بواسطة admin فى 13 - November - 2013 لايوجد تعليق

       11

     هل يقع في فخ سياسة المؤسسة الإعلامية؟

===================
كتب وليد باريش:

===================

….قد ينجح وقد لا ينجح عادل كرم في الاتجاه إلى البرنامج الساخر “هيدا حكي” لسهرة يوم الثلاثاء من خلال شاشة الـ mtv من أجل الحصول على “دفشة” معنوية جديدة تعزز له انتماءاته السياسية ومكانته الفنية التي وصل إليها بعد عدة عمليات انتقال وتنقل من محطة تلفزيونية  إلى أخرى تبعاً لمصالحه الشخصية!1

و…. قد يجد ذلك البرنامج الذي يخرجه ناصر فقيه ويشارك في كتابته أيضاً الاستجابة الجماهيرية ذات اللون الواحد والرأي الواحد وقد لا يجد!
احتمالان متساويان, ولكن ما يجب أن يعرفه عادل هو أن “مهارته”  في لعب الشخصيات النافرة في برامجه والتي آخرها “ما في متلو” ليست سبباً كافياً لتجعله يتربع على كرسي التقديم بكل لؤم و”تفليت” لسانه على الجميع بدون أي اعتبار تحت عنوان حرية التعبير و الرأي والديمقراطية والانتقاد، على اعتبار أن ثمة عوامل خفية تجعل من هكذا برنامج وسيلة لوضع السم في الدسم, وبمعنى آخر تجعلها تشطح عن الغاية الكوميدية التي غُلِّفت فيها لتصبح الصوت العالي والسري، الذي يرفض الوقوف على الحياد وتطبيقاً لسياسة المؤسسة الإعلامية وتوجيهاتها, فتتحوَل المادة التي بين يديَ المقدِم إلى قنابل شديدة الإنفجار محشوة بكل انواع قذارة الطائفية و المذهبية!

 من المؤكد أن عادل كرم من خلال “هيدا حكي”سيصطدم عاجلاً  وليس آجلاً بهذا الجدار المفتوح على كل الاحتمالات لناحية المواضيع المختارة بعناية شديدة “لغاية في نفس يعقوب”!

فهل سيبقى على درجة معقولة من الحياد كما نشاهد في برامج مماثلة, أم سيكون وبرنامجه صندوق بريد لا أكثر و لا أقل؟

لا ندري!

2ولكننا نفهم أن عادل يدخل معادلة تقديم البرامج من خانة الممثلين “الصعبين” والذين يعتمدون على مدير أعمال أسوة بالممثلين العالميين! وأنه يعتبر نفسه قد وصل إلى مرحلة متقدمة جداً من “البرستيج” الذي يخوِّله اعتماد المزيد من “شوفة الحال”, باعتبار أن  وضع اسمه على”جنريك العمل” كافٍ تماماً لأن يجعله ناجحاً ومتفوقاً لدى المشاهدين, ولأنه مقتنع أن وجوده على رأس أي برنامج يعني النجاح الأكيد كونه الكوميدي الأهم الذي يُحسب له ألف حساب لدى المحطات التلفزيونية ومدراء الإنتاج والبرامج لأنه فوق المنافسة!

قد تكون هذه الكلمة غريبة على عادل كرم, لأن وجه الغرابة يقع في ان كلمة منافسة تعني وضع النفس في مكان غير مأمون العواقب عند بعض المشاهدين, ومعناها طرق الأبواب الجديدة وليس الاستسهال والوقوع في التقليد!3

و …”هيدا حكي” واحد من البرامج المقلدة ويبقى على عادل أن ينتبه على أن جمهور “المازات و المعجنات و الحمص بطحينة” في المطاعم و النوادي الليلية, هو غيره القاعد أمام التلفزيون ممسكاً بالـ”ريموت كونترول” فاقتضى التنويه!

Print Friendly
Share

اترك تعليقاً

id and name changed to block remote comment spam bot

CAPTCHA Image
*

سياسة

00

الاستقلال بين أعضاء كلينك و

مقارنة مع التحية الراقية  لـ "غوغل" في وقتٍ قدمت  فيه "غوغل"  التحية للبنان ...
00

مروان حمادة يغتال رفيق الحر

طاعناً بزعامته ورجولته وكرامته في بداية انطلاق ما سمي بثورة الأرز راجت "خبرية" ...
00

مروان حمادة يقوم بدوره الطب

في محكمة دولية بطابع الرابع عشر من آذار  و"المهزلة الدولية" فضحت كونها سياسية ...
00

برسم وزير السياحة ميشال فر

الحملة على الفساد الغذائي تنشط السياحة وليس العكس =========== كتبت جهينة =========== كلما أطل  وزير السياحة ...
00

محاور ريفي ودويلة جعجع

وسقطت الأقنعة عن القتلة الفعليين قاتل وسام الحسن والحريري: نعم لقاتل كرامي رئيساً للبنان ========== كتبت ...
... المزيد

اعلانات