا يحاول البعض التشويش على طلال المقدسي بانه يروج لشركاته  وأموره الخاصة عبر التلفزيون ؟

اجاب :

–           نشكر الله أن كل أعمالي خارج لبنان، وكل ما في الأمر ان البعض منزعج من الجمعيات الخيرية والإنمائية والاجتماعية  لطلال المقدسي والتي لا تبغي الربح ، وتهدف إلى العمل الإنساني البحت ومساعدة الناس في المناطق النائية، وعلى سبيل المثال في منطقة البقاع الشمالي حيث تم ايجاد  16 بحيرة في 16 قرية، جمعنا مليون و300  ألف متر مكعب  من مياه الأمطار وأراد احد رؤساء البلديات الإشارة الى هذا العمل الانساني ضمن برنامج استحدث في تلفزيون لبنان عن البلديات  لمدة عشر دقائق للتحدث عن المشاريع في كل بلدية، هذا ما اعتبره البعض ترويجاً لشركاتي، التي هي غير موجودة في لبنان، وإذا كانت مثل هذه الأعمال تصب في اطار الترويج فان تلفزيون لبنان تحت تصرف كل من يقوم بعمل إنساني للتعريف عنه، وجل ما نتمناه اذا كان لا بد من نقد فليكن بنَّاءً لأن مصلحة البلد فوق أي مصلحة…

وعن الجمعية الإنسانية التي يترأسها لمساعدة المساجين قال المقدسي:

–         الجمعية دفعت غرامة  لـ214 سجيناً وسجينة لا يسأل احدٌ عنهم وخرجوا من السجن، وأُقسم أنني لم اجتمع مع أيٍّ منهم حتى الآن  كي لا يشعروا بأي منَّة عليهم لأنني مؤمن بأن هذا عمل إنساني وأخلاقي.

وبماذا يعد طلال المقدسي أجاب:2

–          الأيام المقبلة ستكون شاهداًعلى عملنا، شاءت الظروف أن يتم تعييني عن طريق القضاء، ولم أعيَّن من قبل أي طرف سياسي لأن ولائي للوطن، نحن اليوم في هذا الموقع لكي “نعطي”، لقد شبع البلد من الذين “يأخذون” ويوجد الكثير ممن يحبون العطاء ولا يُفسح لهم المجال.

نذكر أخيراً أن المقدسي لا يتقاضى راتباً مقابل عمله في تلفزيون لبنان، وهو يؤكد أن ذلك من ضمن توجهه الوطني.

Print Friendly, PDF & Email
Share