الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

هل أسقط المثليون أول المدافعين عنهم جو معلوف وبرنامجه “أنت حر”؟

الحكاية الكاملة على أكثر من لسان:

غبريال المر أصدر قرار الطرد من منطلق انتخابي.

جو معلوف يطالب باعتذار علني من “عمو غبريال”  شخصياً.

جهاد المر أثنى وقال: نعم للطرد ولكن… رمياً من الشباك لا الباب!

المنتج المنفذ للبرنامج رامي زين الدين:

ما كتبه جهاد المر عبر الفايسبوك هو كذب ورياء وحقد وجبن.

1

وميشال المر الصامت الأكبر

===============

خاص/ أمواج

==============

2لم يكن دخول جو معلوف مؤسسة الـMTV له هذا الوقع المدوِّي لخروجه أو إخراجه منه، بطريقة جعلت التندر على عنوان البرنامج “أنت حر” تتجاوز قضية توقيف محطة لبرنامج من برامجها، باعتبار الكل كان قد تشدق بانتمائه لهذه الحرية، والكل أثنى على نفسه وعلى الآخر بتبني هذه “الحرية”:

جو معلوف لطالما قال أنه هو حر لكن لو لم يجد محطة حرة وتؤمن بالحرية بهذا القدر لما نجح ببرنامجه، والمؤسسة لطالما أثنت على “نجمها الجديد” وسقف الحرية الذي يعمل عليه وتتبناه المؤسسة…

اليوم سقط “أنت حر” وسقطت كل “الأكاذيب” التي تشدَّق بها “أحرار النظرة الواحدة للأمور” ومن يصدِّق ما يقوله جهاد المر من أن مؤسسته هي على مسافة واحدة من 8 و14 آذار (وسنقرأ رده بعد هذه المقدمة المطولة)…. فهو لا يستغبي جماعة جو معلوف بل يستغبي كل هذا الجمهور الذي يرى الـMTV أكثر المحطات اللبنانية انحيازاً، وهي اللسان الرسمي لكل متطرفي الرابع عشر من آذا،ر والعدو اللدود لكل جماعة الثامن من آذار بمعتدليها ومتطرفيها…هذا على سبيل المثال لا الحصر …

وقبل التطرق إلى الردود والردود المضادة نقف عند أصل الحكاية كما أوردتها الزميلة فيفيان حداد في صحيفة الشرق الأوسط:

رواية فيفيان حداد في صحيفة الشرق الأوسط:

قررت إدارة «إم تي في» إيقاف برنامج «إنت حرّ» لجو معلوف بعد مشادة كبيرة بين صاحب المحطة غبريال المر ونجله مدير المحطة ميشال المر على خلفية تعرض مقدم البرنامج المذكور لشخص رئيس بلدية الدكوانة في بيروت المحامي أنطوان شختورة ،أحد المقربين من صاحب المحطة في سياق عرض البرنامج المذكور الحلقة التي تناولت موضوع إقفال أحد الملاهي الليلية بالشمع الأحمر، كونه مقصدا للشباب المنحرف والشاذ في المنطقة المذكورة وإرسال رئيس البلدية صوراً فوتوغرافية إلى الصحافة اللبنانية تظهر بعض الشبان الذين كانوا يرتادون الملهى وهم عراة، وصدم اللبنانيون بخبر إيقاف البرنامج التلفزيوني…..

3أوردت الأخبار التي تم تناقلها عبر وسائل الإعلام وفي أروقة المحطة أن غبريال المر طلب من مقدم البرنامج المذكور عدم التطرق إلى موضوع إقفال الملهى الليلي دون الوقوف على رأي الطرفين المتنازعين أي رئيس بلدية الدكوانة والمتضررين من إقفال الملهى، وأن جو معلوف وبعد اتصال هاتفي أجراه معه صاحب المحطة التلفزيونية اتصل بمختار الدكوانة جورج أبو عبود مباشرة أثناء عرض الحلقة ووقف على حقيقة الموضوع، إلا أنه لم يتوان عن تناول الحادثة بموضوعية وتوجيهه ملاحظات قاسية للمتحدث معه ولرئيس بلدية الدكوانة، الأمر الذي اغضب غبريال المر صاحب المحطة كون معلوف لم يتقيد بتوجيهاته، بل صب الزيت على النار، مما جعله في اليوم التالي يرسل رجال أمن المحطة إلى مكتب برنامج «إنت حرّ» ويطرد فريق عمل البرنامج ويوصل قراره لجو معلوف بمنعه من دخول مبنى «إم تي في» وإيقاف عرض برنامجه، في رسالة قاسية اللهجة وردته منه شخصيا عبر هاتفه الجوال.

وفي اتصال مباشر مع جو معلوف أكد لـ«الشرق الوسط» أن لا مشكلة لديه مع رئيس مجلس إدارة «إم تي في» ميشال المر، وأن لا شيء يمكن أن يؤثر على علاقتهما الوطيدة، واصفا إياه بالأخ والصديق؛ بل إن المشكلة هي مع والده غبريال المر وأن قراره بالعودة إلى المحطة يرتبط باعتذار علني تقدمه «إم تي في» لفريق برنامج «إنت حرّ» ومنه شخصيا إثر إقدام رجال أمن المحطة وبطريقة لا تليق بمحطة إعلامية حرة، على طردهم من مكاتبهم وإيقافه عن العمل دون أي تبرير لذلك. وقال: «حقيقة لقد صدمت بما حصل؛ إذ كنت أنتظر أن يتوقف البرنامج يوما ما لأنه جريء ويقدم الحقائق دون لف أو دوران، ولكني لم أنتظر أن ينقلب السحر على الساحر وبهذه الطريقة غير اللائقة، لا سيما أنني كنت أتناول كعادتي قضية إنسانية بحتة؛ إذ لا يجوز التعرض إلى كرامات الناس والتشهير بهم علنا وبالصورة، وأن القضاء اللبناني يحاسب على هذا التصرف بوضوح». وأضاف: «أنا حزين كون ميشال المر صديقي وأعلم تماما أنه يفكر مثلي، وما زلنا على تواصل حتى الساعة، وأشكره على المساعي الحثيثة التي يقوم بها لإعادتي إلى المحطة، ولكني أرد بالوقت نفسه على السيد غبريال المر الذي انتقدني في حديث صحافي له متسائلا عمن نصبني قاضيا أحاكم الناس وأقول له إنني بالفعل استعنت برأي أحد القضاة وأحد المدعين العامين في القضية التي أثرتها لأنني أعرف تماما كيف أحضر لملفاتي وأدرسها من كل النواحي كي لا تشوبها أي ثغرة ممكنة».

وعما إذا كان هناك من بند جزائي في العقد الذي يربطه بـ«إم تي في» يغرم المحطة ماليا لإخلالها بواجباتها تجاه جو معلوف، أوضح قائلا: «طبعا هناك بند جزائي في العقد، ولكني لن أتطرق إليه ولا يهمني لأن علاقتي الشخصية بميشال المر أرقى من ذلك، وإن الإهانة التي وجهت إلى شخصي لا يمكن أن يمحوها مبلغ من المال أبدا، بل اعتذار علني من قبل المحطة المذكورة».

إلى هنا ينتهي كلام صحيفة الشرق الأوسط.

بقية وسائل الإعلام اختصرت حكاية طرد معلوف بالتالي:

11طرد جو معلوف من تلفزيون “المر” بسبب ما وصفته بعض الأوساط المقرّبة من محطّة الـ M.T.V  بالخلاف الذي حصل بين السيد غابرييل المر وابنه ميشال، الأكثر حرصاً على حرّية المحطّة، عكس الأب الذي يوظّفها لخدمة مصلحته الانتخابية باعتباره مرشحاً للانتخابات النيابية المقبلة،  ولذلك جاء استياؤه  من الحلقة التي أثارت الجدل وكانت هي الحلقة الأخيرة من برنامج “أنت حر” لأن جو معلوف تطاول على رئيس بلدية الدكوانة  السيد أنطوان شختورة، وهو بالمناسبة مفتاح انتخابي لآل المر ليس في منطقة الدكوانة فحسب بل في المتن عموماً، ولذا لم يكن ممكناً اتخاذ مجرد تدبير عادي بحق جو معلوف، بل طرده شر طردة هو  وفريق عمله من محطّة الـ M.T.V ومنعهم من العودة إليها بأي شكل، وهذا ما يعرفه جو، وهو على أساسه قال أنه لا يعود دون أن يعتذر منه غبريال المر شخصياً، فهو قام بتكبير الحجر لثقته أن رفعه عن الأرض ورميه بات مستحيلاً.

رد جهاد المر

فقط للتوضيح وعلماً ان عائلتي لن تكون ممتنة بهذا الرد ولكن بما انني قرأت عبر بعض المواقع الاكترونية ما صرح به جو معلوف عبر اذاعة صوت لبنان خاصة الفقرة التي تحدث فيها انه قابل الاستاذ غابريال المر بالصدفة مرتين في المصعد اود ان اكشف عن بعض الحقائق مع اعتذاري من محطة ”ام تي في” التي تمنت عليّ ان لا اقوم بذلك وانا أمثّل رأيي الشخصي وهو لا يلزم المحطة وادارتها.

اولاً: محطة ”ام تي في” اعطت لجو معلوف حرية التعبير عن رأيه ولكنها بالمقابل اعطت دائماً تعليماتها باعطاء حق الرد الى طرفي النزاع ان في الامور السياسة او الاجتماعية للكشف عن وجهتي النظر واعطينا الحرية لاي مقدم برنامج للتعبير عن رأيه الخاص شرط ان يكون بطريقة عادلة، وفي حالة جو معلوف كان الامر على شكل مونولوج اي من جهة واحدة وبالتالي هذه ليست مبادئ محطة ام تي في كما تلاحظون في برامجنا السياسية: بموضوعية، نشرات الاخبار، سبعة الا سبعة، بيروت اليوم حتى في البرامج الاجتماعية مثل حديث البلد على سبيل المثال حيث نعامل ضيوفنا من 8 و 14 آذار بالطريقة نفسها واظن ان جميعكم لاحظ ذلك.

ثانياً: بعد عدة ملاحظات بخصوص هذا الموضوع خاصة من قبل الاستاذ غابريال المر وبعد وعود عديدة قطعت من قبل جو معلوف في مكتبه للالتزام بذلك وكنت حاضراً في ثلاث اجتماعات منها (وكان معلوف قد صرح انه التقى صدفة بوالدي في المصعد لأن ربما كل العاملين في الطابع الرابع في مبنى ال ”ام تي في” الذين يلتقون به يهلوسون او انا ربما الوحيد الذي لا يقول الحقيقة في حين يقولها معلوف) وبعد ثلاث ملاحظات قاسية في آخر مرة التقى فيها جو مع والدي ”ترجّاه” ان يسامحه ويعذره قائلاً ”وعد شرف هذه المرة الاخيرة التي اقوم بذلك وسأعود اليك في كل مرة لأحصل على موافقتك فيما يختص بالامور السياسية والاجتماعية في البرنامج قبل ان اكون على الهواء وسألتزم بالوقوف على وجهات نظر جميع الاطراف”، وما حصل بعدها انه لم يلتزم بوعد الشرف هذا. 22

وبعد محاولة احد الاشخاص الاتصال بالبرنامج ليعبر مباشرة على الهواء عن رأيه ويروي وجهة نظره حول موضوع اقفال النادي الليلي في الدكوانة اضطر والدي للاتصال بالاستديو واجبر جو على استضافته بعدما كان رافضاً لذلك الا ان الاخير لم يسمح له بالكلام بل تعاطى معه كانه مدعي عام وراح يحاسبه بقسوة على ما حصل. لعلمكم لا اعرف اي ادارة في شركة او مؤسسة او صحيفة لا تتصرف مع موظف لا يطيع اوامرها ولم يستمع الى توجيهاتها ولم يحفظ وعوده وقد تفاجأت من ردة فعل والدي بطرده من الباب لأنني لو كنت مكانه لطردته من النافذة لأنه قلل من احترام وهيبة الشركة.

ثالثاً: يحاول جو ان ينصّب نفسه مدافعاً عن حقوق المثليين وانا موافق على ان ما حصل معهم في النادي الليلي كان خطأً ، إلا ان هذا ليس ما هو عليه الوضع علماً ان بسبب تصريحات احدى حلقات جو معلوف السابقة منذ اشهر تم القبض على بعض المثليين بسبب تقارير عرضها في حلقته . وستبقى محطة ”ام تي في” صوت الحرية وستعطي الفرصة لأي كان للتعبير عن رأيه وكما دعمت جو معلوف الذي لم يكن معروفاً منذ سنة ستدعم في المستقبل سواه من مقدمي البرامج الذين سيحفظون وعود الشرف والذين سيتبعون تعليمات الادارة التي ينتمون اليها والذين لن يعتقدوا انهم اهم منها واهم من كل العاملين فيها والذين لن يعتقدوا انهم اذكى من كل اللبنانيين والذي لن يكتفون بعرض ارائهم بعجرفة ويمكننا ان نخلق برنامجاً جديدا ونجماً جديداً والذي سيمثل قيم محطة ”ام تي في” كما يفعل الـ 100 مقدم برنامج على شاشتنا.

رابعاً واخيراً: ارجوك جو معلوف عد الى الارض فعندما بدأت العمل في المحطة كنت معتاداً على التحدث مع اي كان في الكافيتيريا واليوم بالكاد انت تنظر الى زملائك الـ 100 في استديو فيزيون و”ام تي في” فعلك بعد توقف برنامجك في ”ام تي في” تعود الى صوابك وهذه المرة لن استعمل مقولة لامارتين ——– انما سأقول ما يمكنك استيعابه بالعربية ”رحم الله امرؤٍ عرف حده فوقف عنده”.

رامي زين الدين

ميشال المر.. اسمع يا “رضا”!

أذكر يوم أتاني الصديق الأخ جو معلوف قائلاً: “رامي في بوادر.. الـMTV بدّها برنامج “أنا حر” ومفهوم الحرية اللي عم نحاول نزرعو لازم يوصل لشريحة أكبر، ما عاد الراديو بيكفيني، اجتمعت مع ميشال المر وانشالله خير”! أذكر جيّداً أنني قلت له يومها: “يا جو، بالـMTV  ما في حرية متل ما فكرك، إنت شايف أخبار المحطة كيف مسيّسة وميتة، وبيت المرّ مصالحن كتيرة وكبيرة، والإعلامية الصديقة فلانة الفلانية اشتغلت سنوات مع الـMTV وقالتلي كذا وكذا وكذا عنن، اللي عم نعملوا على الراديو ما بتحملوا ولا محطّة”. جو قال: “رامي، أنت ما قعدت مع ميشال المر بعد، هيدا الزلمي بيشبهنا كتير، بكرا بتشوف شو رح نعمل معو.. اتكل عالله..”

توكّلنا على الله، فتوقّف “أنا حر” عبر جرس سكوب ليبدأ “إنت حر” عبر الـMTV  بشعار أراده المر كالتالي: “عايش تحت سقف وناسي إنّك حر.. الـMTV بتذكرك إنك إنت حر”! وما هي إلا أشهر عديدة حتى “ما عاد فينا نهدّي البرنامج”! صرنا مغرّدين خارج السرب دون سوانا، دون سوانا من برامج الـ MTV “الموضوعية” كما وصفها جهاد المر، أو “جياد” كما يحب، لأن فريق 14 آذار لم ينتقد يوماً في محطتّه كما في “إنت حر”، ليس لأن المحطة ليست حرّة، بل لأن أغلب من فيها هم تبعيّون، وخطوطهم السياسية معروفة! لن أبقى مرتاباً من الكلام وهذه الحقيقة كما هي: الإعلامي وليد عبود، وفريق الأخبار ومديرها، ومقدم “سبعة” الذين يتباهى “جياد” بموضوعيتهم هم كلّهم “من جماعة غبريال المر”! التبعية تنخر عظامهم أما نحن فلا وألف لا! لا 8 ولا 14 وجمهورنا الكبير في مختلف أنحاء العالم يعلم ذلك علم اليقين! نحن لدينا إيمان كبير في وطن “جبران”، وهم لا يفقهون من “جبران” شيئاً! إلاّ ميشال غبريال المر! فهو تماماً كما وصفه جو لي “زلمي بيشبهنا”.. لذلك أكتب ما تقرأونه اليوم..

مسيو ميشال..

لقد جالستك مراراً وتكراراً وأعرفك حرًا، عصامياً، حكيماً، “بتقول كلمتك وبتمشي ع راس السطح”! كنت أرى فرحتك بـ “إنت حر” في كل مرة تجادلنا فيها، وثقتك بنا، وإيمانك الكبير في البرنامج.. أين أنت؟! لمَ تختبئ؟! مما أنت خائف؟! حاولنا حفظ صورتك، ولكننا عجزنا، فان أردت أن تحفظها بنفسك اسمع جيداً.. اسمع يا رضا..

أنت تعلم أن إيقاف البرنامج لم يكن بسبب تراكمات سابقة، فنحن لم نعتد النقاش في البرنامج إلا معك، وفعلاً نحن لا نعرف غبريال المرّ إلا بـ “عمّو غابي”، إذ لم نتعامل واياه يوماً، وفي كل مرّة كنا نسمع فيها آراء “جياد” السلبية ومحاربته لنا، كنت تطلب منا عدم الردّ وكنا نمتثل لأنك صاحب القرار ولا يعنينا سواك!

حاولنا الحفاظ عليك، ولكنك لست بصاحب القرار اليوم، فأنت لا تستطيع التحكم بكذب “جياد”، ولا بصفحات الـMTV أو حساباتها على مواقع التواصل، فكيف يمكنك أن تتحكم بمحطة بثقل الـ MTV؟!

ميشال المر أنت مطالب بالحقيقة كما هي.. فالرأي العام له حق المعرفة وأنت الحاسم ..

قم، ثور، تمرّد على عائلتك، تمرّد على التبعية وقل الحقيقة دون حسابات. قل للعالم أن “أنت حر” توقّف بسبب مصالح والدك الإنتخابية لا أكثر ولا أقل، قل للناس أنّك ضدّ الإيقاف التعسفي الذي حدث، أو طريقة الطرد المهينة التي ليست من شيمك، قف مع الحق لأنّه شاهد عليك! قل أن ما كتبه “جياد” عبر الفايسبوك هو كذب ورياء وحقد وجبن! قل للمشاهدين أن لا علاقة لـ”إنت حر” بالفحوصات البربرية التي خضع لها المثليون، وأن برنامج إنت حر كان متوقّفاً في تلك الفترة عن الهواء، قل لهم أنك تعرف تماماً ما عانينا منه آنذاك وما تحملناه كرمى لمشاهدينا.. قل لهم أننا مناضلون، ولسنا بباحثين عن “سكوبات”.. قل لهم كيف يعمل فريق عمل “إنت حر” وجو معلوف تحديداً.. قل لهم أننا حقيقيون وأن ما يمسهم يمسنا.. قل لهم أن جو معلوف لم يعتذر من غبريال المر يوماً، لأننا ما أقدمنا على أخطاء في معالجتنا لملفاتنا، وأننا لم نحمي فاسد “مين ما كان يكون”.. قل لهم أنك أنت أردتنا هكذا وأنك أنت ناضلت معنا.. قل لهم كيف أننا نحلم بوطن “أحلى”.. قل لهم حقيقتنا.. قل لهم أن جو معلوف “مهذب كبير وإبن عيلة”، وليس كما يحاول أخاك تصويره! قل لهم أن “جياد-أبو عضلات” لا يقوى على رمينا من “الشباك” لأن الـMTV بيتنا وأنك أردت عودتنا من “الباب العريض”! قلت لجو أنك ستقف لتستقبله وفريق العمل عند بوابة الMTV..قل الحقيقة.. أكرّر.. فأنت مطالب بها..

حلمت الأسبوع الماضي بعودتنا هذا الثلاثاء في “إنت حر” عبر الـMTV دون سواها، لأنّه وصلني أنك ستتصرف وتضع النقاط على الحروف. خطّطت للحلقة وعزمت أننا إذا ما عدنا سأبدأ الحلقة بـJingle  “رجعنا رجعنا والله معنا.. رجعنا ونحنا للحرية معنى..” ولكنك التزمت الصمت وقتلت الحرية.. قتلت الناس في بيوتها!

كلام “جياد” كما نساء الفرن لا يعنيني، أمّا كلام والدك الأستاذ غبريال أتفهمه بـحجة “فرق الأجيال”، علماً أنّه أطاح بالملك وبالشاه، وفهمك كفاية..4

………..

رامي زين الدين

منتج منفذ “إنت حر”

رد جو معلوف على تويتر

من جهته ردّ الاعلامي جو معلوف بأسلوب مقتضب عبر حسابه الخاص على موقع تويتر: “قل كلمتك وامشي ..امشي مرفوع الراس…. صاحب الحق دايماً سلطان .هلق دقت طعمتها لهالجملة وسكوتي مش خوف أو جبن و بعرف ردّ بالوقت المناسب….. انا ما توسلت حدا و لا بتوسل حدا ..يمكن اللي قال هيك كان مهلوس او آخد شي للهلوسة… نحنا هيك ربينا وأنا ما بقبل هين مؤسسة حضنتني سنة ونص”..

ويبقى في كل هذه المعمعة ميشال المر هو الصامت الأكبر

Print Friendly, PDF & Email
Share