الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

بأمر الوليد طارت المرأة الحديدية رولا سعد وغطت كلوديا مارشليان

وجهة نظر:

11

هيلدا خليفة في “ستار أكديمي 9”

غنّوجة… أصابتها لعنة النجوميّة!

كتب وليد باريش:

… يقول الإعلان التلفزيوني أنّه على نار حامية وقريباً جداً سنشاهد برنامج “ستار أكاديمي” في دورته التاسعة!

و… نحن نقول أنه على نار حامية جداً تنتظر الظهور العجائبي لهيلدا خليفة بنسختها الجديدة والمتطوّرة!

نعرف أن هيلدا موجودة!

ولكـــــــن!

مشكلتها هي معنا نحن جماعة المشاهدين والمتابعين للبرامج التلفزيونيّة بدون إنقطاع!

مشكلتها الكبيرة هي معنا نحن وليست مع نفسها وذلك على إمتداد عدد الحلقات التي قامت ببطولتها قديماً أمام وخلف الكاميرا وعلى المسرح المباشر وخلف الكواليس!

نقول مشكلتها معنا بالتحديد لأنها بكل بساطة وثقة قامت بتصنيف نفسها بأنها النجمة المتوّجة على صدر هذا البرنامج الذي فقدنا ثقتنا به والذي صارت تحوم حوله علامات إستفهام وعلامات تعجب كبيرة وكثيرة وملغومة، فصار كغيره من برامج إكتشاف الأصوات وصناعة النجوم المرهونة والمدفوعة سلفاً بالعملة الصعبة من تحت الطاولات لتسمية “ستار أكاديمية” المنتظر بالإضافة والتعبيط والتبويس و”الكومبينات” المجهزة قبلاً بين الإدارة والطلاب أمام الكاميرات المباشرة لزوم الأكشن!

الذي صار متدولاً ومعروفاً أن رولا سعد الحاكمة بأمرها والآمرة الناهية وشركتها “فانيلا” التي سبق وأن قامت بإنتاج المواسم السابقة من “ستار أكاديمي” وبأمر نهائي وقرار مباشر من الوليد بن طلال قد طارت من البرنامج والرئاسة والإنتاج والأشراف لتحل مكانها معزّزة مكرمّة كاتبة العصر وماكينة تفقيس المسلسلات والمطوّلات التلفزيونية المحلية بفضل موظفي مطبخها كلوديا مارشيليان، وبالتالي صارت “شركة أنديمول” هي الشركة المخوّلة للإنتاج وذلك بعد أن إشترى “الأمير” 85 بالمائة من قنوات الــ” L.B.C” الأرضيّة!

1والذي نعرفه أيضاً وجيداً أن هيلدا، ومن خلال ما حفظناه من تصرفاتها وشاهدناه من صولاتها وجولاتها، يبدو أنها حسمت أمرها كبطلة مطلقة اليدين والرجلين وظهرت في الإعلانات كحالة فريدة من نوعها وعارضة أزياء، يحسب لها ألف حساب، تارة في فستانها الأسوّد الطويل وتارة أخرى “الروب الأبيض” لتلعب دور العالمة الكيميائية التي تصنع نجوم المستقبل!

والذي نعرفه أيضاً وأيضاً أن صانعة النجوم المُستجّدة تحاول في كل طلعة إفهامنا أن طريقتها في تقديم هذه التحفة التلفزيونيّة غير المغشوشة، فريدة كونها، تعتقد أنها الخبيرة المحلّفة في فن الحوار وإدارة الحلقات، وبالتالي لا يهم إذا تصنّعت الظرافة والخفة والرشاقة، المهم عندها هو الوقوف أطول مدة ممكنة أمام عدسات الكاميرات وأمامنا نحن المتابعين المظلومين بمرض “الظهور” الدارج هذه الأيام من العرافين والسياسين وعباقرة التحليل العسكري والضربات الجويّة الأميركية!

بإختصار الذي يهمها أن تقف على المسرح كما عودتنا دائماً، والتمختر بأزيائها كأهم عارضة ، لتستعرض نفسها وتسرق اللقطة من الهواة وطالبي وطالبات الشهرة!

ونعرف أيضاً وأيضاً أننا في كل مرّة نشاهدها على الشاشة يأتي إنطباعنا سيئاً جداً بالنسبة إليها، وبطريقة أو بأخرى لا تجعلنا نتعاطف معها رغم محاولاتها فرض ثقافتها الإنكليزيّة علينا لنفهم أنها نجمة

والسؤال الذي يجري عند هيلدا:12

                ماذا يدور في رأس هذه المُقدّمة التي من الممكن جداً أن تكون قد أصابتها لعنة النجوميّة التي لا ترحم، فلا تعود قادرة على الخروج من هذه اللعنة الاّ بواسطة مايك فغالي أو سمير زعيتر أو أبو أسعد السبلاني!؟

و… أكثر من مرّة شاهدناها كنا نتفاجأ بأنها تريد الظهور بمظهر البطلة الأعجوبة إسوة بالكثير من فناني وفنانات المرحلة المفروضة علينا، التي تنحصر مهمتهم بإضحاكنا وتسليتنا ونحن ” نمزمز” الــ” XXL” مع جاط البوشار وصحن البطيخ!

3هيلدا خليفة تحاول جاهدة أن تمثل علينا بأنها تلفزيونية قادرة وعفوية أو بالأحرى تفهمنا بأنّها عفويّة وغنوجة ولكنها عند اللزوم قويّة ولديها حلمها وواقعها… فهل تستطيع؟

ومع هذا هي قريباً جداً على شاشة الــ” LBC”، راقبوها بدقة وستدركون أننا لا نمزح ولا نظلم أحد وستكتشفون بالصوت والصورة حقيقة ما كتبناه!!!

Print Friendly, PDF & Email
Share